Dictionary Translate Correct Text Ask AI
نتائج مطابقة 32
إلى
[كلمة وظيفيَّة]:
• حرف جَرّ، يفيد انتهاء الغاية الزمانيَّة أو المكانيَّة "انتظرته من الساعة الثالثة إلى الخامسة- {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} - {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ ... المزيد
• حرف جَرّ بمعنى عند "أم لا سبيل إلى الشباب وذكرهُ ... أشهى إليّ من الرحيق السلسلِ: أشهى عندي- {ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ} ".
• حرف جَرّ للمعيّة أو الإضافة "القليل إلى القليل كثير".
• حرف جَرّ بمعنى على " {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ} ".
• حرف جَرّ بمعنى في " {لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} ".
• حرف جَرّ بمعنى اللاّم "ياربّ أمري إليك- {وَالأَمْرُ إِلَيْكِ} ".
• حرف جَرّ زائدٌ للتوكيد.
أُلي
[جمع]: اسم موصول للجمع بنوعيه، بمعنى الذين (لجمع المذكّر) واللاّتي (لجمع المؤنّث)، وهو جمعٌ لا واحد له من لفظه.
آليّ
[مفرد]:
• اسم منسوب إلى آلة.
• ما يصدر تلقائيًّا عن الجسم، بدون توجيه شعوريّ أو استجابة لمؤثّر خارجيّ "حركة آليَّة" ، حَرَكة آليَّة : تلقائيّة غير موجّهة أو مقصودة.
• مصنوع بواسطة آلة "خُبْز آليّ".
• ما يُدار بمحرّك، ذاتيّ الحركة "محراث/ منشار آليّ" ، إنسان آليّ : جهاز يشبه الإنسان ويكون مبرمجًا على القيام بأعمال معقّدة كنزع الألغام ونحوها.
آلى
آلى على/ آلى من يُؤلي، اؤْلِ، إيلاءً، فهو مؤلٍ، والمفعول مُؤلًى عليه ، آلى فلانٌ / آلى فلانٌ عليه/ آلى فلانٌ منه: أقسم "آلى على نفسه أن يقوم بواجبه- {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ ... المزيد
آلَى
[أ ل ي]. (ف: ربا. لازم، م. بحرف). آلَى، يُؤَالِي، مص. إِيلاَءٌ. آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أنْ: أقْسَمْتُ، حَلَفْتُ.
ألِيَ
[أ ل ي]. (ف: ثلا. لازم). أَلِيَ، يَأْلَى، مص. أَلْيٌ، أَلىً. ألِيَ الكَبْشُ: عَظُمَتْ أَلْيَتُهُ.
آلِيٌّ
[أ و ل]. (مَنْسُوبٌ إِلَى الآلةِ) يَتَحَرَّكُ بِشَكْلٍ آلِيٍّ: بِشَكْلٍ ذَاتِيٍّ، مِنْ دَاخِلِهِ الرُّبَّانُ الآلِيُّ: أدَاة لِتَسْيِيرِ الطَّائِراتِ وَالقِطَارَاتِ وَالسُّفُنِ ذَاتِيّاً، تِلْقَائِيّاً. "حَرَكَةٌ آلِيَّةٌ".
أَلَى
[أ ل ي]. أَلاَهُ كَبِيرٌ عَلَيَّ: نِعْمَتُهُ.
أُلَى
جَمْعٌ لاَ وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ بِمَعْنَى الّذِينَ نَحْنُ الأُلَى: أَيْ نَحْنُ الَّذِينَ العَرَبُ الأُلَى: وَقَدْ جَاءَتْ عِوَضَ الأُولَى، أَي العَربُ الأَقْدَمُونَ.
إلَى
حَرْفُ جَرٍّ، وَلَهُ مَعانٍ عَدِيدَةٌ مِنْها "اِنْتِهاءُ الغايَةِ الزَّمانِيَّةِ: "سارُوا مِنَ الصُّبْحِ إلى اللَّيْلِ". البقرة آية 187ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إلى اللَّيْلِ (قرآن) اِنْتِهاءُ الغايَةِ الْمَكانِيَّةِ: "سافَرَ منْ مُرَّاكُشَ إلى القاهِرَةِ".الإسراء آية 1 سُبْحانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الحَرامِ إلى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى (قرآن) يَأْتِي بِمَعْنَى الْمُصاحَبَةِ: "اِجْمَعْ دَفاتِرَكَ إلى كُتُبِكَ" "وَيَأْتِي مُرَكَّباً مَعَ "ما" الاسْتِفْهامِيَّةِ: إِلامَ هَذا الأَمْرُ: "إلى" حَرْفُ جَرٍّ وَ ما: اِسْتِفْهامِيَّةٌ، بِمَعْنَى إِلَى مَتَى 5."يَأْتِي مُرَكَّباً مَعَ ضَميرِ الْمُتَكَلِّمِ: "جاءَ إِلَيَّ يَسْتَعْطِفُنِي في لَحْظَةٍ حَرِجَةٍ" "يَأْتِي اسْمَ فِعْلِ أَمْرٍ بِمَعْنَى أَقْبَلَ: "إِلَيَّ أَيُّها الرَّجُلُ" "وَيَأْتِي بِمَعْنَى عِنْدِي: أَيَّامُ الشَّبابِ أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ الرَّحيقِ: أَيْ أَشْهَى عِنْدِي مِنْ "يَأْتِي مُرَكَّباً مَعَ ضَميرِ الْمُخاطَبِ الْمُفْرَدِ: "أَكْتبُ إِلَيْكَ" يَأْتِي اسْمَ فِعْلِ أَمْرٍ: ... المزيد
إلْيٌ
إِلْيُهُ عَلَيَّ كَبيرٌ: نِعْمَتُهُ، آلاَهُ.الأعراف آية 69فاذْكُرُوا آلاَءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (قرآن).
آلى
(ألو) حلف: «آليت على نفسي»، أي أقسمت.
ألى
(ألو) قصر، أبطأ.
ألى
1-نعمة، ج آلاء. 2-شجر دائم الخضرة له ثمر مر.
آلى
ج. 1-ألياء. من الخراف: ما عظمت أليته. 2-من عظمت عجيزته.
ألى
1-وردت عوضا عن «أولى»، نحو: «نحن الألى»، أي نحن الذين. 2-«العرب الألى»: الأقدمون.
إلى
نعمة، ج آلاء.
إلى
حرف جر، من معانيه: 1- انتهاء الغاية الزمانية، نحو: «مشى إلى الليل»، والمكانية، نحو: «سار من البيت إلى المدرسة». 2-المعية، نحو: «من أنصاري إلى الخير»، أي مع الخير. 3-عند، نحو: «الشباب أشهى إلي من العسل»، أي أشهى عندي. 4-ل، نحو: «الأمر إليك»، أي لك.
ألي
الكبش أو نحوه: عظمت أليته.
إلي
نعمة.ي
ألي
1-كثير القسم. 2-كبش عظمت أليته .
آلي
1-منسوب إلى الآلة. 2-ذو حركة ذاتية.
إِلَى
حرف جر للغاية مثل {ثمَّ أَتموا الصّيام إِلَى اللَّيْل} و {سُبْحَانَ الَّذِي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا من الْمَسْجِد الْحَرَام إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى} وَيُقَال إِلَيْك عني فِي طلب التنحي وَإِلَيْك هَذَا فِي عرض الشَّيْء
أَلِي
أليا وألى عظمت أليته فَهُوَ أليان وَهِي أليا وَهُوَ آل وآلى وَهِي ألياء (ج) ألى
آلى
إِيلَاء أقسم يُقَال آلى عَلَيْهِ وَمِنْه وَالْمَرْأَة اتَّخذت مئلاة
ألى
أَلا وَالشَّيْء استطاعه
الألى
جمع لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه بِمَعْنى الَّذين
الألي
الْكثير الْإِيمَان
الإلى
النِّعْمَة (ج) آلَاء
الألى
النِّعْمَة (ج) آلَاء
‏إلي‏
‏ ‏(‏إلى‏)‏ حرف خافض وهو منتهى لابتداء الغاية تقول‏:‏ خرجت من الكوفة إلى مكة وجائز أن تكون دخلتها وجائز أن تكون بلغتها ولم تدخلها لأن النهاية تشمل أول الحد وآخره، وإنما تمتنع مجاوزته، وربما استعمل بمعنى عند، قال الراعي‏:‏ فقد سادت إلي الغوانيا *** وقد تجيء بمعنى مع كقولهم‏:‏ الذود إلى الذود إبل‏.‏ وقال الله تعالى‏:‏ ‏{‏ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم‏}‏ وقال‏:‏ ‏{‏من أنصاري إلى الله‏}‏ وقال‏:‏ ‏{‏وإذا خلوا إلى شياطينهم‏}‏‏.‏ ‏
إلى
حرف خافض وهو مُنْتَهىً لابتداء الغاية تقول خرجت من الكوفة إلى مكة وجائز أَن تكون دخلتها وجائز أَن تكون بلغتها ولم تدْخُلْها لأَنّ النهاية تشمل أَول الحدّ وآخره وإنما تمنع من مجاوزته قال الأزهري وقد تكون إلى انتهاء غايةٍ كقوله عز وجل ثم أَتِمُّوا الصِّيامَ إلى الليلِ وتكون إلى بمعنى مع كقوله تعالى ولا تأْكلوا أَموالهم إلى أَموالِكم معناه مع أَموالِكم وكقولهم الذَّوْدُ إلى الذَّوْدِ إبِلٌ وقال الله عز وجل مَن أَنصاري إلى الله أَي مع اللهِ وقال عز وجل وإذا خَلَوْا إلى شياطينهم وأَما قوله عز وجل فاغسِلوا وجوهَكُم وأَيَدِيَكم إلى المرافِق وامْسَحُوا برُؤوسكم وأَرْجُلِكم إلى الكعبينِ فإن العباس وجماعة ... المزيد
نتائج ذات صله 303
سعى الطبيب إلى تطمين قلبه
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها في المعاجم.
المعنى: طمأنته
الصواب والرتبة: -سعى الطبيب إلى طمأنة قلبه [فصيحة]-سعى الطبيب إلى تطمين قلبه [صحيحة]
التعليق:(انظر: طَمَّنَ)
يحتاج إلى تعضيد موقفه
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى.
المعنى: تقويته وتأييده
الصواب والرتبة: -يحتاج إلى تعضيد موقفه [فصيحة]
التعليق:(انظر: عَضَّد)
لا يُؤْبَهُ إلى هذا الأمر
الحكم: مرفوضة
السبب: لنيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «الباء».
الصواب والرتبة: -لا يُؤْبَهُ بهذا الأمر [فصيحة]-لا يُؤْبَهُ لهذا الأمر [فصيحة]-لا يُؤْبَهُ إلى هذا الأمر [صحيحة]
التعليق:(انظر: نيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «الباء»)
تَنَبَّه إلى المسألة
الحكم: مرفوضة
السبب: لنيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «اللام».
الصواب والرتبة: -تَنَبَّه للمسألة [فصيحة]-تَنَبَّه إلى المسألة [صحيحة]
التعليق:(انظر: نيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «اللام»)
أَحَالَ الأمرَ إلى فلانٍ
الحكم: مرفوضة
السبب: لنيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «على».
الصواب والرتبة: -أَحالَ الأمرَ على فلانٍ [فصيحة]-أَحالَ الأمرَ إلى فلانٍ [صحيحة]
التعليق:(انظر: نيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «على»)
أَلْقَاه إلى البحر
الحكم: مرفوضة
السبب: لنيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «في».
الصواب والرتبة: -أَلْقاه في البحر [فصيحة]-أَلْقاه إلى البحر [صحيحة]
التعليق:(انظر: نيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «في»)
لا يُؤْبَهُ إلى هذا الأمر
الحكم: مرفوضة
السبب: لنيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «الباء»
الصواب والرتبة: -لا يُؤْبَهُ بهذا الأمر [فصيحة]-لا يُؤْبَهُ لهذا الأمر [فصيحة]-لا يُؤْبَهُ إلى هذا الأمر [صحيحة]
التعليق:(انظر: نيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «الباء»)
تَنَبَّه إلى المسألة
الحكم: مرفوضة
السبب: لنيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «اللام».
الصواب والرتبة: -تَنَبَّه للمسألة [فصيحة]-تَنَبَّه إلى المسألة [صحيحة]
التعليق:(انظر: نيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «اللام»)
أَحَالَ الأمرَ إلى فلانٍ
الحكم: مرفوضة
السبب: لنيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «على».
الصواب والرتبة: -أَحالَ الأمرَ على فلانٍ [فصيحة]-أَحالَ الأمرَ إلى فلانٍ [صحيحة]
التعليق:(انظر: نيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «على»)
أَلْقَاه إلى البحر
الحكم: مرفوضة
السبب: لنيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «في».
الصواب والرتبة: -أَلْقاه في البحر [فصيحة]-أَلْقاه إلى البحر [صحيحة]
التعليق:(انظر: نيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «في»)
يَنْخَفِض مدى الرؤية إلى اثْنَيْن كيلو متر
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لاستعمال العدد «اثنين» مفردًا مع التمييز.
الصواب والرتبة: ينخفض مدى الرؤية إلى كيلو مترين [فصيحة]
التعليق:لا تستعمل العرب العدد «اثنين» مفردًا وبعده تمييزه، وإذا أرادت أن تعبر عنه استخدمت لفظ المثنى من التمييز نفسه.
وَصَّله إلى البيت
الحكم: مرفوضة
السبب: لمجيء «فَعَّل» بمعنى «أَفْعَلَ».
الصواب والرتبة: أوصله إلى البيت [فصيحة]-وصَّله إلى البيت [فصيحة]
التعليق:من الثابت في لغة العرب مجيء «فَعَّل» بمعنى «أَفْعَل» نحو: خَبَّر وأَخْبَر، وسَمَّى وأَسْمَى، وفَرَّح وأَفْرَح، وكقول اللسان: «أضعفه وضعَّفه: صيَّره ضعيفًا»، وكقول التاج: «طمَّعتُ الرجلَ كأطمعتُه»، وقوله: «وصَّله إليه وأوصلَه: أنهاه إليه وأبلغه إيّاه»، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا سمح فيه بنقل الفعل الثلاثي المجرد إلى صيغة «فَعَّل» لإفادة التعدية أو التكثير، ووافق على صحة الألفاظ المستعملة مثل: خدَّر، حضَّر، ورَّد، شَخَّص، جسَّم، حلَّل، شرَّع؛ وبناء على ذلك يمكن تصحيح الأفعال الآتية: ربَّح، رسَّب، رسَّخ، فَلَّس، هدَّأ، صلَّح، ومشتقاتها، أما الكلمات: سيَّل، حلَّل، بكَّى، ضعَّف، طمَّع، مفرّغة، وصّل، فقد ورد بها سماع.
خَلَدَ إلى الراحة
الحكم: مرفوضة
السبب: لاستخدام «فَعَلَ» بدلاً من «أَفْعَلَ».
الصواب والرتبة: أَخْلَدَ إلى الراحة [فصيحة]-خَلَدَ إلى الراحة [فصيحة]
التعليق:الأمثلة المرفوضة التي استخدم فيها وزن «فَعَلَ» - أو مصدره، أو أحد مشتقاته- بمعنى «أَفْعَلَ» أوردت معظمها المعاجم القديمة، مثال ذلك: «فَلَحَ، وأَفْلَحَ»، و «يَنَعَ، وأَيْنَعَ»، و «كَنَّ، وأَكَنَّ»، و «جَدَبَ، وأَجْدَبَ»، و «جَهَزَ، وأَجْهَزَ» .. وقد وَرَد التبادل بين «أَحَسَّ» و «حَسَّ» في القراءات القرآنية، فقد قرئ: {هَلْ تَحُسّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ}، والقراءة المشهورة: {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ} مريم/98، وقد جمع الأعشى «أنكر» و «نكِر» في قوله: وأنكرتني وما كان الذي نكِرت من الحوادث إلاّ الشيب والصّلعا والبعض الآخر من هذه الأفعال ورد أحد مشتقاتها بالمعاجم القديمة مثل: «مِلْحَاح» بمعنى «مُلِحّ»، وقد أوردت المعاجم الحديثة ما لم يرد من تلك الأفعال المرفوضة في المعاجم القديمة.
رَقَى إلى الدرجات العلا
الحكم: مرفوضة
السبب: للخطأ في ضبط عين الفعل بالفتح.
الصواب والرتبة: رَقِيَ إلى الدرجات العلا [فصيحة]-رَقَى إلى الدرجات العلا [صحيحة]
التعليق:المشهور في ضبط عين الأفعال: «بَقِي، وخَشِي، ونَسِيَ، ولَقِيَ، ورَقِيَ» الكسر، ويمكن تصحيح الضبط المرفوض (فتح العين)؛ بناءً على لهجة طيئ التي يتحول فيها «فَعِلَ» الناقص إلى «فَعَلَ»، وقد قرئ بها قوله تعالى: {وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا} البقرة/ 278، حيث قرئ الفعل بفتح القاف «بَقَى»، وفي المصباح: «وطيئ تبدل الكسرة فتحة فتنقلب الياء ألفًا، فيصير» بقَى «، وكذلك كل فعل ثلاثي سواء كانت الكسرة والياء أصليتين، نحو: بَقِيَ ونَسِيَ وفَنِيَ، أو كان ذلك عارضًا»، وقد ورد الفعل «خَشَى» بفتح الشين في اللسان والتاج.
أَعَرْتُ الكتابَ إلى صديقي
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدية هذه الأفعال بحرف الجرّ «إلى» وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة: أَعَرْتُ الكتابَ إلى صديقي [فصيحة]-أَعَرْتُ صديقي الكتابَ [فصيحة]
التعليق:ذكرت المراجع المختلفة أنَّ هذه الأفعال متعدية بنفسها إلى المفعول، ومنه قوله تعالى: {ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً} الزمر/49، وكقوله تعالى: {اهْبِطُوا مِصْرًا} البقرة/61، ولكن يجوز تعدية بعض هذه الأفعال بـ «إلى» كقول الأصبهاني: «علاه وهبط منه إلى واد»، وعند تقديم المفعول الثاني على المفعول الأول تجوز التعدية بـ «إلى» في بعض الأفعال، كما يمكن تصحيح التعدية بـ «إلى» على التضمين، كتضمين الفعل «حجّ» معنى الفعل «قدم»، وكتضمين الفعل «خوّل» معنى الفعل «أوكل» أو «أسند». وقد أقرَّ مجمع اللّغة المصري صحة استخدام «إلى» في بعض الاستعمالات مثل: «مُعْلَن إليه» من باب التضمين.
أَسْنَد إلى فلان عِمادة الكلية
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة: أسند إلى فلانٍ عِمادة الكلية [صحيحة]
التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري صوغ «فِعَالَة» للدلالة على معنى الحرفة أو شبهها من المصاحبة والملازمة.
أَخَذَ الطائرة مسافرًا إلى موسكو
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «أخذ» لم يرد بهذا المعنى في المعاجم القديمة، وهو من الأساليب المترجمة.
المعنى: ركب
الصواب والرتبة: -ركب الطائرة مسافرًا إلى موسكو [فصيحة]-أَخَذَ الطائرة مسافرًا إلى موسكو [صحيحة]
التعليق:يمكن تصحيح التعبير المرفوض على أنه من باب توسيع المعنى للفعل «أخذ»، وقد أجازته بعض المعاجم الحديثة (وانظر: أخذ حمَّامًا).
أَعْطَى الهدية إلى ابنته
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدية هذه الأفعال بحرف الجرّ «إلى» وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة: أَعْطى ابنته الهدية [فصيحة]-أَعْطى الهدية إلى ابنته [صحيحة]-أَعْطى الهدية لابنته [صحيحة]
التعليق:ذكرت المراجع المختلفة أنَّ هذه الأفعال متعدية بنفسها إلى المفعول، ومنه قوله تعالى: {ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً} الزمر/49، وكقوله تعالى: {اهْبِطُوا مِصْرًا} البقرة/61، ولكن يجوز تعدية بعض هذه الأفعال بـ «إلى» كقول الأصبهاني: «علاه وهبط منه إلى واد»، وعند تقديم المفعول الثاني على المفعول الأول تجوز التعدية بـ «إلى» في بعض الأفعال، كما يمكن تصحيح التعدية بـ «إلى» على التضمين، كتضمين الفعل «حجّ» معنى الفعل «قدم»، وكتضمين الفعل «خوّل» معنى الفعل «أوكل» أو «أسند». وقد أقرَّ مجمع اللّغة المصري صحة استخدام «إلى» في بعض الاستعمالات مثل: «مُعْلَن إليه» من باب التضمين.
حَجَّ إلى البيت الحرام
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدية هذه الأفعال بحرف الجرّ «إلى» وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة: حَجَّ البيتَ الحرام [فصيحة]-حَجَّ إلى البيت الحرام [صحيحة]
التعليق:ذكرت المراجع المختلفة أنَّ هذه الأفعال متعدية بنفسها إلى المفعول، ومنه قوله تعالى: {ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً} الزمر/49، وكقوله تعالى: {اهْبِطُوا مِصْرًا} البقرة/61، ولكن يجوز تعدية بعض هذه الأفعال بـ «إلى» كقول الأصبهاني: «علاه وهبط منه إلى واد»، وعند تقديم المفعول الثاني على المفعول الأول تجوز التعدية بـ «إلى» في بعض الأفعال، كما يمكن تصحيح التعدية بـ «إلى» على التضمين، كتضمين الفعل «حجّ» معنى الفعل «قدم»، وكتضمين الفعل «خوّل» معنى الفعل «أوكل» أو «أسند». وقد أقرَّ مجمع اللّغة المصري صحة استخدام «إلى» في بعض الاستعمالات مثل: «مُعْلَن إليه» من باب التضمين.
دَخَلَ إلى البيت
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدية هذه الأفعال بحرف الجرّ «إلى» وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة: دَخَلَ إلى البيت [فصيحة]-دَخَلَ البيتَ [فصيحة]
التعليق:ذكرت المراجع المختلفة أنَّ هذه الأفعال متعدية بنفسها إلى المفعول، ومنه قوله تعالى: {ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً} الزمر/49، وكقوله تعالى: {اهْبِطُوا مِصْرًا} البقرة/61، ولكن يجوز تعدية بعض هذه الأفعال بـ «إلى» كقول الأصبهاني: «علاه وهبط منه إلى واد»، وعند تقديم المفعول الثاني على المفعول الأول تجوز التعدية بـ «إلى» في بعض الأفعال، كما يمكن تصحيح التعدية بـ «إلى» على التضمين، كتضمين الفعل «حجّ» معنى الفعل «قدم»، وكتضمين الفعل «خوّل» معنى الفعل «أوكل» أو «أسند». وقد أقرَّ مجمع اللّغة المصري صحة استخدام «إلى» في بعض الاستعمالات مثل: «مُعْلَن إليه» من باب التضمين.
قَدِمْتُ إلى المدينة
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدية هذه الأفعال بحرف الجرّ «إلى» وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة: قَدِمْتُ إلى المدينة [فصيحة]قَدِمْتُ المدينةَ [فصيحة]
التعليق:ذكرت المراجع المختلفة أنَّ هذه الأفعال متعدية بنفسها إلى المفعول، ومنه قوله تعالى: {ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً} الزمر/49، وكقوله تعالى: {اهْبِطُوا مِصْرًا} البقرة/61، ولكن يجوز تعدية بعض هذه الأفعال بـ «إلى» كقول الأصبهاني: «علاه وهبط منه إلى واد»، وعند تقديم المفعول الثاني على المفعول الأول تجوز التعدية بـ «إلى» في بعض الأفعال، كما يمكن تصحيح التعدية بـ «إلى» على التضمين، كتضمين الفعل «حجّ» معنى الفعل «قدم»، وكتضمين الفعل «خوّل» معنى الفعل «أوكل» أو «أسند». وقد أقرَّ مجمع اللّغة المصري صحة استخدام «إلى» في بعض الاستعمالات مثل: «مُعْلَن إليه» من باب التضمين.
شنوا حربًا أَدَّت بهم إلى الهلاك
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن الفعل قد تعدى إلى كل من المفعولين بحرف جر.
الصواب والرتبة: -شنوا حربًا أَدَّت الهلاك إليهم [فصيحة]-شنوا حربًا أَدَّت بهم إلى الهلاك [صحيحة]
التعليق:المعروف تعدية الفعل «أدى» إلى مفعول واحد بنفسه، وإلى ثان بحرف الجر. ويمكن تصحيح العبارة الثانية على تضمين الفعل «أدى» معنى «أفضى».
اسْتَمَعْتُ إلى أساتذةٍ أَكْفَاءَ
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة: -استمعتُ إلى أساتذةٍ أكْفاءٍ [فصيحة]
التعليق:تستحق كلمة «أكْفَاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال، وليس: فَعْلاء.
هَبَطَت الطائرةُ إلى المطارَ
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدية هذه الأفعال بحرف الجرّ «إلى» وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة: هَبَطَت الطائرةُ إلى المطار [فصيحة]-هَبَطَت الطائرةُ المطارَ [فصيحة]
التعليق:ذكرت المراجع المختلفة أنَّ هذه الأفعال متعدية بنفسها إلى المفعول، ومنه قوله تعالى: {ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً} الزمر/49، وكقوله تعالى: {اهْبِطُوا مِصْرًا} البقرة/61، ولكن يجوز تعدية بعض هذه الأفعال بـ «إلى» كقول الأصبهاني: «علاه وهبط منه إلى واد»، وعند تقديم المفعول الثاني على المفعول الأول تجوز التعدية بـ «إلى» في بعض الأفعال، كما يمكن تصحيح التعدية بـ «إلى» على التضمين، كتضمين الفعل «حجّ» معنى الفعل «قدم»، وكتضمين الفعل «خوّل» معنى الفعل «أوكل» أو «أسند». وقد أقرَّ مجمع اللّغة المصري صحة استخدام «إلى» في بعض الاستعمالات مثل: «مُعْلَن إليه» من باب التضمين.
قَدَّمَ الخَصْم طَلَباته إلى المحكمة
الحكم: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألاّ يُثَنَّى ولا يُجْمَع.
الصواب والرتبة: قَدَّمَ الخَصْم طلباته إلى المحكمة [فصيحة]
التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظنّ» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالِمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه، جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمالات المرفوضة.
أَضْحَى ظمآنًا إلى الحرية
الحكم: مرفوضة
السبب: لتنوين هذه الكلمات، مع أنها ممنوعة من الصرف.
الصواب والرتبة: أضحى ظمآنَ إلى الحريّة [فصيحة]-أضحى ظمآنًا إلى الحريّة [فصيحة]
التعليق:ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى». ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ؛ وبذا تصحّ الاستعمالات المرفوضة.
هُوَ يَقْظانٌ إلى فِعالهم
الحكم: مرفوضة
السبب: لتنوين هذه الكلمات، مع أنها ممنوعة من الصرف.
الصواب والرتبة: هو يَقْظانُ إلى فِعالهم [فصيحة]-هو يَقْظانٌ إلى فِعالهم [صحيحة]
التعليق:ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى». ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ؛ وبذا تصحّ الاستعمالات المرفوضة.
ذَهَب إلى عنده
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لدخول «إلى» على «عند».
الصواب والرتبة: -ذهب إليه [فصيحة]
التعليق:لا يدخل حرف الجر «إلى» على الظروف غير المتصرفة إلا على «متى»، و «أين»، و «حيث»، وإنما تدخل «من» على «عند» فيقال: جاء من عنده.
انْتَظَرته إلى قبل المغرب
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لدخول «إلى» على «قبل».
الصواب والرتبة: -انتظرته إلى ما قبل المغرب [فصيحة]
التعليق:لاتدخل «إلى» على الظروف غير المختصة باستثناء «متى»، و «أين»، و «حيث»، وإنما تدخل «من» على قبل، كما في قوله تعالى: {لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} الروم/4.
إِلَى وراءِ الحدود
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لجر كلمة «وراء».
المعنى: إلى ما بعدها
الصواب والرتبة: -إلى ما وراءَ الحدود [فصيحة]
التعليق:كلمة «وراء» منصوبة على الظرفية في المثال المذكور كما في قوله تعالى: {وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ} النساء/24.
كَانَ إِنْضِمَامي إلى اللجنة سريعًا
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع.
الصواب والرتبة: -كان انْضِمَامي إلى اللجنة سريعًا [فصيحة]
التعليق:الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه. وكلمة «انضمام» مصدر «انضمّ»؛ لذا فهمزتها همزة وصل.
انْتَقَل إلى الوظيفة الأَعْلى
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: انتقل إلى الوظيفة العليا [فصيحة]-انتقل إلى الوظيفة الأعلى [صحيحة]
التعليق:اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمالات المرفوضة اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع؛ مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «النغمة الأوقع»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ، ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات.
دَعَاه إلى الوجبة الأَطْيَب
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: دعاه إلى الوجبة الأطيب [صحيحة]
التعليق:اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمالات المرفوضة اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع؛ مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «النغمة الأوقع»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ، ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات.
يَهْدِف إلى تحسين أوضاعهم
الحكم: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: للخطأ في ضبط عين هذه الأفعال.
الصواب والرتبة: يَهْدُف إلى تحسين أوضاعهم [فصيحة]-يَهْدِف إلى تحسين أوضاعهم [صحيحة]
التعليق:ضبطت المعاجم عين المضارع في الأمثلة أرقام: 1، 2، 6، 7، 10، 11، 16، 17، 25، 26، 27، 28، 30، 31، 32، 34، 38، 40، بالكسر، على أنها من باب «ضَرَب»، وضبطت هذه العين في الأمثلة الباقية أرقام: 3، 4، 5، 8، 9، 12، 13، 14، 15، 18، 19، 20، 21، 22، 23، 24، 29، 33، 35، 36، 37، 39، 41، بالضمّ، على أنَّ الفعل من باب «نَصَر». ويمكن تصحيح الضبط المرفوض في أمثلة القسمين استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛ ولشيوع التبادل بين بابي ضرب ونصر في العديد من القراءات القرآنية.
يَحْتَاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرة
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة: يحتاج إلى دواء ذي فَعَالِيَة كبيرة [فصيحة]-يحتاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرة [فصيحة]
التعليق:جاء ضمن قرارات مجمع اللغة المصري أنه «إذا أريد صنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الصيغة اعتمادًا كبيرًا لتكوين مصطلحات جديدة تعبِّر عن مفاهيم العلم الحديث، وكان فريق من العلماء واللغويين قد انتهوا إلى وجود أصل لهذه الصيغة في لغة العرب، فقد جاء في القرآن الكريم «جاهليّة» و «رهبانيّة»، وجاء في الشعر والنثر الجاهليين كثير من الأمثلة، منها «لصوصيّة» و «عبوديّة» و «حريّة» و «رجوليّة» و «خصوصيّة»، وقد انتهى هذا الفريق - بعد دراسة أجراها على المصادر الصناعية المستعملة حديثًا- إلى أنَّ المصدر الصناعي يصاغ من معظم أنواع الكلام العربيّ، فيصاغ من الكلمات التي تعبر عن الذات والمعنى على السواء، فمن صياغته من المفرد: «قانونيّة»، ومن الجمع «معلوماتيّة»، ومن المصدر الميمي «منهجيّة»، ومن المصدر «استعماريّة»، ومن اسم التفضيل «أفضليّة»، ومن الصفة «خيريّة»، ومن اسم الجمع «قوميّة»، ومن اسم الجنس الجمعيّ «عسكريّة»، ومن الأسماء المبهمة كاسم العدد «ثنائيّة»، ومن الأسماء المركبة «رأسماليّة»، ومن اسم الذات «وحشيّة» ... إلخ. وتتضح أهمية المصدر الصناعي في دلالته على الاتجاهات والمذاهب والنظم، وفي إمكانية إلحاقه بأنواع شتى من المفردات والتراكيب، وفي استعماله في التعبير العلمي ونقل المصطلحات العلمية الدقيقة.
ذَهَبت إلى صديقي عبد الجِلِيل
الحكم: مرفوضة
السبب: لكسر فاء «فعيل».
الصواب والرتبة: ذهبت إلى صديقي عبد الجَليل [فصيحة]-ذهبت إلى صديقي عبد الجِليل [صحيحة]
التعليق:المشهور عن العرب فتح الفاء في صيغة «فعيل»، ويمكن تصحيح الأمثلة المرفوضة استنادًا إلى قول ابن مكيّ: إن تميمًا تكسر فاء «فعيل» إتباعًا لعينه إذا كانت عينه حرف حلق مكسورًا، وذلك كما في المثالين: «شِعير»، و «طِحين»، كما أن هناك قومًا من العرب يكسرون الفاء مطلقًا في «فعيل»، وإن لم تكن عينه حرف حلق، وذلك كما في المثالين «بِليلة»، و «عبد الجِليل».
انْشِغَال آباءَ كثيرين يؤدي إلى ضياع أبنائهم
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة: -انشِغال آباءٍ كثيرين يؤدي إلى ضياع أبنائهم [فصيحة]
التعليق:تستحق كلمة «آباء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.
آوَى إلى منزله
الحكم: مرفوضة
السبب: لمجيء الفعل على هيئة الثلاثي المزيد بالهمزة.
المعنى: عاد ونزل إليه
الصواب والرتبة: -أوَى إلى منزله [فصيحة]-آوَى إلى منزله [صحيحة]
التعليق:تذكر المعاجم: أَوَى المكانَ وإليه: نزله وعاد إليه. أما «آوَى» فيتعدى بنفسه. يقال: اللهم آوِني إلى ظِلّ كرمك وعفوك. وقد ورد في المصباح أن من اللغويين من حكى فيه التعدي واللزوم؛ وبذا يصح الاستعمال المرفوض.
أَتُسَافِر اليوم إلى الإسكندرية؟ .. أجل
الحكم: ضعيفة عند بعضهم
السبب: لمجيئها بعد استفهامٍ.
الصواب والرتبة: -أتسافر اليوم إلى الإسكندرية؟ .. نعم [فصيحة]-أتسافر اليوم إلى الإسكندرية؟ .. أَجَل [صحيحة]
التعليق:تكون «أجل» لتصديق الخبر ماضيًا أو غيره، مثبتًا أو منفيًّا، وقد تجيء بعد الاستفهام إلا أنها بعد التصديق أفضل، و «نعم» بعد الاستفهام أفضل كما في قوله تعالى: {فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ} الأعراف/44.
أَحَالَ الأمرَ إلى فلانٍ
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «أحالَ» لا يتعدّى بـ «إلى».
الصواب والرتبة: -أَحالَ الأمرَ على فلانٍ [فصيحة]-أَحالَ الأمرَ إلى فلانٍ [صحيحة]
التعليق:ذكرت المعاجم تعدية الفعل «أحال» بـ «على» في عبارات مثل: أحالَ عليه بالكلام: أقبل، وأحالَ بعضهم على بعض: أقبل عليه ومال إليه، وأحالَ عليه الماء: أفرغه، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وعلى أي التوجهين يصح المثال المرفوض، وقد عدَّى الوسيط وغيره الفعل «أحال» بـ «إلى»، فقد جاء في الوسيط: «أحالَ العمل إلى فلانٍ: ناطه به»، و «أحالَ القاضي القضية إلى محكمة الجنايات: نقلها إليها».
أَسْرَعَ أهالي المدينة إلى الترحيب به
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الثلاثي لا يجمع على «فعالِي».
الصواب والرتبة: -أَسْرَعَ أهالي المدينة إلى الترحيب به [فصيحة]
التعليق:أوردت المعاجم كلمة «أهالٍ» جمعًا لـ «أهْل» على غير قياس، كما جمعت أيضًا «أَرْض» على «أراضٍ»، و «لَيْل» على «ليالٍ».
ذهبت إلى دار الأوبرا لحضور العرض الجديد
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنه اسم أجنبي مُعَرّب عن الإيطالية.
المعنى: دار الفن المسرحي
الصواب والرتبة: -ذهبت إلى دار الأوبرا لحضور العرض الجديد [صحيحة]
التعليق:وافق مجمع اللغة المصري عليها وظهرت في طبعته الثانية للمعجم الوسيط.
يَنْخَفِض مدى الرؤية إلى اثْنَيْن كيلو متر
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لاستعمال العدد «اثنين» مفردًا مع التمييز.
الصواب والرتبة: -ينخفض مدى الرؤية إلى كيلو مترين [فصيحة]
التعليق:لا تستعمل العرب العدد «اثنين» مفردًا وبعده تمييزه، وإذا أرادت أن تعبر عنه استخدمت لفظ المثنى من التمييز نفسه.
المُؤْمن أحبُّ إلى الله من نفسه
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن تعدية «أحب» بـ «إلى» لا تؤدي المعنى المراد هنا.
المعنى: يُحب الله أكثر من نفسه
الصواب والرتبة: -المؤمن أَحَبُّ لله من نفسه [فصيحة]
التعليق:إذا كان المراد أن المؤمن يحب الله أكثر مما يحب نفسه، فالواجب تعدية أفعل التفضيل باللام ويكون الكلام من باب التعدية إلى المفعول.
أُحِيلَ إلى التقاعد
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «أحالَ» لا يتعدّى بـ «إلى».
المعنى: أُنهيت خدماته لبلوغه سن التقاعد أو لأسباب أخرى
الصواب والرتبة: -أُحِيلَ على التقاعد [فصيحة]-أُحِيلَ إلى التقاعد [صحيحة]
التعليق:أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وعلى أي التوجهين يصح المثال المرفوض، وقد أجاز الأساسي والمنجد تعدية الفعل «أحالَ» بـ «على»، و «إلى».
أَسْلَمَ وجهه إلى الله
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «أسلم» يتعدى باللام وليس بـ «إلى».
المعنى: فوَّض أو سَلَّمَ
الصواب والرتبة: -أَسْلَمَ وجهه إلى الله [فصيحة]-أَسْلَمَ وجهه لِلَّهِ [فصيحة]
التعليق:في اللسان: أسلمَ أمره لله، أي سَلَّمَ؛ وفي القرآن الكريم: {أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ} البقرة/112، وفي الوسيط: أسلم أمرَه له، وإليه: فوّضه. وقد وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة.
تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءَ
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة: -تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءٍ [فصيحة]
التعليق:تستحق كلمة «أشْلاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.
أَصَاخَ إلى نصائحه
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «أصاخ» يتعدى بـ «اللام».
المعنى: أصغى واستمع
الصواب والرتبة: -أصاخ إلى نصائحه [فصيحة]-أصاخ لنصائحه [فصيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أصاخ» بـ «اللام» وبـ «إلى» كما في التاج والوسيط، ومعجم تعدي الأفعال، وقد ورد بالوجهين في كتابات القدماء كابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، والمحدثين كالزيات والمنفلوطي.
أَعَرْتُ الكتابَ إلى صديقي
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدّي الفعل «أعارَ» بحرف الجرّ «إلى»، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة: -أَعَرْتُ الكتابَ إلى صديقي [فصيحة]-أَعَرْتُ صديقي الكتابَ [فصيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أعارَ» بنفسه إلى مفعولين، ولكن حين يتقدم المفعول الثاني على المفعول الأوّل، فالأفضل جرّ المفعول الأول بـ «إلى» التي يسميها النحاة «إلى» التبيينية التي تدخل على ما هو فاعل في المعنى.
قَدَّمَ إلى رئيسه استقالته من الخدمة
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدية المصدر «استقالة» بـ «من».
المعنى: طلب إعفائه من عمله
الصواب والرتبة: -قَدَّمَ إلى رئيسه استقالته من الخدمة [صحيحة]
التعليق:(انظر: استقال من).
سَأُسَافر إلى مكة بُكرة
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن «البكرة» لا تحمل هذا المعنى وإنما تعني ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس.
المعنى: غدًا
الصواب والرتبة: -سأسافر إلى مكة غدًا [فصيحة]
التعليق:«غدًا» في هذا المثال هي المرادة، واستخدام «بكرة» مكانها استخدام عامِّيّ.
هَلْ ذهب أخوك إلى العمل؟ .. بلى
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمجيء «بلى» جوابًا لكلام ليس فيه نفي.
الصواب والرتبة: -هل ذهب أخوك إلى العمل؟ .. نعم [فصيحة]
التعليق:«بلى» جواب استفهام مقترن بالنفي، قال تعالى: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ. قَالُوا بَلَى} الملك/9، 8، وتكون «نعم» جوابًا للكلام الذي لا نفي فيه، أو لإقرار الاستفهام الذي فيه نفي، كأن تقول للراسب: ألست ناجحًا؟ فيقول: نعم.
أَعْطَى الهدية إلى ابنته
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدّي الفعل «أعطى» بحرف الجرّ «إلى»، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة: -أَعْطى ابنته الهدية [فصيحة]-أَعْطى الهدية إلى ابنته [صحيحة]-أَعْطى الهدية لابنته [صحيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أَعْطَى» بنفسه إلى مفعوله الأول، ولكن عند تقديم المفعول الثاني يجوز تعديته باللاّم، كما يجوز تعديته بـ «إلى» لإفادتها انتهاء الغاية، أو لنيابتها عن اللام.
دَعَا إلى تفاهُمٍ أَعْمَقٍ بين الدولتين
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -دَعا إلى تفاهُمٍ أَعْمَقَ بين الدولتين [فصيحة]
التعليق:تستحقّ كلمة «أَعْمَق» المنع من الصرف؛ لأنَّها صفة على وزن «أَفْعَل» التفضيل، وحقّها في المثال الجرّ بالفتحة.
أَقْسَم بأن يعود إلى فلسطين
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن الباء لا تدخل على المقسم عليه.
الصواب والرتبة: -أقسم أن يعود إلى فلسطين [فصيحة]-أقسم على أن يعود إلى فلسطين [فصيحة]
التعليق:الثابت في المعاجم والاستعمال العربي لأسلوب القسم دخول الباء على المقسم به أما الشيء المقسَم عليه فتستعمل معه «عَلَى» كما بالمثال الثاني، ويجوز - كما في المثال الأول - حذف حرف الجر قياسًا قبل «أن».
انخفض سعر البترول إلى أقصى معدَّل له
الحكم: مرفوضة
السبب: لاستعمال الكلمة في غير ما وضعت له.
المعنى: أدنى
الصواب والرتبة: -انخفض سعر البترول إلى أدنى معدل له [فصيحة]-انخفض سعر البترول إلى أقصى معدل له [صحيحة]
التعليق:يمكن تصحيح المثال المرفوض بناءً على أن كلمة «أقصى» جاءت في المعاجم بمعنى الأبعد كقوله تعالى: {مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى} الإسراء/1، فيكون
المعنى: الأبعد في الانخفاض، أي: على تقدير محذوف، وله دليل وهو الفعل «انخفض» في المثال.
كُلَّما جلس إلى طعامه بحث عن أَكِيل
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها في المعاجم بهذا المعنى.
المعنى: مُؤاكِل
الصواب والرتبة: -كُلَّما جلس إلى طعامه بحث عن أَكِيل [صحيحة]
التعليق:أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيّة صيغة «فَعِيل» للدلالة على المشاركة من الأفعال التي تقبل الاشتراك والمنافسة والمقابلة والمضادّة والمساواة، وذلك عند الحاجة. وقد وردت كلمة «أكِيل» بالمعنى المرفوض في المعجم الوسيط، ومن الشواهد لكلمة «أَكِيل» قول الشاعر: إذا ما صنعت الزاد فالتمسي له أكِيلاً فإني لست آكله وحدي
يَجِب ألا تَرْكِن إلى الحائط
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لكسر العين في المضارع خلافًا لما ورد في المعاجم.
الصواب والرتبة: -يجب ألاّ تَرْكَن إلى الحائط [فصيحة]
التعليق:جاء مضارع الفعل «رَكَنَ» في المعاجم مضموم العين ومفتوحها: يَرْكُن ويَرْكَن.
ذهب إلى الجُرْنِ
الحكم: مرفوضة
السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
المعنى: مكان يُجْمَع فيه المحصول
الصواب والرتبة: -ذَهَبَ إلى الجُرْنِ [فصيحة]
التعليق:وردت الكلمة في المعاجم القديمة. فقد ذكرها التاج وقال إنها لغة أهل مصر، ووردت في الوسيط بمعنى المكان الذي تُداس فيه الحبوب وتُجفَّف فيه الثمار.
ذهب إلى الحِجّ
الحكم: مرفوضة
السبب: لكسر «الحاء» وهي مفتوحة.
الصواب والرتبة: -ذهب إلى الحَجِّ [فصيحة]-ذهب إلى الحِجّ [فصيحة]
التعليق:ذكرتها المعاجم بكسر الحاء وفتحها، وقُرِئ قوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} آل عمران/97، بالفتح والكسر والقراءتان سبعيّتان.
أَلْقَاه إلى البحر
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «أَلْقَى» لا يتعدّى بـ «إلى».
المعنى: وضعه فيه
الصواب والرتبة: -أَلْقاه في البحر [فصيحة]-أَلْقاه إلى البحر [صحيحة]
التعليق:جاء الفعل «ألقى» متعديًا إلى مفعوله الثاني بـ «في»، كما في قوله تعالى: {فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ} القصص/7، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض، كما يمكن تعديته إلى مفعوله الثاني بـ «إلى» لهذا المعنى على أساس أن «إلى» لانتهاء الغاية، أي أن غاية الرمي هي البحر.
أَلْمَح إلى خطئه
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: أشار إليه
الصواب والرتبة: -أشار إلى خطئه [فصيحة]-ألمح إلى خطئه [صحيحة]
التعليق:لم يَرِد الفعل «أَلْمَحَ» بمعنى «أشار» في المعاجم القديمة، وإنما وَرَد بمعنى: أبصر بنظر خفيف، أو نظر باختلاس البصر، ويمكن تصحيح المعنى المستحدث، لوجود علاقة بينه وبين المعنى القديم، ففي اختلاس النظر نوع من الإشارة، كما أنه يمكن اعتباره شكلاً آخر لـ «فعّل» الذي يشيع استعماله بهذا المعنى في لغة المعاصرين. وقد ورد الفعلان في المعاجم الحديثة.
تَأَخَّرَ إلى بَعْدِ المغربِ
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لدخول «إلى» على الظرف «بعد» وهو غير وارد عن العرب.
الصواب والرتبة: -تَأَخَّرَ إلى ما بَعْد المغربِ [فصيحة]
التعليق:لا تدخل «إلى» على الظرف «بعد»، وإنما يدخل عليه «من» كقوله تعالى: {وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} الروم/3، ويصح دخولها إذا فصل بين الحرف والظرف بـ «ما».
أَنِس إلى الشيء
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدّي الفعل بـ «إلى».
الصواب والرتبة: -أَنِس إلى الشيء [فصيحة]-أَنس بالشيء [فصيحة]
التعليق:على الرغم من عدم إيراد معظم المعاجم القديمة للفعل «أَنِس» متعديًا بالحرف «إلى» واقتصارها على تعديه بحرف الجر «الباء»، فإنه يمكن تصويب الاستخدام المرفوض بحمله على التضمين، حيث ضُمِّن «أَنِس» معنى الفعل «سَكَنَ» أو «ارتاح»، أو غيرهما مما يتعدَّى بالحرف «إلى»، وقد نَصَّ على تعديته بـ «إلى» والباء كل من الأساسي والوسيط ومعجم الأفعال المتعدية بحرف.
أَهْدَاه إلى فِعل الخير
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن المعاجم لم تذكر الفعل «أهدى» بهذا المعنى.
المعنى: أرشده ودَلّه
الصواب والرتبة: -هَدَاه إلى فِعل الخير [فصيحة]
التعليق:تذكر المعاجم الفعل «هدى» الثلاثي المجرد بهذا المعنى، ومن ذلك قوله تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ} الإنسان/3. وقوله تعالى: {وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} الأنعام/87، وقوله تعالى: {بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ} الحجرات/17.
خَلَد إلى الراحة
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم وروده بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: مال وسَكَنَ
الصواب والرتبة: -أَخْلَدَ إلى الراحة [فصيحة]-خَلَدَ إلى الراحة [فصيحة]
التعليق:جاء في المصباح: خَلَد إلى كذا وأخلد: رَكَن. حيث ساوى بينهما في هذا المعنى وكذا في الأساسي وغيره.
ما هو دليلك إلى كذا؟
الحكم: مرفوضة
السبب: لاستخدام حرف الجر «إلى» بدلا من «على».
الصواب والرتبة: -ما هو دليلك إلى كذا؟ [فصيحة]-ما هو دليلك على كذا؟ [فصيحة]
التعليق:الوارد في القرآن الكريم تعدية الفعل «دَلّ» بحرف الجر «على»، ولكن يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمينه معنى «الهداية»، والتقدير: ما هو هاديك إلى كذا؟ كما يمكن تصويبه بناء على ما ذكره المصباح من صحة تعدي الفعل بـ «على» و «إلى».
رغب إلى الله
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم.
المعنى: ابتهل وتضرَّع إليه
الصواب والرتبة: -رغب إلى الله [فصيحة]
التعليق:ذكرت المعاجم الفعل «رغب» مع تعديته بحرف الجر «إلى» بمعنى قصد وابتهل، وقد جاء عليه قوله تعالى: {وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} الشرح/8، وورد «رغب إلى» كذلك في كتابات ابن المقفع والجاحظ وابن طفيل وغيرهم.
مدُّوا أيدِيهم إلى الطعام
الحكم: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: للخطأ في نصب المنقوص بفتحة مقدرة على الياء.
الصواب والرتبة: -مدُّوا أيدِيَهم إلى الطعام [فصيحة]-مدُّوا أيدِيهم إلى الطعام [صحيحة]
التعليق:الاسم المنقوص تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر، ويعرب فيهما بحركات مقدرة، أما في حالة النصب فتثبت ياؤه، وينصب بفتحة ظاهرة عليها، ويمكن تصحيح نصبه بحركة مقدرة على الياء اعتمادًا على ورود نظائر له، كقول الشاعر: وكسوتَ عاري لحمه فتركته وقراءة: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهَالِيكُمْ} المائدة/89، بسكون الياء، وقد جوّزه بعض اللغويين وقال: إنه لغة فصيحة.
اذْهَبْ وأبوك إلى السوق
الحكم: مرفوضة
السبب: للعطف على الضمير المرفوع المستتر بدون فاصل.
الصواب والرتبة: -اذهب أنت وأبوك إلى السوق [فصيحة]-اذهب وأباك إلى السوق [فصيحة]-اذهب وأبوك إلى السوق [صحيحة]
التعليق:إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: {كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ} الأنبياء/54، وقوله تعالى: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} البقرة/35، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير: ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالا وقول الآخر: مضى وبنوه، وانفردت بمدحهم والفصل بالتوكيد أفصح. ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه.
ارْتَقَى إلى الشيء
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن الفعل متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة: -ارتقى إلى الشيء [فصيحة]-ارتقى الشيء [فصيحة]
التعليق:هذا الفعل يمكن أن تتعدد متعلقاته فيأتي متعديًا إلى المفعول بنفسه وبحرف الجر دون تحديد، كأن يقال: ارتقى السلم إلى بيته في وضح النهار. وفي القرآن الكريم: {فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ} ص/10، وعدّاه الوسيط بأكثر من حرف جر.
ارْتَكَزَ إلى العصا
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «ارْتَكَز» لا يتعدّى بـ «إلى».
الصواب والرتبة: -ارْتَكَز على العصا [فصيحة]-ارْتَكَز إلى العصا [صحيحة]
التعليق:ورد الفعل «ارتكز» في المعاجم متعديًا بحرف الجرّ «على» ومعناه اعتمد، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح تعدية المثال المرفوض بـ «إلى» على أساس تضمينه معنى الفعل «استند».
خَرَجَت رَوْحُه إلى بارئها
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لعدم ضبط المعاجم هذه الكلمة بفتح الراء للمعنى المذكور.
المعنى: ما به حياة نفسه
الصواب والرتبة: -خرجت رُوحه إلى بارئها [فصيحة]
التعليق:اتفقت جميع المعاجم القديمة والحديثة على ضبط الراء من كلمة «روح» بالضم، إذا جاءت بمعنى النفس، أو ما به حياة النفس.
رَوَّح إلى بيته
الحكم: مرفوضة
السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
المعنى: عادَ إليه
الصواب والرتبة: -ذهب إلى بيته [فصيحة]-رَوَّح إلى بيته [صحيحة]
التعليق:جاء في المعاجم: روَّح القومَ: ذهب إليهم في الرواح، وقياسًا على ذلك يقال: «روَّح إلى بيته: ذهب إليه وقت الرواح».
زُفَّ عمر إلى سارة
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن هذا التعبير لا يؤدي المعنى المراد.
الصواب والرتبة: -زُفَّت سارة إلى عمر [فصيحة]
التعليق:العروس هي التي تُزَفُّ إلى بيت زوجها، وليس العكس، وقد جاء في لسان العرب: زَفَفْتُ العروسَ، وزفَّ العروسَ يزُفُّها زَفًّا وزِفافًا.
اسْتَعَدَّ إلى الأمر
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «اسْتَعَدَّ» لا يتعدّى بـ «إلى».
الصواب والرتبة: -اسْتَعَدَّ للأمر [فصيحة]-اسْتَعَدَّ إلى الأمر [صحيحة]
التعليق:أوردت المعاجم الفعل «استعدّ» متعديًا بـ «اللام»، ففي التاج: «استعدّ له: تهيّأ»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدّى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد لوحظ كثرة التبادل بين «إلى» و «اللام»، وأنهما يتعاقبان كثيرا، وفي القرآن الكريم: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} الجمعة/9، وقد ذكر اللغويون أنّ «إلى» ترد بمعنى «اللام» نحو: «رَبِّ أمري إليك»، و «هذا البيت إلى فلان»، كما وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة، فقد وردت في القديم في كتابات ابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، كما وردت في كتابات المحدثين والمعاصرين كالزيات والمنفلوطي ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ، كقول محمد حسين هيكل: «حاول بعض الشبان أن يوفّق إلى جديد في الشعر»، وقول نجيب محفوظ: «لم ينتبه إلى مرور الأيّام»؛ ومن ثمّ يمكن تصويب المثال المرفوض استنادًا إلى نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، أو بتضمين الفعل «استعدّ» معنى «اتّجه»، الذي يتعدّى بـ «إلى».
اسْتَمَع إلى حديثهم أثناء مروره
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن الاستماع لا يكون إلا بالإصغاء.
المعنى: سمعه بدون قصد
الصواب والرتبة: -سَمِعَ حديثهم أثناء مروره [فصيحة]
التعليق:يكون «السَّمْع» بقصد وبدون قصد، أما «الاستماع» فلا يكون إلا بقصد. وعبارة ابن عبد ربه الآتية توضح ذلك: «مر معاوية ليلة بدار .. فسمع غناء .. فوقف ساعة يستمع».
اضْطَرَّت قوات الأمن إلى إطلاق النار
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمجيء الفعل على صورة المبني للمعلوم.
الصواب والرتبة: -اضْطُرَّت قواتُ الأمن إلى إطلاق النار [فصيحة]
التعليق:الفعل «اضْطَرَّ» فعل متعدٍّ إلى مفعولين أحدهما بنفسه والآخر بحرف الجر، ويقتضي المثال الذي معنا أن يكون مبنيًّا للمجهول. يقال: اضطَرَّه إلى الأمر فاضطُرَّ بضم الطاء.
دعاه إلى الوجبة الأطيب
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -دعاه إلى الوجبة الأطيب [صحيحة]-دعاه إلى الوجبة الطيبى [فصيحة مهملة]
التعليق:اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الوجبة التي هي أطيب.
يَحْتَاج الزرع إلى سِماد
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لضبط السين بالكسر، وهي بالفتح.
المعنى: ما يوضع في الأرض من المخصِّبات ليجود زرعها
الصواب والرتبة: -يحتاج الزرع إلى سَمَاد [فصيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم «سَمَاد» بفتح السين.
ذَهَب مع شِلَّته إلى الصيد
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى.
المعنى: جماعة من أصدقائه
الصواب والرتبة: -ذهب مع ثُلة من أصدقائه إلى الصيد [فصيحة]
التعليق:لم ترد كلمة «شِلَّة» في المعاجم، وورد في معناها «ثُلَّة».
صَحَبَ ابنه إلى الطبيب
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.
الصواب والرتبة: -صَحِبَ ابنه إلى الطبيب [فصيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم «صَحِب» من باب «فَرِحَ»، فهو مكسور العين في الماضي.
انتقل إلى الوظيفة الأعلى
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -انتقل إلى الوظيفة العليا [فصيحة]-انتقل إلى الوظيفة الأعلى [صحيحة]
التعليق:اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: انتقل إلى الوظيفة التي هي أعلى، كما أن المثال الذي معنا- على الرغم من تعريف أفعل التفضيل فيه- ليس من التفضيل المطلق الذي اشترط فيه النحاة المطابقة، وإنما هو من التفضيل النسبي، بدليل أن هذا الموظف انتقل إلى الوظيفة الأعلى مباشرة لوظيفته، وليس إلى أعلى درجات السلم الوظيفي.
ذهبنا إلى نادي الموسيقا الشرقي
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في النوع.
الصواب والرتبة: -ذهبنا إلى نادي الموسيقا الشرقية [فصيحة]-ذهبنا إلى نادي الموسيقا الشرقي [صحيحة]
التعليق:على الرغم من أن مطابقة الصفة للموصوف واجبة في النعت الحقيقي فإنه قد يجوز عدم المطابقة في النوع كما في المثال الثاني؛ لأن كلمة «الموسيقا» يجوز تذكيرها على معنى العلم أو الفن، وتأنيثها على معنى الصناعة أو الحرفة، وهو ما أقره مجمع اللغة المصري.
انْتَبَه إلى الدرس
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «انْتَبَه» لا يتعدّى بـ «إلى».
الصواب والرتبة: -انْتَبَه للدرس [فصيحة]-انْتَبَه إلى الدرس [صحيحة]
التعليق:استعملت المعاجم حرف الجر «اللام» مع الفعل «انتبه»، ففي أساس البلاغة: «حتى انتبهوا له»، وفي الوسيط: «انتبه للأمر: فَطِن له»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد لوحظت كثرة التبادل بين «إلى» و «اللام» وأنهما يتعاقبان كثيرًا، وفي القرآن الكريم: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} الجمعة/9، وقد ذكر اللغويون أن «إلى» ترد بمعنى «اللام» نحو: «رَبّ أمري إليك»، و «هذا البيت إلى فلان»، كما وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة، فقد وردت في القديم في كتابات ابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، كما وردت في كتابات المحدثين والمعاصرين كالزيات والمنفلوطي ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ، كقول محمد حسين هيكل: «حاول بعض الشبان أن يوفَّق إلى جديد في الشعر»، وقول نجيب محفوظ: «لم ينتبه إلى مرور الأيام»؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض.
عَادَت الطَّمَأنينة إلى نفسه
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لوجود خطأ في ضبط الطاء.
الصواب والرتبة: -عادت الطُّمَأنينة إلى نفسه [فصيحة]
التعليق:«طُمَأنينة» بضم الطاء لا بفتحها، هكذا وردت في المعاجم.
عَطَارد هُوَ أقرب الكواكب إلى الشَّمس
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لضبط العين بالفتح.
الصواب والرتبة: -عُطارِد هو أقرب الكواكب إلى الشَّمس [فصيحة]
التعليق:أوردت المعاجم القديمة والحديثة «عُطارِد» بضم العين.
عَمِدَ إلى إرضائه
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: للخطأ في ضبط عين الفعل الماضي.
المعنى: قصد ذلك
الصواب والرتبة: -عَمَدَ إلى إرضائه [فصيحة]
التعليق:ذكرت المعاجم أن الفعل «عَمَد» بمعنى «قَصَد» من باب «ضَرَب»، ومن ثمَّ تكون عينه «الميم» مفتوحة في الماضي.
انْضَافَ الشيء إلى غيره
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم.
المعنى: انضم، أُضيف
الصواب والرتبة: -أضيف الشيء إلى غيره [فصيحة]-انضاف الشيء إلى غيره [فصيحة]
التعليق:أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسية مجيء «انفعل» مطاوعًا لـ «فَعَلَ» المتعدي الدال على معالجة حسيّة؛ ومن ثَمَّ يصح استعمال «انضاف» على اعتباره مطاوعًا لـ «فَعَلَ» المتعدي، حيث يقال: «ضفته»، أو على رأي ابن بري إمكانية مجيء «انفعل» مطاوعًا لـ «أَفْعَلَ»، وقد ورد هذا الفعل في المعاجم الحديثة كالوسيط.
اهْتَدَيَتا إلى الحقيقة
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لإثبات لام الفعل المعتل الآخر عند تأنيثه وإسناده إلى الضمير.
الصواب والرتبة: -اهتدتا إلى الحقيقة [فصيحة]
التعليق:عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالألف، المتصل بتاء التأنيث مثل «اهتدى» إلى ألف الاثنين تحذف ألفه فيقال «اهتدتا»، وقد جاء بذلك قوله تعالى: {قَدْ كَانَ لَكُمْءَايَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا} آل عمران/13.
التلفاز وسيلة تسلية بالإضافة إلى أنه وسيلة تثقيف
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم وإنما وردت بمعنى: بالنسبة إلى.
المعنى: زيادة على أنه
الصواب والرتبة: -التِّلفاز وسيلة تسلية بالإضافة إلى أنه وسيلة تثقيف [فصيحة]
التعليق:ورد في بعض المعاجم كاللسان والوسيط والأساسي استعمال الإضافة بمعنى الضم والزيادة. وبهذا تكون العبارة المرفوضة فصيحة.
وصل إلى القاهرة الوزير البحرانيّ
الحكم: مرفوضة
السبب: للنسب إلى المثنى مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.
الصواب والرتبة: -وصل إلى القاهرة الوزير البحرانيّ [فصيحة]
التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المثنى على لفظه قياسًا للمثنى على الجمع، وقد نسبت العرب إليه خوفًا من الالتباس بينه وبين المفرد، فقد جاء في التاج: «النسبة إلى» البحرين «بحريّ وبحرانيّ وكُرِه بحريُّ؛ لئلا يشتبه بالمنسوب إلى البحر». وما أظننا في حاجة إلى قرار مجمعي لتصحيح النسب «بحرانيّ»، أولاً؛ لأنه نسب إلى عَلَم وليس إلى مثنى، وثانيًا؛ لأن هذه النسبة مذكورة في المعاجم وكتب النحو.
ذهب إلى بلاط السلطان
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن الكلمة لم ترد في المعاجم بهذا المعنى.
المعنى: البيت المُحَسَّن البِناء
الصواب والرتبة: -ذهب إلى بَلاط السُّلْطان [فصيحة]-ذهب إلى قصر السُّلْطان [فصيحة]
التعليق:كلمة «بلاط» بمعنى البيت المحسَّن البناء صواب، فقد ورد في تاج العروس «: سُمِّي المكانُ بَلاطًا اتِّساعًا باسم ما يُفْرَش به»، وورد في المعجم الوسيط: «البلاطُ: قَصْر الحاكم وحاشيته».
دَفَعَه العِوَز إلى الهجرة من وطنه
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: للخطأ في ضبط الكلمة بكسر العين.
المعنى: الحاجة
الصواب والرتبة: -دفعه العَوَز إلى الهجرة من وطنه [فصيحة]
التعليق:جاء في التاج: العَوَزُ: بالتحريك، الحاجة والعُدْم وسوء الحال وضيق الشيء. وفي المثل: سِدَادٌ من عَوَز.
يحتاج إلى كُسْوَة في الشتاء
الحكم: مرفوضة
السبب: لضم الكاف فيها.
الصواب والرتبة: -يحتاج إلى كُسْوَة في الشتاء [فصيحة]-يحتاج إلى كِسْوَة في الشتاء [فصيحة]
التعليق:أوردت المعاجم كلمة «كسوة» بضم الكاف وكسرها، ففي التاج: «الكُسْوَةُ: الثَّوْب الذي يُلْبَس، ويُكْسَر ... ».
هو مشتاق إلى لُقياك
الحكم: مرفوضة
السبب: لورودها بضم اللام في أولها.
الصواب والرتبة: -هو مُشْتاقٌ إلى لُقْياك [فصيحة]
التعليق:أوردت بعض المعاجم كلمة «لُقْيا» بضم اللام، على أنها أحد مصادر الفعل «لَقِيَ».
لَنْ يذهبوا إلى عملهم غدًا بَلْ سَيَبحثوا عن عمل آخر
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن «بل» في الأسلوب حرف ابتداء، فلا تعطف ما بعدها على ما قبلها.
الصواب والرتبة: -لن يذهبوا إلى عملهم غدًا بَلْ سَيَبحثون عن عمل آخر [فصيحة]
التعليق:ذكر اللغويون أن «بل» تكون حرف عطف، إذا تلاها مفرد، وحرف ابتداء إذا تلتها جملة، ولا يتبع ما بعد "بل الابتدائية ما قبلها في الإعراب فهي تفيد الإضراب وتثبت الكلام بعدها.
لَنْ يلعبوا في الشارع بل يذهبوا إلى المدرسة
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لنصب الفعل «يذهبوا» بعد «بل» على أنها عاطفة.
الصواب والرتبة: -لن يلعبوا في الشارع بل يذهبون إلى المدرسة [فصيحة]
التعليق:إذا دخلت «بل» على جملة فإنها لا تفيد العطف وإنما تفيد الإضراب فقط، وتكون حينئذ حرف ابتداء، ويعرب ما بعدها مستقلاًّ عما قبلها، وعليه فالصواب: رفع الفعل «يذهبون» وليس نصبه عطفًا على ما قبله.
تَخَلَّص من البُناية بنقلها إلى مكان آخر
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
المعنى: ما تبقَّى من أدوات البناء كالطوب والرمل والجير
الصواب والرتبة: تَخَلَّص من البُناية بنقلها إلى مكان آخر [صحيحة]
التعليق:اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .. إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض؛ ولذا يمكن تصحيحه.
تَأَثَّرَ إلى درجة أنه بكى
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن التعبير لم يرد عن العرب. وهو من آثار الترجمة.
الصواب والرتبة: -تَأَثَّرَ بشدة حتى إنه بكى [فصيحة]-تَأَثَّرَ تأثُّرًا شديدًا حتى إنه بكى [فصيحة]-تَأَثَّرَ إلى درجة أنه بكى [صحيحة]
التعليق:ليس في التعبير المرفوض- وإن لم يرد نصه عن العرب- ما يخالف الصياغة العربية، وهو أشبه بالتنوع الأسلوبيّ الذي لاحظر عليه.
تميل في ملابسها إلى التبذُّل
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها من الأساليب التي عُرِّبَت ودخلت اللغة من خلال الترجمة.
المعنى: عدم التحشم
الصواب والرتبة: -تميل في ملابسها إلى التبذُّل [صحيحة]
التعليق:رأى مجمع اللغة المصري صحة التعبير. وقد ورد في تاج العروس في معاني (بذل) أن الابتذال ضد الصيانة، وورد فيه: «التَّبَذُّل»: ترك «التَّصون»، فكأن المرأة حين تبالغ في التزين لا تراعي ما ينبغي من مألوف الذوق والتهذيب.
ارْتَقَت إلى مَصَافِ الدول المتقدمة
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لتخفيف الفاء.
المعنى: رتبتها أو منزلتها
الصواب والرتبة: -ارتقت إلى مَصَافِّ الدول المتقدمة [فصيحة]
التعليق:وردت كلمة «مَصَافّ» في المعاجم مشددة الفاء جمعًا لـ: «مَصفّ» بمعنى «صفّ» من الفعل صَفّ يَصُفُّ.
اسْتَمَع إلى مُغَنيَّة جديدة
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لتشديد الياء في اسم الفاعل المنقوص عند تأنيثه.
المعنى: مطربة
الصواب والرتبة: -استمع إلى مُغَنِّيَة جديدة [فصيحة]
التعليق:كلمة «مُغَنِّيَة» اسم فاعل من الفعل «غنَّى»، وهي بياء مخففة.
كَلَّفني فعل كذا مما دعاني إلى فعله
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن «مِنْ» في «مما» مقحمة ولا معنى لها.
الصواب والرتبة: -كَلَّفني فعل كذا مما دعاني إلى فعله [فصيحة]
التعليق:العبارة المرفوضة لا غبار عليها و «من» فيها تفيد التبعيض، وليست مقحمة.
ذَهَب الحُجَّاج إلى مُنًى
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لضبط ميم الكلمة بالضمة.
المعنى: موضع قُرب مكة
الصواب والرتبة: -ذهب الحُجَّاج إلى مِنًى [فصيحة]
التعليق:وردت كلمة «مِنًى» في المعاجم بكسر الميم علمًا على موضع بمكة المكرمة، وهو مذكر مصروف.
دعا إلى تثوير التعليم
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورود هذه الكلمة بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: القيام بثورة لإصلاحه
الصواب والرتبة: -دعا إلى تثوير التعليم [فصيحة]
التعليق:قبل مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال؛ لورود المصدر «تثوير» بنصه في المعاجم بمعنى قريب من معناه المحدث، وهو قولهم: «ثَوَّرت الأمر» أي: بحثته بعمق وقلّبته على وجوهه بدقة. وقد جاء في التاج: «ثوّر الأمرَ تَثْوِيرًا: بحثه. وتثوير القرآن: قراءته ومفاتشة العلماء به في تفسيره ومعانيه».
الوِلايات المتحدة وبريطانيا تَخَلَّيَتَا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لإثبات لام الفعل المعتل الآخر عند تأنيثه وإسناده إلى الضمير.
الصواب والرتبة: -الولايات المتحدة وبريطانيا تخلتا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر [فصيحة]
التعليق:عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالألف، المتصل بتاء التأنيث مثل «تخلّى»، إلى ألف الاثنين تحذف ألفه فيقال: «تخلّتا»، وقد جاء بذلك قوله تعالى: {قَدْ كَانَ لَكُمْءَايَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا} آل عمران/13.
تَرَفَّعَ إلى الدرجة الرابعة
الحكم: مرفوضة
السبب: لاستخدام الصيغة غير المناسبة.
المعنى: ارتفع
الصواب والرتبة: -رُفِّع إلى الدرجة الرابعة [فصيحة]-ترفَّع إلى الدرجة الرابعة [صحيحة]
التعليق:يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض؛ لأن المعاجم الحديثة أوردته بهذا المعنى، ولأن «تَرَفَّع» مطاوع لـ «رَفَّعَ» المتعدي، يقال: رفَّعْتُهُ فترفَّع، وقد أجاز مجمع اللغة المصري مجيء «تَفَعَّل» مطاوعًا لِـ «فَعَّل».
تَسَحَّب إلى الغرفة
الحكم: مرفوضة
السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
المعنى: تسلَّل
الصواب والرتبة: -تسلَّل إلى الغرفة [فصيحة]-تسحَّب إلى الغرفة [صحيحة]
التعليق:جاء في المعاجم أنَّ معنى تَسَحَّب فلان: اجترأ وتدلل. والملاحظ في الدلالة الحديثة للفعل، وهي «تَسَلَّل» أنها اعتمدت على المعنى القديم في أنَّ المتسلِّل إلى المجلس تلزمه الجرأة الكافية لذلك. ويمكن تخريج الفعل كذلك على أنه صيغة المطاوعة للفعل «سَحّب» بمعنى سَحَب أي: جرَّ أو حرّك.
تَسَرَّب إلى المكان
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «تَسَرَّبَ» لا يتعدّى بـ «إلى».
الصواب والرتبة: -تَسَرَّب في المكان [فصيحة]-تَسَرَّب إلى المكان [صحيحة]
التعليق:جاء في المعاجم: تَسَرَّب في المكان: دخَل خُفْية، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يجوز تعدية الفعل «تَسَرَّب» بـ «إلى» على تضمين الفعل معنى فعل آخر يتعدّى بـ «إلى» مثل «ذهب» أو «مضى»، كما يمكن تصحيح تعديته بـ «إلى» على معنى انتهاء الغاية، وهو ما يفيده حرف الجر «إلى».
أَوَّل عبّارة تصل إلى مَيْنَاء السويس
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: للخطأ في ضبط كلمة «مَيْناء».
المعنى: مرسى السفن
الصواب والرتبة: -أَوّل عبّارة تصل إلى مِينَاء السويس [فصيحة]
التعليق:أوردت المعاجم كلمة «مِيناء» بكسر الميم لا بفتحها.
فَلنَضِف إلى ذلك ...
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «نَضِف» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة.
الصواب والرتبة: -فَلنُضِف إلى ذلك ... [فصيحة]
التعليق:تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: نُضِف؛ لأنه من «أضاف إلى الشيء» إذا زاد عليه.
نما الخبرَ إلى صديقه
الحكم: مرفوضة
السبب: للخطأ في كتابة الفعل بالألف.
المعنى: عَزَاه
الصواب والرتبة: -نَمَا الخبرَ إلى صديقه [فصيحة]-نَمَى الخبرَ إلى صديقه [فصيحة]
التعليق:الفعل «نَمَى» بمعنى عزا واوي يائي كما جاء في الصحاح، ومن ثَمّ تكتب لامه في الماضي ألفًا مقصورة أو ياء.
تَسَلَّل اللص إلى المنزل
الحكم: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لأن الفعل «تسلل» لا يدل على هذا المعنى وإنما يعنى «خرج خفية».
المعنى: دخل في خفية
الصواب والرتبة: -تسلَّل اللص إلى المنزل [فصيحة]
التعليق:يمكن تصويب استعمال التسلُّل للدخول اعتمادًا على مجيء التسلل في المعاجم بمعنى الحركة في خفاء، ففي التاج واللسان: «وتسلَّل أي انطلق في استخفاء» والذي يحدد معنى التسلل من دخول أو خروج هو حرف الجر بعده فيأتي تسلل منه بمعنى خرج مستخفيًا، وتسلل إليه بمعنى دخله مستخفيًا. وقد أجازت بعض المعاجم الحديثة استعمال الفعل «تسلل» بمعنى الخروج أو الدخول في خفية. وقد ورد الاستعمالان في كتابات المعاصرين.
اتَّجَهَت الدولة إلى تَصْنيع بعض المناطق الزراعية
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورود الفعل «صنَّع» في المعاجم القديمة.
المعنى: نشر الصناعة فيها
الصواب والرتبة: -اتَّجهت الدولة إلى تَصْنيع بعض المناطق الزراعية [صحيحة]
التعليق:الانتقال من الفعل الثلاثي المجرد إلى الفعل المزيد بالتضعيف كثير في لغة العرب؛ وذلك إما للتكثير والمبالغة، أو للتعدية، كما في قوله تعالى: {وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ} يوسف/23، وقد جعل مجمع اللغة المصري ذلك قياسًا، وبناء عليه يمكن تصحيح الفعل «صنَّع» ومصدره «تصنيع»، وقد أجاز الوسيط أيضًا كلمة «تصنيع» بهذا المعنى، ونصَّ على أنها مجمعية.
تَعَالَيَا أَيُّها الصديقان إلى هنا
الحكم: مرفوضة
السبب: لوجود خطأ في بنية الفعل عند الإسناد.
المعنى: أقبلا
الصواب والرتبة: -تَعالَيا أيها الصديقان إلى هنا [فصيحة]
التعليق:ذكر بعض اللغويين أن العبارة المذكورة خطأ، وأن صوابها: «تعالا إلى هنا» وهو رأي غريب لا سند له، ويكفي لبيان فساده أن ننقل ما ذكره صاحب المصباح المنير ونصه: «تعال .. استعمل بمعنى هلمّ .. ويتصل به الضمائر باقيًا على فتحه فيقال: تعالَوْا، تعالَيَا، تعالَيْن».
تتَّجه البلاد الصحراويَّة إلى تعذيب مياه البحار
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: تحلية مياهها
الصواب والرتبة: -تَتَّجِه البلاد الصحراويَّة إلى تعذيب مياه البحار [صحيحة]
التعليق:يكثر في لغة المعاصرين استخدام صيغة «فعَّل» للدلالة على إيقاع الفعل على آخر، أو عند إرادة التكثير أو المبالغة، أو عند اتخاذ الفعل من الاسم، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري كلمات بأعيانها مثل: خدَّر، وشخَّص، وحلَّل، وشرَّع، وترك الباب مفتوحًا لكل ما تدعو الحاجة إلى تأديته بهذه الطريقة، ولاشك أن الحاجة قد أصبحت ماسَّة إلى اشتقاق «عَذَّب» للدلالة على تحلية المياه الملحة.
أنصت إلى وشوشته
الحكم: مرفوضة
السبب: لشيوعها على ألسنة العامة.
المعنى: كلامه الخفيّ، أو كلامه المختلط الذي لا يكاد يفهم
الصواب والرتبة: -أنصتَ إلى وشوشته [فصيحة]
التعليق:(انظر: وَشْوَشَ).
دعاه إلى وليمة
الحكم: مرفوضة
السبب: لاختصاص الوليمة بطعام العُرْس.
المعنى: طعام يتخذ لجمع أو لدعوة
الصواب والرتبة: -دعاه إلى مأدُبة [فصيحة]-دعاه إلى وليمة [فصيحة]
التعليق:جاء في التاج: الوليمة، طعام العُرْس، أوكل طعام صُنِعَ لدعوة أو غيرها؛ وبذا يُصَوَّب المثالان.
يَعْمَد إلى إرضاء والديه دائمًا
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: للخطأ في ضبط عين الفعل المضارع.
المعنى: يَقْصِد
الصواب والرتبة: -يَعْمِد إلى إرضاء والديه دائمًا [فصيحة]
التعليق:ذكرت المعاجم أن الفعل «عَمَد» بمعنى قَصَد من باب «ضَرَب»، ومن ثم تكسر عين الفعل «الميم» في المضارع.
تَأَجَّلَ الاجتماع إلى بَعْد الظهر
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لعدم جواز دخول «إلى» على الظروف غير المتصرفة «بَعْد- قَبْل- عِنْد».
الصواب والرتبة: -تَأَجَّل الاجتماع إلى ما بَعْد الظهر [فصيحة]
التعليق:لا تدخل «إلى» على الظروف غير المتصرفة: بعد- قبل- عند، وإن كان يصح سبقها بحرف الجر «من».
تَعَطَّش إلى لقاء صديقه
الحكم: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى.
المعنى: أحسَّ الرغبة الشديدة نحوه
الصواب والرتبة: -عَطِش إلى لقاء صديقه [فصيحة]-تَعَطَّش إلى لقاء صديقه [صحيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم: «تَعَطَّش»: تكلَّف العطش، ولكن دلالة الصيغة لا تقتصر على معنى التكلف، فهي تأتي لمعانٍ أخرى كثيرة يناسب منها هنا دلالتها على أصل المعنى، مثل تترَّب الشيء، وتطلَّب الأمرَ، وتعجَّب منه، وإن كان يفيد في هذه الحالة التأكيد، وتكرار الحدوث- إلى جانب المعنى الأصليّ. ولعلّ قصد هذا المعنى هو الذي سمح لبعض المعاجم الحديثة بذكر اللفظ المرفوض.
تَقَدَّم إلى مديره بطلبٍ لنقله
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورود هذا التعبير في حال الالتماس.
الصواب والرتبة: -تَقَدَّم إلى مديره بطلبٍ لنقله [فصيحة]
التعليق:ذكرت كتب اللغة أن «التقدم إلى الشخص بشيء» تعبير صحيح بين المتساويين، ومن الأدنى للأعلى ومن الأعلى للأدنى، ويعتمد التفريق بين الثلاثة على النظر إلى حال المتكلم مع المخاطب. وقد ذكر أساس البلاغة أنه يشيع استخدامه من الأعلى للأدنى فيكون أمرًا، وذكر الوسيط أنه يستخدم في الأمر والطلب، وهو ما أقره مجمع اللغة المصري. وقد جاء الاستعمال العربي القديم شاملا الحالتين، وإن كثر كونه من الأعلى للأدنى، كقول أبي الفرج الأصبهاني: «تقدم الأمير إلى صاحب الشرطة بطلب الرجل وإحضاره».
تَلَهَّفَ إلى رؤية صديقه
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: اشتاق إليها
الصواب والرتبة: -اشتاق إلى رؤية صديقه [فصيحة]-تَلَهَّفَ إلى رؤية صديقه [صحيحة]
التعليق:لم يَرِد الفعل «تَلَهَّف» بمعنى اشتاق في المعاجم القديمة، وإنما وَرَد بمعنى حزن وتحسَّر، ويمكن تصحيحه بالمعنى المستحدث لوجود علاقة ما بين المعنى القديم والمعنى المستحدث، ولإثبات بعض المعاجم الحديثة له كالمنجد، ففيه «تلهَّف: شعر باشتياق إلى شيء رغب فيه بحرارة»، ويشيع الفعل بهذا المعنى المستحدث في كتابات المعاصرين، كقول علي الجارم: «يتلهفون شوقًا إلى عهود الخلافة».
تَنَبَّه إلى المسألة
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «تَنَبَّه» لا يتعدّى بـ «إلى».
المعنى: فطن لها
الصواب والرتبة: -تَنَبَّه للمسألة [فصيحة]-تَنَبَّه إلى المسألة [صحيحة]
التعليق:استعملت المعاجم حرف الجر «اللام» مع الفعل «تَنَبَّه»؛ ففي الوسيط: «تَنَبَّه للأمر: فَطِن»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد لوحظت كثرة التبادل بين «إلى» و «اللام» وأنهما يتعاقبان كثيرًا، وفي القرآن الكريم: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} الجمعة/9، وقد ذكر اللغويون أن «إلى» ترد بمعنى «اللام» نحو: «رَبِّ أمري إليك»، و «هذا البيت إلى فلان»، كما وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة، فقد وردت في القديم في كتابات ابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، كما وردت في كتابات المحدثين والمعاصرين كالزيات والمنفلوطي ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ، كقول محمد حسين هيكل: «حاول بعض الشبان أن يوفَّق إلى جديد في الشعر»، وقول نجيب محفوظ: «لم ينتبه إلى مرور الأيام»؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى قاعدة نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض.
تَهَافَتَ الناس إلى الماء
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «تَهافَتَ» لا يتعدّى بـ «إلى».
المعنى: تتابعوا
الصواب والرتبة: -تَهافَتَ الناس على الماء [فصيحة]-تَهافَتَ الناس إلى الماء [صحيحة]
التعليق:الفعل «تهافت» تعدّيه المعاجم لهذا المعنى بحرف الجرّ «على»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح تعدية المثال المرفوض بـ «إلى» على تضمين حرف الجرّ «إلى» معنى حرف الجرّ «على»، أو على معنى انتهاء الغاية.
ذهبت إلى صديقي عبد الجِليل
الحكم: مرفوضة
السبب: لكسر فاء «فَعيل».
الصواب والرتبة: -ذهبت إلى صديقي عبد الجَلِيل [فصيحة]-ذهبت إلى صديقي عبد الجِلِيل [صحيحة]
التعليق:المشهور عن العرب فتح الفاء في صيغة «فعيل»، فيقال: «عبد الجَليل»، ويمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى قول ابن مكي: إن تميمًا تكسر فاء «فعيل» إتباعًا لعينه إذا كانت عينه حرف حلق مكسورًا، وهناك قوم من العرب يكسرون فاء «فعيل» مطلقًا، وإن لم يكن عينه حرف حلق كما في «جِليل».
جَلَسَ إلى حافَّة المائدة
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا الضبط.
الصواب والرتبة: -جَلَسَ إلى حافَة المائدة [فصيحة]-جَلَسَ إلى حافَّة المائدة [صحيحة]
التعليق:ورد في المعاجم أن «الحافة» من كل شيء: ناحيته وجانبه، وهي من (حوف)، وأوردت المعاجم الحديثة اللفظ «حافّة» من (حفف) وجمعها حوافّ وحافّات، بمعنى طرف الشيء وجانبه، ويمكن تصحيح الصيغة المضعفة على أنها من (حفف)، بمعنى أحاط وأحدق، وتكون «حافّة» الشيء ما استدار حوله وأحدق به.
تَزَوَّجَ من فتاة حبيبة إلى قلبه
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن صيغة «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فلا تلحقها التاء.
المعنى: محبوبة
الصواب والرتبة: -تَزَوَّج من فتاة حبيب إلى قلبه [فصيحة]-تَزوَّج من فتاة حبيبة إلى قلبه [صحيحة]
التعليق:«فعيل» بمعنى «مفعول» إذا جاء بعد موصوف لا تلحقه التاء مع المؤنث؛ لأنه مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث، وأجاز بعض اللغويين إلحاق التاء حتى مع ذكر الموصوف. وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا يجيز إلحاق التاء سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر.
حَجَّ إلى البيت الحرام
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدّي الفعل «حَجَّ» بحرف الجرّ «إلى»، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة: -حَجَّ البيتَ الحرام [فصيحة]-حَجَّ إلى البيت الحرام [صحيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم تعدية الفعل «حَجَّ» إلى مفعوله بنفسه، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض بتضمين الفعل «حج» معنى الفعل «قدِم».
ما الَّذي حَدَاك إلى السفر؟
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «حَدَا» لا يتعدّى بـ «إلى».
المعنى: حثك وحرّضك
الصواب والرتبة: -ما الذي حَدَاك على السفر؟ [فصيحة]-ما الذي حَدَاك إلى السفر؟ [صحيحة]
التعليق:يتعدّى الفعل «حَدَا» في المعاجم بحرف الجرّ «على»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح المثال الثاني لأن حرف الجر «إلى» يفيد الغاية، أو على تضمين الفعل «حَدَا» معنى الفعل «دفع» الذي يتعدّى بحرف الجرّ «إلى».
حَدَا به الحِرْصُ إلى البُخْل
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدِّي الفعل «حَدَا» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.
المعنى: حثّه ودفع به
الصواب والرتبة: -حَدَاه الحِرْصُ إلى البُخْل [فصيحة]-حَدَا به الحِرْصُ إلى البُخْل [صحيحة]
التعليق:أوردت المعاجم الفعل «حَدا» متعديًا بنفسه وبحرف الجرّ «الباء»؛ ففيها: «حَدا الإبلَ، وبها: ساقها وحثّها على السير»، ولا مانع من التوسع في الدلالة واستخدام الفعل مع الأشخاص على سبيل المجاز.
كَانُوا حرَّانين فخرجوا إلى الشاطئ
الحكم: مرفوضة
السبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.
الصواب والرتبة: -كانوا حرَّانين فخرجوا إلى الشاطئ [صحيحة]
التعليق:ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء.
لَجَأ إلى المجلس الحَسْبي
الحكم: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لأنها نسبة إلى الحِسْبَة بكسر الحاء، أما فتحها فهو مما شاع على ألسنة العامة.
الصواب والرتبة: -لجأ إلى المجلس الحِسْبي [فصيحة]-لجأ إلى المجلس الحَسْبي [صحيحة]
التعليق:ذكر التاج الحِسْبَة بكسر الحاء بمعنى الحساب، ثم قال: «وروي الفتح، وهو قليل». ومن ثم يجوز النسبة إلى المفتوح كذلك فيقال الحَسْبيّ. وقد ورد اللفظ بالفتح كذلك في تكملة المعاجم. ويجوز أن يكون لفظ الحَسْبِيّ نسبة إلى «حَسْب» مصدر الفعل «حَسَب»، قال في القاموس: حَسَبَه حَسْبًا وحُسْبَانًا .. الخ.
خطا خُطْوة إلى الأمام
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.
المعنى: مسافة مابين القدمين عند الخطو
الصواب والرتبة: -خطا خَطْوة إلى الأمام [فصيحة]-خطا خُطْوة إلى الأمام [فصيحة]
التعليق:جاء في التاج: «الخُطْوة بالضم، ويفتح أيضًا، مابين القدمين»، و «الخَطْوة» بالفتح: المرة الواحدة. ومن ثمَّ فكلاهما صواب.
حَضَر خَطِيب الفتاة إلى منزلها
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم قياسية «فعيل» بمعنى «فاعل».
الصواب والرتبة: -حضر خاطب الفتاة إلى منزلها [فصيحة]-حضر خطيب الفتاة إلى منزلها [فصيحة]
التعليق:وردت صيغة «فعيل» بمعنى «فاعل» كثيرًا في كلام العرب، مثل: شريب، وضريب، ونضيج، ونصيح، ورشيد، ورحيم، وقدير، ونصير، وشفيع، وشهيد، وقعيد، وبشير، وعشير، وخليط، وحفيظ، وبديع، وضجيع، وحليف، وشريك، وعنيد، ورقيب، وغيرها، وهي قياسية في معنى المبالغة والصفة المشبهة؛ ذكر هذا صاحب النحو الوافي نقلاً عن بعض القدماء، كما أقره مجمع اللغة المصري. و «خَطيب» تدخل في المبالغة أو الصفة المشبهة، وقد وردت بمعنى «فاعل» في الصحاح واللسان والوسيط والأساسي وغيرها.
خَلُصَ من المقدمة إلى النتيجة
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.
المعنى: وَصَل إلى
الصواب والرتبة: -خَلَصَ من المقدمة إلى النتيجة [فصيحة]-خَلُصَ من المقدمة إلى النتيجة [صحيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم ضبط الفعل «خَلَص» بفتح العين في الماضي، ففي التاج: خَلَص إليه خُلُوصًا: وصل. ومنه حديث الإسراء: «فَلَمَّا خَلَصْتُ بمُسْتوًى من الأرض» أي وَصَلْتُ وبلغت، وذكرت حاشية القاموس أن الفعل من بابي «كَتَب» و «كَرُم».
آثَر الخُلود إلى السكينة
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن «الخُلود» مصدر «خَلَدَ» الثلاثي لم يرد بهذا المعنى.
المعنى: المَيْل والاطمئنان إليه
الصواب والرتبة: -آثَرَ الإخلادَ إلى السكينة [فصيحة]-آثَرَ الخُلودَ إلى السكينة [فصيحة]
التعليق:ذكرت المعاجم أن «خلد» إلى الشيء تأتي بمعنى: ركن إليه. وحيث صح الفعل صح مصدره وهو الخلود. (وانظر: خَلَد)
دَخَلَ إلى البيت
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدّي الفعل «دخل» بحرف الجرّ «إلى»، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة: -دَخَلَ إلى البيت [فصيحة]-دَخَلَ البيتَ [فصيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم تعدية الفعل «دَخَلَ» بنفسه إلى المفعول، كقوله تعالى: {وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا} نوح/28، وبحرف الجرّ «إلى»، وجعل الجوهري لجملة «دخلت البيت» أصلاً هو «دخلت إلى البيت»، ثم حذف حرف الجرّ منها.
انحط إلى أسفل درجة
الحكم: مرفوضة
السبب: لإطلاق «الدرجة» على المنزلة السفلى وحقها أن تطلق على المنزلة العُليا.
الصواب والرتبة: -انحط إلى أسفل الدَّركة [فصيحة]-انحط إلى أسفل الدَّرجة [صحيحة]
التعليق:«الدَّركَة» هي المنزلة السفلى. وفي الحديث الشريف: «إن الجنة درجات والنار دركات». أما الدرجة فهي المرقاة، وهي الرتبة. فعلى المعنى الأول يصح الاستعمال الثاني؛ لأن ما يُصعد به يُهبط به كذلك. وعلى المعنى الثاني فإن الرتبة تشمل ما يشغل أعلى السُّلَّم وما يشغل أسفله كذلك.
دَعَيَا إلى مؤتمر دولي
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: للخطأ عند إسناد الفعل إلى ألف الاثنين، مع أن الفعل واوي اللام.
الصواب والرتبة: -دَعَوَا إلى مؤتمر دولي [فصيحة]
التعليق:عند إسناد الفعل الثلاثي المجرد المنتهي بألف إلى ألف الاثنين، ترد الألف في الواوي إلى الواو؛ ولذا يقال «دَعَوَا»؛ لأن ألف «دعا» أصلها واو، ومنه قوله تعالى: {فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا} الأعراف/189.
دلَّه إلى الطريق
الحكم: مرفوضة
السبب: للخطأ في استخدام حرف الجر «إلى».
الصواب والرتبة: -دلَّه إلى الطريق [فصيحة]-دلَّه على الطريق [فصيحة]
التعليق:الوارد في القرآن الكريم تعدية الفعل «دَلَّ» بحرف الجر «على» ولكن يمكن تصويب المثال المرفوض على تضمين الفعل «دَلّ» معنى «هَدَى» فيُعَدَّى بحرف الجر «إلى». وبالإضافة إلى ذلك فقد ذكر المصباح أن الفعل «دَلَّ» يُعَدَّى بـ «على» و «إلى».
اسْتَمَع إلى نُصْح دَهَاقِنَةَ بارعين
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع هذه الكلمة من الصرف، توهُّمًا أنها من صيغ منتهى الجموع.
الصواب والرتبة: -استمع إلى نُصْح دهاقِنَةٍ بارعين [فصيحة]
التعليق:تستحق كلمة «دَهاقِنة» الصرف؛ لعدم وجود علّة مانعة من الصرف، وقد توهَّم مَن منعها من الصرف أنها من صيغ منتهى الجموع لمجيئها على وزن «فعاللة»، ولكن وجود التاء في آخرها يخرجها عن هذه الصيغة.
ذهب وأخوه إلى الشاطئ
الحكم: مرفوضة
السبب: للعطف على الضمير المرفوع المستتر بدون فاصل.
الصواب والرتبة: -ذهب هو وأخوه إلى الشاطئ [فصيحة]-ذهب وأخاه إلى الشاطئ [فصيحة]-ذهب وأخوه إلى الشاطئ [صحيحة]
التعليق:إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: {كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ} الأنبياء/54، وقوله تعالى: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} البقرة/35، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير: ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالا وقول الآخر: مضى وبنوه، وانفردت بمدحهم والفصل بالتوكيد أفصح. ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه.
رُبَّ صوت البلبل الصدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية
الحكم: مرفوضة
السبب: لدخُول «رُبَّ» على معرفة.
الصواب والرتبة: -رُبَّ صوت بلبلٍ صدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية [فصيحة]-رُبَّ صوتٍ كصوتِ البلبل الصدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية [فصيحة]
التعليق:«رُبَّ»: حرف جَرٍّ شبيه بالزائد، يجر الاسم بعده لفظًا فقط، ويكون لمجروره محل من الإعراب، ويُشترط فيه أن يكون اسمًا ظاهرًا نكرة، ولا يصح أن يكون معرفة.
رجع إلى حيث بدأ
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن دلالة حرف الجر «إلى» تفيد بلوغ الغاية، وليس الابتداء.
الصواب والرتبة: -رجع إلى حيث بدأ [فصيحة]-رجع من حيث بدأ [فصيحة]
التعليق:الفعل «رجع» يناسبه حرف الجر «من» الذي يفيد ابتداء الغاية ففي الحديث: «وعُدْتم من حيث بدأتم»، وقال الحريري: فانصرفت من حيث أتيت. ويمكن تخريج المثال المرفوض على قصد انتهاء الغاية، وليس ابتداءها.
تتجه الدولة إلى رسملة الاقتصاد
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم.
المعنى: تحويله إلى اقتصاد رأسمالي
الصواب والرتبة: -تَتَّجِه الدولة إلى رسملة الاقتصاد [صحيحة]
التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري النحت عندما تُلجِئ إليه الضرورة العلمية. والنحت هنا يتيح وضع مصطلح مفرد للدلالة على تحوُّل الاقتصاد في الدولة إلى النظام الرأسمالي، وعلى هذا تكون الكلمة صحيحة.
رَقَى إلى الدرجات العلا
الحكم: مرفوضة
السبب: للخطأ في ضبط عين الفعل.
المعنى: صعد
الصواب والرتبة: -رَقِيَ إلى الدرجات العلا [فصيحة]-رَقَى إلى الدرجات العلا [صحيحة]
التعليق:المشهور في ضبط عين الفعل «رَقِيَ» الكسر، ويمكن تصحيح الضبط المرفوض (فتح العين) بناءً على لهجة طيّئ التي يتحول فيها «فَعِل» الناقص إلى «فَعَل»، وفي المصباح: «وطيئ تبدل الكسرة فتحة فتنقلب الياء ألفًا، فيصير» بَقَا «، وكذلك كلّ فعل ثلاثيّ سواء كانت الكسرة والياء أصليتين، نحو: بَقِيَ ونَسِيَ وفَنِيَ، أو كان ذلك عارضًا .. ».
زِدْ إلى ذلك
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «زاد» لا يتعدّى بـ «إلى».
الصواب والرتبة: -زِدْ إلى ذلك [فصيحة]-زِدْ على ذلك [فصيحة]
التعليق:قَصَرت المعاجم تعدية الفعل «زاد» على حرف الجرّ «على»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض على تضمين الفعل «زاد» معنى الفعل «أضاف»، وقد ورد الفعل متعديًا بـ «إلى»، كما في قوله تعالى: {وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} هود/52.
اسْتَسْلَم الطفل إلى سُبات عميق
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ السبات النوم الخفيف، كما ذكرته المعاجم.
الصواب والرتبة: -استسلم الطفل إلى نوم عميق [فصيحة]-استسلم الطفل إلى سُبات عميق [صحيحة]
التعليق:كلمة «سُبات» تأتي بمعنى النومة الخفيفة، كما تأتي بمعنى النوم مطلقًا، ففي التاج: «والسُّبات، كغُراب: النَّوم»، وذكر المصباح المنير أنه النوم الثقيل، فعلى الرأيين الأخيرين يجوز أن نصفه بأنه عميق.
اسْتَغْرَقت بعثته إلى الخارج ستة سنوات
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمخالفة قاعدة المخالفة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث.
الصواب والرتبة: -استغرقت بعثته إلى الخارج ست سنوات [فصيحة]
التعليق:الأعداد من (3 - 10) تخالف المعدود تذكيرًا وتأنيثًا بشرط أن يكون المعدود مذكورًا في الكلام، وأن يكون متأخرًا عن لفظ العدد.
سَعَى إلى الغِنَى
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «سَعَى» لا يتعدّى بـ «إلى».
الصواب والرتبة: -سَعَى إلى الغِنَى [فصيحة]-سَعَى للغِنَى [فصيحة]
التعليق:ورد الفعل «سَعَى» في المعاجم متعديًا بـ «اللام»، و «إلى»، و «على»، و «في»، و «الباء»، حسب ما يقتضيه السياق. وقد ذكر اللسان أنه إذا كان بمعنى المضِيّ عُدّي بـ «إلى»، وإذا كان بمعنى العمل عدّي بـ «اللام»، وذكر كذلك أنه يعدّى بـ «إلى» إذا كان بمعنى القَصْد، وبه فسر قوله تعالى: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} الجمعة/9، وفيما قاله اللسان تحكم واضح؛ لأن القصد والمضيّ من مقدمات العمل، وعليه يصح أن نقول: سعى إلى الغنى، بمعنى قصد واتجه ومضى في طريقه. وقد أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد لوحظت كثرة التبادل بين «إلى» و «اللام» وأنهما يتعاقبان كثيرًا، نحو: «رَبّ أمري إليك»، و «هذا البيت إلى فلان»، كما وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة، فقد وردت في القديم في كتابات ابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، كما وردت في كتابات المحدثين والمعاصرين كالزيات والمنفلوطي ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ، كقول محمد حسين هيكل: «حاول بعض الشبان أن يوفَّق إلى جديد في الشعر»، وقول نجيب محفوظ: «لم ينتبه إلى مرور الأيام».
كُوبا واليمن سعيتا إلى جعل الاجتماع علنيًّا
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لإثبات لام الفعل المعتل الآخر عند تأنيثه وإسناده إلى الضمير.
الصواب والرتبة: -كوبا واليمن سعتا إلى جعل الاجتماع علنيًّا [فصيحة]
التعليق:عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالألف، المتصل بتاء التأنيث مثل «سعى»، إلى ألف الاثنين تحذف ألفه فيقال: «سعتا»، وقد جاء بذلك قوله تعالى: {قَدْ كَانَ لَكُمْءَايَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا} آل عمران/13.
دعاه إلى السُّفْرة ليأكل
الحكم: مرفوضة
السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
المعنى: المائدة
الصواب والرتبة: -دعاه إلى المائدة ليأكل [فصيحة]-دعاه إلى السُّفْرة ليأكل [صحيحة]
التعليق:ذكرت المعاجم أن كلمة المائدة تطلق على الطعام، أو على الخوان الذي عليه الطعام، وأن السُّفرة هي الطعام الذي يصنع للمسافر، وأُطلقت على ما يُوضَع فيه الطعام مجازًا، واستعملت حديثًا بمعنى ما يؤكل عليه، وقد استعملها الوسيط بهذا المعنى الحديث ونص على أنها مجمعية.
ذهب إلى السوق الكبير
الحكم: مرفوضة
السبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.
الصواب والرتبة: -ذهب إلى السوق الكبير [فصيحة]-ذهب إلى السوق الكبيرة [فصيحة]
التعليق:ذكرت المراجع المختلفة كاللسان والمصباح والتاج والوسيط جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها؛ ففي التاج: «السُّوق بالضمّ ... مُؤنثة وتذكَّر».
شَارَ عليه بالذهاب إلى الطبيب
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن الفعل «شار» لم يرد في المعاجم متعديًا بحرف الجر «على» لهذا المعنى.
المعنى: نصحه
الصواب والرتبة: -أشار عليه بالذهاب إلى الطبيب [فصيحة]
التعليق:الثابت في المعاجم للمعنى المذكور استعمال الفعل «أشار على»، ولم يرد استعمال الفعل الثلاثي المجرد «شارَ» لهذا المعنى.
تَحْتَاج أمتنا العربية إلى شباب ناهض
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في العدد.
الصواب والرتبة: -تَحْتَاج أمتنا العربية إلى شباب ناهض [فصيحة]-تَحْتَاج أمتنا العربية إلى شباب ناهضين [فصيحة]
التعليق:على الرغم من أن مطابقة الصفة للموصوف واجبة في النعت الحقيقي فإنه قد يجوز عدم المطابقة في العدد كما في المثال الثاني؛ لأن كلمة «شباب» اسم جمع، نصَّ على هذا صاحبا اللسان والتاج، ولاسم الجمع وجهان، فهو في اللفظ مفرد، وفي المعنى جمع، فيجوز حمله على أحد الوجهين، وبهذا يصح المثالان.
لَقَد تعرضوا إلى شتى الأمور
الحكم: مرفوضة
السبب: لإضافة الصفة إلى الموصوف.
الصواب والرتبة: -لَقَد تعرضوا إلى أمورٍ شِتَّى [فصيحة]-لَقَد تعرضوا إلى شتَّى الأمور [فصيحة]
التعليق:الصفة تتبع الموصوف فالصواب: أمور شتى، ومنه قوله تعالى: {أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى} طه/53، ويمكن تصويب الاستعمال المرفوض على أنه من إضافة النعت إلى منعوته، وهي إضافة «غير مَحْضة»، كما في مثل قوله تعالى: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ} الواقعة/95. والأصل: اليقين الحق.
شَكَيْتُه إلى القاضي
الحكم: مرفوضة
السبب: لمجيء الفعل «شَكَيْتُ» بالياء، وهو واويّ.
المعنى: أخبرت بإساءته
الصواب والرتبة: -شَكَوْتُه إلى القاضي [فصيحة]-شَكَيْتُه إلى القاضي [فصيحة]
التعليق:هناك العديد من الأفعال تتعاقب في عينها أو لامها الواو والياء، وإن كان بعضها أفصح بالواو، فإنَّ هذا لا يمنع استعماله بالياء، وقد وردت هذه الأفعال وغيرها في المزهر للسيوطي، وأدب الكاتب لابن قتيبة، وإصلاح المنطق لابن السكيت، والتاج والمصباح وغيرها من المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي، والفعل «شكا» بهذا المعنى من الواوي كما في المعاجم، ومنه قوله تعالى: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ} يوسف/86، ولكنّ صاحبي القاموس والتاج ذكرا أنَّ هناك لغة يائية، أي: «شكيت»؛ وبهذا يصح المثال الثاني.
ضَرَعَ إلى الله
الحكم: ضعيفة عند بعضهم
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في بعض المعاجم.
المعنى: تذلَّل وابتهل
الصواب والرتبة: -تَضَرَّعَ إلى الله [فصيحة]-ضَرَعَ إلى الله [فصيحة]
التعليق:ورد الفعل «تضرّع» في القرآن الكريم كما في قوله تعالى: {فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} الأنعام/42. وورد الفعل «ضَرَعَ» في كلام لعبد الحميد يحيى الكاتب، والفعلان في لسان العرب وغيره من المعاجم القديمة والحديثة.
نزل طاقِم الحكام إلى الملعب
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة.
المعنى: مجموعة متكاملة من الحكام مكلفة بالحكم على المباراة
الصواب والرتبة: -نزل طاقِم الحكام إلى أرض الملعب [صحيحة]
التعليق:كلمة «طاقم» تركية الأصل، وتعني الجماعة من البشر، ويشيع استعمالها في العربية المعاصرة بمعنى المجموعة من الناس المكلفة بعمل معين، وقد أجاز مجمع اللغة المصري استخدام هذه الكلمة في هذا المعنى الجديد، كما ذكرها الأساسي بهذا المعنى.
قَدَّمَ الخَصْم طَلَباته إلى المحكمة
الحكم: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -قَدَّمَ الخَصْم طلباته إلى المحكمة [فصيحة]
التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الوسيط والأساسي.
أَضْحَى ظمآنًا إلى الحريّة
الحكم: مرفوضة
السبب: لتنوين الكلمة، مع أنها ممنوعة من الصرف.
الصواب والرتبة: -أضحى ظمآنَ إلى الحريّة [فصيحة]-أضحى ظمآنًا إلى الحريّة [فصيحة]
التعليق:ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى». ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ، كذلك ذكر التاج أن مؤنث «ظمآن: ظمآنة»؛ وبذا يكون صرف الكلمة من الفصيح.
هو عُرْضَةٌ إلى الخطر
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ كلمة «عُرْضة» لا تتعدّى بـ «إلى».
المعنى: مُعَرّض له
الصواب والرتبة: -هو عُرْضَةٌ للخطر [فصيحة]-هو عُرْضَةٌ إلى الخطر [صحيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم تعدية «عُرْضَة» بالمعنى المذكور بحرف الجر «اللام»، ومنه قوله تعالى: {وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ} البقرة/224، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد لوحظت كثرة التبادل بين «إلى» و «اللام» وأنهما يتعاقبان كثيرًا، وفي القرآن الكريم: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} الجمعة/9، وقد ذكر اللغويون أن «إلى» ترد بمعنى «اللام» نحو: «رَبّ أمري إليك»، و «هذا البيت إلى فلان»، كما وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة، فقد وردت في القديم في كتابات ابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، كما وردت في كتابات المحدثين والمعاصرين كالزيات والمنفلوطي ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ، كقول محمد حسين هيكل: «حاول بعض الشبان أن يوفَّق إلى جديد في الشعر»، وقول نجيب محفوظ: «لم ينتبه إلى مرور الأيام»؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض.
قَدَّمَ عَرِيضَةً إلى القاضي
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة.
المعنى: صحيفة يكتب المظلوم فيها ظُلامته
الصواب والرتبة: -قَدَّمَ عَرِيضَةً إلى القاضي [صحيحة]-قَدَّمَ رَفِيعةً إلى القاضي [فصيحة مهملة]
التعليق:يرى بعضهم أن الأفصح أن يقال: «رفيعة»؛ لأنها وردت في المعاجم القديمة؛ ففي التاج والمصباح (رفع): الرفيعة: القصة يُبلِّغها الرجل، ويرفعها على العامل. يقال: لي عليه رفيعة، وهو مجاز. ولكن الوسيط ذكر كلمة «عريضة» بالمعنى المذكور، ونصَّ على أنها محدثة.
أسند إلى فلان عِمادة الكلية
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
المعنى: منصب العميد فيها
الصواب والرتبة: -أسند إلى فلانٍ عِمادة الكلية [صحيحة]
التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري صوغ «فِعالَة» للدلالة على معنى الحرفة أو شبهها من المصاحبة والملازمة. وقد أثبتت المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد والوسيط كلمة «العِمادة»، ونصّ الوسيط على أنّها محدثة.
يحتاج هذا المصنع إلى عِمالة كثيرة
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم، وإنما وردت بمعنى أجرة العامل.
المعنى: مجموع الأيدي العاملة
الصواب والرتبة: -يحتاج هذا المصنع إلى عُمّال كثيرين [فصيحة]-يحتاج هذا المصنع إلى عِمَالة كثيرة [صحيحة]
التعليق:العِمَالة في المعاجم القديمة تعني أجر العامل أو حِرفته، وتستعمل الكلمة حديثا بمعنى «العُمَّال»، ويمكن تصحيح هذا الاستعمال لإجازة مجمع اللغة المصري له باعتباره نوعًا من المجاز، علاقته السببية، وقد سجَّلت المعاجم الحديثة هذا الاستعمال.
تَحْتَاج السيارة إلى عَمْرَةٍ
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: إصلاح شامل
الصواب والرتبة: -تَحْتَاج السيارة إلى عَمْرَةٍ [صحيحة]
التعليق:على الرغم من استحداث هذا المعنى وعدم وروده في المعاجم القديمة فإنه يمكن تصحيحه اعتمادًا على تصحيح مجمع اللغة المصري له باعتباره اسم مرة من «عَمَرَ» الثلاثي، بمعنى بَنَى، وإذا كانت دلالة اللفظ مرتبطة بالإصلاح فإن الإصلاح نوع من البناء والترميم.
أَرْسل البضاعة إلى عنبر الشركة
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
المعنى: بنائها الرحب الذي تتخذه للخزن أو العمل
الصواب والرتبة: -أرسل البضاعة إلى عَنْبَر الشركة [صحيحة]
التعليق:وردت كلمة «عَنْبَر» في بعض المعاجم الحديثة بمعنى بناء رحب يُتّخذ للخزن أو العمل، ومأوى للجنود أو المرضى، ونص الوسيط على أنها معربة.
ذهب إلى الفاكهانيّ
الحكم: مرفوضة
السبب: لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب.
الصواب والرتبة: -ذهب إلى الفاكهانيّ [فصيحة]-ذهب إلى الفاكهيّ [فصيحة]
التعليق:وردت كلمة «فاكهانيّ» في المعاجم القديمة، حيث نسب فيها إلى كلمة «فاكهة» بزيادة ألف ونون بعد حذف تاء التأنيث، بقصد المبالغة أو التوكيد، ولهذا نظائر كثيرة عن العرب.
ذهب إلى المسرح للفرجة
الحكم: مرفوضة
السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة، وعدم ورودها في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
المعنى: لمشاهدة ما يتسلى به
الصواب والرتبة: -ذهب إلى المسرح للفُرْجة [صحيحة]
التعليق:يمكن تصحيح المثال المرفوض؛ لأن بعض المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي قد أوردتها بهذا المعنى، كما أجازها مجمع اللغة المصري أيضًا على سبيل المجاز.
يحتاج إلى دواء ذي فَعَاليَة كبيرة
الحكم: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: للخطأ في تخفيف العين.
المعنى: نشاط وتأثير
الصواب والرتبة: -يحتاج إلى دواء ذي فَعَالِيَة كبيرة [فصيحة]-يحتاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرة [فصيحة]
التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري استعمال الفعَّاليَّة بتشديد العين والياء على أنها مصدر صناعي، والأصل فيها فَعَّال. كما أجاز استعمال الفَعَاليَة بتخفيف العين والياء على أنها مصدر من الثلاثي فَعَلَ، لأن الفَعَاليَة من أبنية المصادر في الثلاثي المجرد، وقد وردت له نظائر كثيرة في لغة العرب كالكراهية والعلانية والصلاحية.
يحتاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرة
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة: -يحتاج إلى دواء ذي فَعَالِيَة كبيرة [فصيحة]-يحتاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرة [فصيحة]
التعليق:جاء ضمن قرارات مجمع اللغة المصري أنه «إذا أريد صنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الصيغة اعتمادًا كبيرًا لتكوين مصطلحات جديدة تعبِّر عن مفاهيم العلم الحديث، وكان قد انتهى فريق من العلماء واللغويين إلى وجود أصل لهذه الصيغة في لغة العرب، فقد جاء في القرآن الكريم «جاهليّة» و «رهبانيّة»، وجاء في الشعر والنثر الجاهليين كثير من الأمثلة، منها: «لصوصيّة» و «عبوديّة» و «حريّة» و «رجوليّة» و «خصوصيّة»، وقد انتهى هذا الفريق - بعد دراسة أجراها على المصادر الصناعية المستعملة حديثًا- إلى أنَّ المصدر الصناعي يصاغ من معظم أنواع الكلام العربيّ، فيصاغ من صيغة المبالغة كما في هذا المثال.
نَحْن فُقَراءٌ إلى الله
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -نحن فُقَراءُ إلى الله [فصيحة]
التعليق:تستحقّ كلمة «فُقَراء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
المريض في حاجة إلى الراحة
الحكم: مرفوضة
السبب: لاستخدام حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء».
المعنى: مُفْتَقر إليها
الصواب والرتبة: -المريض بحاجة إلى الراحة [فصيحة]-المريض في حاجة إلى الراحة [فصيحة]
التعليق:على الرغم من تخطئة بعضهم للمثال الأول فإنه من السهل تصويبه على أساس من عدم تعلق الجار والمجرور بفعل موجود في الكلام حتى يتم تحديد حرف الجر المناسب.
لا يُقَاس الجهل إلى العلم
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بـ «إلى» وهو يتعدى بـ «على» و «الباء» فقط.
الصواب والرتبة: -لا يُقَاس الجهل إلى العلم [فصيحة]-لا يُقَاس الجهل بالعلم [فصيحة]-لا يُقَاس الجهل على العلم [فصيحة]
التعليق:ورد الفعل متعديًا بالباء، و «على»، و «إلى» في المعاجم القديمة والحديثة، فمن تعديته بالباء قول ابن طفيل: «يرجع إلى أنواع النبات ويقيسها بالحيوان»، وبـ «إلى» قول طه حسين: «إن قسته إلى ما كان الفحول يمدحون به الخلفاء»، وبـ «على» قول ابن خلدون: «يقيسون الأمور على أشباهها».
قَدِمْتُ إلى المدينة
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدّي الفعل «قَدِمَ» بحرف الجرّ «إلى»، وهو متعدٍّ بنفسه.
المعنى: دخلتها
الصواب والرتبة: -قَدِمْتُ إلى المدينة [فصيحة]-قَدِمْتُ المدينةَ [فصيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم تعدية الفعل «قَدِمَ» بنفسه إلى مفعوله، ويمكن تصويب تعديته بـ «إلى» على تضمينه معنى الفعل «جاء» أو قصد له، كما في قوله تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} الفرقان/23، وقد وردت تعديته بـ «إلى» في استخدامات القدماء، كقول ابن المقفع: «بصُر بسفينة قد قدمت إلى الساحل».
اللُّجُوء إلى الله
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن هذا المصدر لم يرد في المعاجم.
الصواب والرتبة: -اللُّجُوءُ إلى الله [فصيحة]-اللَّجَأ إلى الله [فصيحة مهملة]
التعليق:أوردت المعاجم «لُجُوء» مصدرًا للفعل «لَجَأَ» كفتح. أما «لَجَأٌ» فهو مصدر: «لَجِئَ»، ففي اللسان والتاج: لَجَأَ إليه أي الشيء أو المكان كَمَنَع يَلْجَأ لَجْئًا ولُجُوءًا ومَلْجأً، ولَجِئَ مثل فرِح لَجَأً بالتحريك: لاَذَ.
لَدَيْنا أَيُّها الإخوة المستمعون نداءين إلى إدارة الكهرباء
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لنصب ما حقه الرفع.
الصواب والرتبة: -لدينا أيها الإخوة المستمعون نداءان إلى إدارة الكهرباء [فصيحة]
التعليق:كلمة «نداءان» مبتدأ مؤخر، و «لدينا» خبر مقدم، ولهذا يجب رفع «نداءان».
لَفَتَ نَظَره إلى المذاكرَة
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورود الفعل متعديًا بـ «إلى» في المعاجم.
المعنى: نَبَّهه إليها
الصواب والرتبة: -لَفَتَ نَظَره إلى المذاكرَة [فصيحة]
التعليق:يتغير حرف الجر مع الفعل «لفت» بتغير المعنى المراد، فيقال لفته عن الشيء، بمعنى صرفه، ولفته إلى الشيء بمعنى: نبهه أو وجه نظره إليه، وقد يتعدى بالباء في مثل: لفت النظر بذكائه، فالمناسب هنا التعدية بـ «إلى».
قَسَّمهم إلى مَجَاميع
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين يجمع جمعًا سالمًا.
الصواب والرتبة: -قَسَّمهم إلى مَجَاميع [فصيحة]-قَسَّمهم إلى مَجموعات [فصيحة]
التعليق:منع بعض النحويين قياسية جمع ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين جمع تكسير؛ لأن قياسه أن يجمع جمعًا سالمًا. ولكن ورد في كلام القدماء ما يفيد فصاحة هذا الجمع، كما أمكن لبعض الباحثين أن يجمع عشرات من الكلمات التي جاءت مبدوءة بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين، وقد جمعت جمع تكسير. وقد أصدر مجمع اللغة المصري بعد استعراضه لهذه الكلمات قرارًا بقياسية هذا الجمع، وقد ورد هذا الجمع في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.
سيواصل مساعِيهِ الرامية إلى تحقيق السلام
الحكم: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: للخطأ في نصب المنقوص بفتحة مقدرة على الياء.
الصواب والرتبة: -سيواصل مساعِيَه الرامية إلى تحقيق السلام [فصيحة]-سيواصل مساعِيهِ الرامية إلى تحقيق السلام [صحيحة]
التعليق:الاسم المنقوص تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر، ويعرب فيهما بحركة مقدرة، أما في حالة النصب فتثبت ياؤه وينصب بفتحة ظاهرة عليها، ويمكن تصحيح نصبه بحركة مقدرة على الياء اعتمادًا على ورود نظائر له، كقول الشاعر: وكسوت عاري لحمه فتركته وقراءة: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهالِيْكُمْ} المائدة/89، بسكون الياء، وقد جوزه بعض اللغويين وقال: إنه لغة فصيحة.
العمال مساقون إلى العمل الشاق
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن «مُسَاق» اسم مفعول من «أَسَاقَ» وهو غير موجود في المعاجم.
المعنى: مقودون إليه
الصواب والرتبة: -العمَّال مُسَاقون إلى العمل الشاق [فصيحة]-العمَّال مَسُوقون إلى العمل الشاق [فصيحة]
التعليق:ورد في المعاجم استعمال «أساقه» بمعنى ساقه، ففي المصباح «وأساقه بالألف لغة»، ومن ثم يجوز استعمال اسم المفعول «مُساق».
نحن في مَسِيس الحاجة إلى الاتحاد
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى.
المعنى: إلجائها
الصواب والرتبة: -نحن في حاجة ماسة إلى الاتحاد [فصيحة]-نحن في مسيس الحاجة إلى الاتحاد [فصيحة]
التعليق:جاء التعبير المرفوض في بعض المعاجم، ومنها القديم كالتاج ففيه: «ويقولون مسيس الحاجة»، ومنها الحديث كالوسيط وفيه: «مَسِيس الحاجة: إلجاؤها».
ذهب إلى المَصْرَف
الحكم: مرفوضة
السبب: لصوغ اسم المكان على «مَفْعَل».
المعنى: مكان الصرف، وسُمِّي به البنك
الصواب والرتبة: -ذهب إلى المَصْرِف [فصيحة]-ذهب إلى المَصْرَف [صحيحة]
التعليق:القياس في اسم المكان أن يكون على وزن «مَفْعِل» إذا كان مضارعه مكسور العين، ويمكن تصحيح الضبط المرفوض إما على قاعدة جواز الانتقال من الفتح في الماضي إلى الضم أو الكسر في المضارع، وإما على عدم اطراد الكسر في اسم المكان من المكسور العين، ووجود أمثلة كثيرة بالفتح.
ذهب إلى المَطَار
الحكم: مرفوضة
السبب: لصوغ اسم المكان على «مَفْعَل».
الصواب والرتبة: -ذهب إلى المَطار [فصيحة]
التعليق:القياس في اسم المكان أن يكون على وزن «مَفْعِل» إذا كان مضارعه مكسور العين، ويمكن تصويب الضبط المرفوض إما على قاعدة جواز الانتقال من الفتح في الماضي إلى الضم أو الكسر في المضارع، وإما على عدم اطراد الكسر في اسم المكان من المكسور العين، ووجود أمثلة كثيرة بالفتح؛ ولذا اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا بقياسية صوغ اسم المكان من الثلاثي الأجوف اليائي على وزن مَفْعَل، فيقال: المسار، والمطار. وقد جاء في التاج كلمة «مطار»، وشرحها بأنها موضع الطيران.
المجرم مُقاد إلى السجن
الحكم: مرفوضة
السبب: لاستعمال اسم المفعول من الفعل «أقادَ»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من اسم المفعول من الفعل «قادَ».
المعنى: مُسَيَّر إليه
الصواب والرتبة: -المجرم مقود إلى السجن [فصيحة]-المجرم مُقاد إلى السجن [صحيحة]
التعليق:أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «قادَه». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية.
مَلايينٌ من الناخبين يتوجهون إلى صَناديق الاقتراع
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف صيغة منتهى الجموع، وحقُّها المنع من الصرف.
الصواب والرتبة: -مَلايينُ من الناخبين يتوجّهون إلى صَناديق الاقتراع [فصيحة]
التعليق:كلمة «مَلايين» جاءت على صيغة منتهى الجموع، وهي كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن؛ ومن ثَمَّ فحقّها المنع من الصرف، أي تجرّ بالفتحة، ولا تنوَّن.
يخرجون في الأعياد إلى المُنْتَزَهات
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «انتزه» لم يُسْمع عن العرب.
الصواب والرتبة: -يخرجون في الأعياد إلى المُتَنَزَّهَات [فصيحة]-يخرجون في الأعياد إلى المُنْتَزَهات [فصيحة]
التعليق:وردت كلمة المنتزه في شعر بشار في قوله: وكل منتزهٍ للهو منتقد كما وردت في شعر لأسامة بن منقذ وهو قوله: فكلها لمجال الطرف منتزه واستعملها كذلك اللغويون كصاحب القاموس (زملك) حيث يقول: «وزِمْلِكان منتزه ببلخ»؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال هذه الكلمة وأوردتها المعاجم الحديثة.
سعى الباحث إلى منهجة بحثه
الحكم: مرفوضة
السبب: للخطأ في صوغ المصدر «مَنْهَجة» على «فَعْلَلَة» بحسبان الميم أصلية.
المعنى: وَضْع منهجٍ له
الصواب والرتبة: -سعى الباحث إلى منهجة بحثه [صحيحة]
التعليق:توقف بعض اللغويين في قبول المصدر «مَنْهَجة» على أساس أنه غير جارٍ على قواعد التصريف. وقد درس مجمع اللغة المصري الفعل «منهج» ومصدره «منهجة» وانتهى إلى أن استعمالهما جائز على مبدأ توهم أصالة الحرف، تطبيقًا لما سبق للمجمع إقراره من قبول ما يشيع من الكلمات على هذا النحو مثل: تمذهب، تمركز، تمندل.
المُوسِيقات العسكرية تعود إلى المنتزه
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: للخطأ في جمعها، ولأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا.
الصواب والرتبة: -الموسيقى العسكرية تعود إلى المنتزه [فصيحة]-الموسيقَيَات العسكرية تعود إلى المنتزه [فصيحة]
التعليق:صَرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات». فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.
نزح من القرية إلى القاهرة
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بـ «إلى»، وهو ما لم يرد في المعاجم.
المعنى: انتقل
الصواب والرتبة: -نَزَحَ به من القرية إلى القاهرة [صحيحة]-نَزَح من القرية إلى القاهرة [صحيحة]
التعليق:ورد الفعل «نَزَح» في المعاجم بمعنى «بَعُد»، ولم يرد في أيٍّ منها متعديًا إلى مفعوله، ويمكن تصحيح تعديته بحرف الجر «إلى» على تضمينه معنى الفعل «انتقل». وقد ورد في بعض المعاجم الحديثة- كالأساسي- متعديًا بـ «إلى». ويفرق بين التعبيرين أن في التعبير الأول ما يدل على نزوح شخصين، أما التعبير الثاني فيدل على نزوح شخص واحد.
جَاءَ إلى الفندق نُزَلاءٌ كثيرون
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -جاء إلى الفندق نُزَلاءُ كثيرون [فصيحة]
التعليق:تستحقّ كلمة «نُزَلاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
نُسِبَ إلى فلان قولَه بأنَّ كذا
الحكم: مرفوضة
السبب: لإنابة غير المفعول به -مع وجوده- عن الفاعل.
الصواب والرتبة: -نُسِبَ إلى فلانٍ قولُهُ بأنَّ كذا [فصيحة]-نُسِبَ إلى فلانٍ قولَهُ بأنَّ كذا [صحيحة]
التعليق:اختلف النحويون في إنابة غير المفعول به- مع وجوده- عن الفاعل؛ فالبصريون يمنعون ذلك، بينما أجازه الكوفيون وابن مالك والأخفش الذي اشترط تأخر المفعول به في اللفظ، والراجح هو مذهب الكوفيين لورود السماع به كقراءة أبي جعفر: {لِيُجْزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} الجاثية/14، وقول الشاعر: لسُبَّ بذلك الجرو الكلابا كما أقر مجمع اللغة المصريّ- في الدورة السابعة والستين- إنابة الظرف أو الجار والمجرور أو المصدر عن الفاعل مع وجود المفعول به إذا تعلّق غرض المتكلّم بأحدها؛ وبهذا يصحّ المثال المرفوض.
نظرت المرأة إلى المرآة لترى حسنها
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنه لم يرد في المعاجم تعدية الفعل نظر بحرف الجر «إلى» في معنى التأمل.
الصواب والرتبة: -نظرت المرأة إلى المرآة لترى حسنها [فصيحة]-نظرت المرأة في المرآة لترى حسنها [فصيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم تعدية الفعل نظر بمعنى تأمل بحرف الجر «في»، وقد جاء في أساس البلاغة: «ونَظَرَتْ في المنظار وهو المرآة»، ويمكن تخريج تعديته بـ «إلى» على إرادة معنى «صوّب النظر»، أو استنادًا إلى ما ورد في استعمالات الفصحاء كقول إخوان الصفا: «وتنظر إلى ما نظروا إليه بنور عقولهم»، وقول ابن المقفع: «لاتنظر إلى عنائي في طاعتك».
هَبَطَت الطائرةُ إلى المطار
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدّي الفعل «هَبَطَ» بحرف الجرّ «إلى»، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة: -هَبَطَت الطائرةُ إلى المطار [فصيحة]-هَبَطَت الطائرةُ المطارَ [فصيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم تعدية الفعل «هَبَطَ» بنفسه إلى المكان بمعنى: نزل ودخل، كما في قوله تعالى: {اهْبِطُوا مِصْرًا} البقرة/61، ويجوز تعديته بـ «من»، كما في قوله تعالى: {قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا} الأعراف/13، أو «إلى»، كقول ابن سينا: هبطت إليك من المحل الأرفع وقول الأصبهاني: «علاه وهبط منه إلى واد». وقد ذكر اللسان ذلك فقال: «هَبَطَ الرجل من بلد إلى بلد».
هَدَف إلى إصلاح شأنه
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: رَمَى وقَصَد، أو جعل الشيءَ هَدَفًا له
الصواب والرتبة: -هَدَف إلى إصلاح شأنه [صحيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم القديمة: هدف إلى الشيء بمعنى دَخَلَ فيه، وهدف للخمسين من سنيه أي قاربها، وهدف: أسرع. ولكن المعنى الجديد يصح بضربٍ من المجاز ذلك أن جعْل الشيء هدفًا للشخص أو القصْد إليه يكون سببًا في الدخول فيه وفي مقاربته، وقد يكون سببًا في الإسراع إليه، فيكون هذا من إطلاق المسبب على السبب، وقد ذكرته المعاجم الحديثة بهذا المعنى، ونصَّ الوسيط على أنها مُوَلّدة.
تَرْجع زراعة هذه النخل إلى سنوات بعيدة
الحكم: مرفوضة
السبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.
الصواب والرتبة: -ترجع زراعة هذا النخل إلى سنوات بعيدة [فصيحة]-ترجع زراعة هذه النخل إلى سنوات بعيدة [فصيحة]
التعليق:ذكرت المراجع المختلفة كالمصباح واللسان ومعجم المذكر والمؤنث جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها؛ ففي المصباح: «وكل جمع بينه وبين واحده الهاء قال ابن السكيت: فأهل الحجاز يؤنثون أكثره، فيقولون هي التمر وهي البُرّ وهي النخل وهي البقر، وأهل نجد وتميم يذكِّرون، فيقولون نخل كريم وكريمة وكرائم»، وشاهد التأنيث قوله تعالى: {نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} الحاقة/7، وشاهد التذكير قوله تعالى: {نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} القمر/20.
هَرَعَ إلى نجدة صديقه
الحكم: مرفوضة
السبب: لاستعمال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول.
الصواب والرتبة: -أُهْرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة]-هُرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة]-هَرَعَ إلى نجدة صديقه [صحيحة]-هَرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة مهملة]
التعليق:ذكرت المعاجم الفعل «هَرَع» متعديًا ولازمًا، و «أَهْرَعَ» متعديًا، وعلى هذا يجوز للتعبير عن الإسراع إلى الشيء: هَرِع، وهُرِع، وأُهْرع (الأخيران بمعنى دفعه غيره إلى السرعة). جاء في اللسان والتاج: «والعرب تقول أُهْرِعوا وهُرِعوا»، وقد قرئ كذلك قوله تعالى: {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يَهْرَعُونَ إِلَيْهِ} هود/78، وماضي هذا الفعل «هَرَع» لوجود حرف الحلق، وهو الشائع في الاستخدام الآن.
أَصْغَى إلى هَمْساتها
الحكم: مرفوضة
السبب: لتسكين عين الكلمة في الجمع، والقاعدة تقتضي فتحها.
الصواب والرتبة: -أصغى إلى هَمَساتها [فصيحة]-أصغى إلى هَمْساتها [صحيحة]
التعليق:الأفصح جمع الاسم الثلاثي المؤنث الساكن العين الصحيحها على «فَعَلات» بفتح العين، ويجوز تسكينها تعويلاً على ما ذكره ابن مالك في ألفيته، وابن مكي في تثقيف اللسان، وعلى ما ورد من شواهد. وقد أقر مجمع اللغة المصري جواز الجمع بالوجهين مع قوله: غير أن الفتح أشهر.
وصَّله إلى البيت
الحكم: مرفوضة
السبب: لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «أَفْعَلَ».
المعنى: أبلغه إيّاه
الصواب والرتبة: -أوصله إلى البيت [فصيحة]-وصَّله إلى البيت [فصيحة]
التعليق:من الثابت في لغة العرب مجيء «فَعَّل» بمعنى «أَفْعَل» نحو: خَبَّر وأَخْبَر، وسَمَّى وأَسْمَى، وفَرَّح وأَفْرَح، وكقول اللسان: أضعفه وضعَّفه: صيَّره ضعيفًا «، وكقول التاج: » طمَّعتُ الرجلَ كأطمعتُه «، وقوله: » وصَّله إليه وأوصلَه: أنهاه إليه وأبلغه إيّاه «، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا سمح فيه بنقل الفعل الثلاثي المجرد إلى صيغة» فَعَّل «لإفادة التعدية أو التكثير، ووافق على صحة الألفاظ المستعملة مثل: خدَّر، حضَّر، ورَّد، شَخَّص، جسَّم، حلَّل، شرَّع؛ وبناء على ذلك يمكن تصويب الأفعال: بَكَّى، ربَّح، رسَّب، رسَّخ، فَلَّس، هدَّأ، وقَّع، صلَّح، كما ذكرت المعاجم كلا الفعلين» أوصل، ووصَّل" بنفس المعنى.
وَفَّقَه الله إلى عمل الخير
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «وفَّق» لا يتعدّى إلى مفعوله الثاني بـ «إلى».
المعنى: ألهمه
الصواب والرتبة: -وَفَّقَه الله في عمل الخير [فصيحة]-وَفَّقَه الله لعمل الخير [فصيحة]-وَفَّقَه الله إلى عمل الخير [صحيحة]
التعليق:الفعل «وفّق» بمعنى «ألهم» يعدّى بـ «اللام»، و «في»، ففي الأساس: «والله يُوَفِّق عبده للطاعة وفي الطاعة»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد لوحظت كثرة التبادل بين «إلى» و «اللام» وأنهما يتعاقبان كثيرًا، وفي القرآن الكريم: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} الجمعة/9، وقد ذكر اللغويون أن «إلى» ترد بمعنى «اللام» نحو: «رَبّ أمري إليك»، و «هذا البيت إلى فلان»، كما وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة، فقد وردت في القديم في كتابات ابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، كما وردت في كتابات المحدثين والمعاصرين كالزيات والمنفلوطي ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ، كقول محمد حسين هيكل: «حاول بعض الشبان أن يوفَّق إلى جديد في الشعر»، وقول نجيب محفوظ: «لم ينتبه إلى مرور الأيام»؛ ومن ثَمَّ يصح الاستعمال المرفوض.
لا يُؤْبَهُ إلى هذا الأمر
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «يُؤْبه» لا يتعدّى بـ «إلى».
المعنى: لا يعبأ به، ولا يبالي
الصواب والرتبة: -لا يُؤْبَهُ بهذا الأمر [فصيحة]-لا يُؤْبَهُ لهذا الأمر [فصيحة]-لا يُؤْبَهُ إلى هذا الأمر [صحيحة]
التعليق:الفصيح أن يعدّى الفعل «يؤبه» باللام أو الباء، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «يأبه» معنى الفعل «يلتفت» أو «ينظر». وقد ذكر دوزي أمثلة من العصر الوسيط لتعديه بـ «إلى» كذلك.
ذهب إلى إحدى الدول ليتطبَّبَ
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بها المعنى في المعاجم.
المعنى: يستطبّ
الصواب والرتبة: -ذهب إلى إحدى الدول ليستطبَّ [فصيحة]-ذهب إلى إحدى الدول ليتطبَّبَ [صحيحة]
التعليق:الوارد في المعاجم «استطب» بمعنى: استوصف الطبيب في الأدوية أيها يصلح له، أما تطبَّبَ فتأتي لأكثر من معنى يناسب منها هنا: تلقى علاجًا طبِّيًّا.
لَمْ يَتَعَرّض إلى أحد من الناس
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «يتعرّض» لا يتعدّى بـ «إلى».
المعنى: لم يتصدَّ لأحد منهم
الصواب والرتبة: -لم يَتَعَرّض لأحد من الناس [فصيحة]-لم يَتَعَرّض إلى أحد من الناس [صحيحة]
التعليق:ورد الفعل «تعرّض» في المعاجم متعديًا بـ «اللام»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد لوحظت كثرة التبادل بين «إلى» و «اللام» وأنهما يتعاقبان كثيرًا، وفي القرآن الكريم: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} الجمعة/9، وقد ذكر اللغويون أن «إلى» ترد بمعنى «اللام» نحو: «رَبّ أمري إليك»، و «هذا البيت إلى فلان»، كما وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة، فقد وردت في القديم في كتابات ابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، كما وردت في كتابات المحدثين والمعاصرين كالزيات والمنفلوطي ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ، كقول محمد حسين هيكل: «حاول بعض الشبان أن يوفَّق إلى جديد في الشعر»، وقول نجيب محفوظ: «لم ينتبه إلى مرور الأيام»؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض.
خرج إلى البساتين ليتنزَّه
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
المعنى: يخرج للنُّزهة
الصواب والرتبة: -خرج إلى البساتين ليتنزَّه [فصيحة]
التعليق:خطأ بعض اللغويين استعمال التَّنزُّه في الخروج إلى البستان والخضر والرياض؛ لأن التَّنزُّه، عندهم، إنما يعني التباعد عن الأرياف والمياه، في حين صَوَّبه آخرون، فقد ذكر صاحب القاموس أن التنزّه يعني التباعد، ولم يقيِّد هذا التباعد بشيء، والعادة أن البساتين إنما تكون خارج القرى غالبًا، فالخروج إليها تباعد، وفي المصباح: وهو عندي ليس بغلط، وقد وردت الكلمة بالمعنى المرفوض في المعاجم القديمة والحديثة.
يَجْلُب إلى أهله المتاعب
الحكم: مرفوضة
السبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالكسر.
الصواب والرتبة: -يَجْلُب إلى أهله المتاعب [فصيحة]-يَجْلِب إلى أهله المتاعب [فصيحة]
التعليق:السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد جاء الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، فيجوز في مضارعه الضم والكسر، أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع.
يَسِيء إلى سمعة نفسه
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لاستعمال الفعل «أساء»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلا من الفعل «ساء».
الصواب والرتبة: -يُسِيءُ إلى سُمعة نفسه [فصيحة]
التعليق:تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: يُسِيء؛ لأنه من «أساء إلى فلان» إذا فعل به ما يكره.
ذهبن إلى القاضي يَشْكِين أزواجهن
الحكم: مرفوضة
السبب: للخطأ في الإسناد إلى نون النسوة.
الصواب والرتبة: -ذهبن إلى القاضي يَشْكُون أزواجهن [فصيحة]-ذهبن إلى القاضي يَشْكِين أزواجهن [صحيحة]
التعليق:عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالواو إلى نون النسوة، تزاد نون النسوة فقط دون حدوث أي تغيير آخر، ويكون الفعل مبنيًّا على السكون بسببها، ولكن حكى القاموس في هذا الفعل لغة بالياء؛ وبهذا يصح المثال الثاني.
البِتْرُول هُوَ العامل الحاسم الَّذي يُضْطَرُّ العالم إلى قبول الحق العربي
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لاستعمال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلوم.
المعنى: يُحوج ويُلْجئ
الصواب والرتبة: -البترول هو العامل الحاسم الذي يَضْطَرُّ العالَمَ إلى قبول الحق العربي [فصيحة]-البترول هو العامل الحاسم الذي يُضْطَرُّ معه العالَمُ إلى قبول الحق العربي [فصيحة]
التعليق:الفعل «اضطر» فعل متعد؛ ولذا يجوز استعماله مبنيًّا للمعلوم ومبنيًّا للمجهول ولكن بصورة مختلفة عما ورد في الجملة المرفوضة، ففي اللسان: «وقد اضْطُرَّ إلى الشيء: ألجئ إليه»، وورد أيضًا في قوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ} البقرة/173.
هو يقظانٌ إلى فِعالهم
الحكم: مرفوضة
السبب: لتنوين الكلمة، مع أنها ممنوعة من الصرف.
الصواب والرتبة: -هو يَقْظانُ إلى فِعالهم [فصيحة]-هو يَقْظانٌ إلى فِعالهم [صحيحة]
التعليق:ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى». ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ؛ وبذا يكون التعبير المرفوض صحيحًا.
يَنْزَع إلى وطنه
الحكم: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها بهذا الضبط في المعاجم.
المعنى: يَحِن ويشتاق
الصواب والرتبة: -يَنْزَع إلى وطنه [فصيحة]-يَنْزِع إلى وطنه [فصيحة]
التعليق:ورد الفعل «نزع» بهذا المعنى في المعاجم من باب «ضرب» فهو مكسور العين في المضارع، وانفرد صاحب التاج بضبطه «يَنْزَع» بفتح عين المضارع، والقياس يعضّده لوجود حرف الحلق في موضع اللام.
يَنْسِب نفسه إلى أهل العلم
الحكم: مرفوضة
السبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالضمّ.
الصواب والرتبة: -يَنْسُب نفسه إلى أهل العلم [فصيحة]-يَنْسِب نفسه إلى أهل العلم [فصيحة]
التعليق:السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد وَرَد الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، فيجوز في مضارعه الضمّ والكسر، أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع.
يَنْقَسِم الناس إلى قسمين
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «ينقسم» لا يتعدّى بـ «إلى».
الصواب والرتبة: -يَنْقَسِم الناس على قسمين [فصيحة]-يَنْقَسِم الناس إلى قسمين [صحيحة]
التعليق:أوردت المعاجم الفعل «انقسم» متعديًا بـ «على»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على تضمينه معنى الفعل «تجزّأ»، أو على إرادة معنى التبيين الذي يدل عليه حرف الجرّ «إلى». وقد وردت تعديته بـ «إلى» في عدد من المعاجم الحديثة.
يَهْدِف إلى تحسين أوضاعهم
الحكم: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: للخطأ في ضبط عين المضارع بالكسر.
المعنى: يجعله غَرَضًا يسعى إليه
الصواب والرتبة: -يَهْدُف إلى تحسين أوضاعهم [فصيحة]-يَهْدِف إلى تحسين أوضاعهم [صحيحة]
التعليق:الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «هَدَف» بالمعنى المذكور هو: «نَصَرَ»؛ ومن ثمَّ تكون عينه مضمومة في المضارع. ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛ ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية.
تَعَالَيَا أَيُّها الصديقان إلى هنا
الحكم: مرفوضة
السبب: لوجود خطأ في بنية الفعل عند الإسناد.
الصواب والرتبة: -تَعالَيا أيها الصديقان إلى هنا [فصيحة]
التعليق:إذا أسند فعل الأمر من المضارع المنتهي بألف إلى ألف الاثنين وجب قلب الألف ياء مفتوحة، وقد ذكر بعض اللغويين أن العبارة المذكورة خطأ، وأن صوابها: «تعالا إلى هنا» وهو رأي غريب لا سند له، ويكفي لبيان فساده أن ننقل ما ذكره صاحب المصباح المنير ونصه: «تعال .. استعمل بمعنى هلمّ .. ويتصل به الضمائر باقيًا على فتحه فيقال: تعالَوْا، تَعَالَيَا، تعالَيْن».
لَنْ يذهبوا إلى عملهم غدًا بَلْ سَيَبحثوا عن عمل آخر
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن «بل» في الأسلوب حرف ابتداء، فلا تعطف ما بعدها على ماقبلها.
الصواب والرتبة: -لن يذهبوا إلى عملهم غدًا بَلْ سَيَبحثون عن عمل آخر [فصيحة]
التعليق:ذكر اللغويون أن «بل» تكون حرف عطف، إذا تلاها مفرد، وحرف ابتداء إذا تلتها جملة، ولا يتبع ما بعد «بل» الابتدائيَّة ما قبلها في الإعراب، فهي تفيد الإضراب، وتثبت الكلام بعدها.
وَصَلَ إلى القاهرة الوزير البَحْرَانيّ
الحكم: مرفوضة
السبب: للنسب إلى المثنى مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.
الصواب والرتبة: -وصل إلى القاهرة الوزير البحرانيّ [فصيحة]
التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المثنى على لفظه قياسًا للمثنى على الجمع، إذ إنه أقر من قبل أن ينسب إلى الجمع بلفظه عند الحاجة كإرادة التمييز، وللنسب إلى المثنى على لفظه نظائر عن العرب، كما أنه يزيل الإبهام واللبس، ويميز بين النسب إلى المفرد والنسب إلى المثنى.
رُبَّ صوت البلبل الصدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لدخول «رُبّ» على معرفة.
الصواب والرتبة: -رُبَّ صوت بلبلٍ صدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية [فصيحة]-رُبَّ صوتٍ كصوتِ البلبل الصدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية [فصيحة]
التعليق:«رُبَّ» حرف جرّ شبيه بالزائد، يجر الاسم بعده لفظًا فقط، ويكون لمجروره محل من الإعراب، ويُشْترط فيه أن يكون اسمًا ظاهرًا نكرة، ولا يصح أن يكون معرفة.
لا يُؤْبَهُ إلى هذا الأمر
الحكم: مرفوضة
السبب: لنيابة حرف الجرّ «إلى» عن حرف الجرّ «الباء».
الصواب والرتبة: -لا يُؤْبَهُ بهذا الأمر [فصيحة]-لا يُؤْبَهُ لهذا الأمر [فصيحة]-لا يُؤْبَهُ إلى هذا الأمر [صحيحة]
التعليق:أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، فيجوز على أيِّ الاحتمالين تصحيح المثال المرفوض، وقد جاء في التكملة أمثلة من العصر الوسيط لتعدّى الفعل «يأبه» بـ «إلى»، كذلك وردت التعدية بـ «الباء»، و «إلى» في كتابات القدماء والمعاصرين، كقول ابن طفيل: «يرجع إلى أنواع النبات ويقيسها بالحيوان»، وكقول طه حسين: «إن قست إلى ما كان الفحول يمدحون به الخلفاء».
خَلَوا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ
انفردوا بهم[سورة البقرة]
أَتُّموا الصِّيامَ إلى اللَّيْلِ
إلى غروب الشمس[سورة البقرة]
يَدْعونَ إلى النَّارِ
مخالطتهم تقود إلى النار[سورة البقرة]
مَتاعاً إلى الحَوْلِ
نفقتها و سكنها سنة[سورة البقرة]
مَتاعاً إلى الحَوْلِ
نفقتها و سكنها سنة[سورة البقرة]
إلى أجَلٍ مُسَمًّى
أجل محدود[سورة البقرة]
مُتَوَفيكَ وَ رافِعُكَ إليَّ
إني رافعك إلي و متوفيك بعد ذلك في آخر الزمان بعد نزولك[سورة آل عمران]
أفْضى بَعْضُكُمْ إلى بَعضٍ
أي الجماع[سورة النساء]
فَرُدُّوهُ إلى اللهِ وَ الرَّسولِ
ردوه إلى كتاب الله و سنة رسوله[سورة النساء]
إلى المَرافِقِ
مع المرافق[سورة المائدة]
وَ مَتاعٌ إلى حينٍ
متاع إلى أجل مسمى[سورة الأعراف]
وَ إلى ثَمودَ
أرسلنا إلى قبيلة ثمود[سورة الأعراف]
وَ لكِنَّهُ أخْلَدَ إلى الأرضِ
مال إلى زينة الحياة الدنيا[سورة الأعراف]
مُتَحَيِّزاً إلى فئةٍ
متراجعاً إلى فئة المؤمنين[سورة الأنفال]
وَرُدُّوا إلى اللهِ
وجدوا أنفسهم أمام الله مالكهم الحق[سورة يونس]
اقْضوا إلَيَّ
افعلوا ما بدا لكم[سورة يونس]
إلى أُمَّةٍ مَعْدودةٍ
طائفة من الزمن قليلة[سورة هود]
وَ أَخْبَتوا إلى رَبِّهِم
خشعوا لربهم بطاعته و خشيته[سورة هود]
وَ إِلى عادٍ
و أرسلنا إلى قوم عاد[سورة هود]
أَرْجِعُ إلى النَّاسِ
أرجع إلى الملك و رجال حاشيته[سورة يوسف]
ارْجِعْ إلى رَبِّكَ
ارجع إلى سيدك الملك[سورة يوسف]
كَباسِطِ كَفَّيْهِ إلى الماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَ ما هوَ بِبالِغِهِ
كالعطشان يمد يده الى ماء البئر ليرتفع الماء اليه و ما هو ببالغه[سورة الرعد]
فَإِنَّ مَصيرَكُمْ إلى النَّارِ
إن نهايتكم إلى نار جهنم[سورة إبراهيم]
إلى حينٍ
إلى أجل مسمى[سورة النحل]
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
أخبرهم الله تعالى في كتابهم أنهم سيفسدون مرتين[سورة الإسراء]
إلى جَنَاحِكَ
إلى جنبك تحت العضد الأيسر[سورة طــه]
فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ
حكموا على أنفسهم[سورة الأنبياء]
وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ القَوْلِ
القرآن وسائر الأذكار[سورة الحج]
وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الحَمِيدِ
الإسلام[سورة الحج]
وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى
ألقينا في قلبها[سورة القصص]
لَرَادُّكَ إِلَى مِعَادٍ
لمرجعك إلى مكة البلد الحرام فاتحا[سورة القصص]
إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي
إلى حيث أعبد ربي ولا أفتن في ديني[سورة العنكبوت]
أَنَابَ إِليَّ
رجع إليّ بالتوحيد والإخلاص في الطاعة[سورة لقمان]
تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا
بأن توصوا لهم وصية جائزة[سورة الأحزاب]
فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ
فمال إليها يحطمها خفية عن القوم[سورة الصافات]
أَنَابُوا إِلَى اللهِ
رجعوا إلى عبادة الله وحده[سورة الزمر]
أَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ
ارجعوا إليه بالتوبة والطاعة[سورة الزمر]
إِلَى فِرْعَونَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ
فرعون ملك مصر وهامان وزيره وقارون رجل الملايين[سورة غافر]
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ
أتوكل على الله[سورة غافر]
اسْتَوى إِلَى السَّمَاءِ
ارتفع ، علا على العرش ، صعد[سورة فصلت]
أَدُّوا إِليَّ عِبَادَ اللهِ
سلموا إلىَّ بني إسرائيل[سورة الدخان]
تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ
تدعوا إلى الصلح مع الكفار[سورة محمد]
إلى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا
مغانم خيبر[سورة الفتح]
فَفِرُّوا إِلَى اللهِ
إلجأوا إليه بطاعته فرارا من عقابه[سورة الذاريات]
فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى
أوحى الله إلى عبده محمد بواسطة جبريل[سورة النجم]
إلى الدَّاعِ
لا يتخلفون ولا يتأخرون[سورة القمر]
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ
بادروا بالنية والجد ، وليس العدو ولا سرعة المشي[سورة الجمعة]
مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان[سورة الطلاق]
إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ
عائشة وحفصة رضي الله عنهما ، تقبل توبتكما[سورة التحريم]
وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ
يسجد المؤمنون[سورة القلم]
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ
يهدي إلى الصواب والنجاح[سورة الجن]
اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً
اتخذ طريق الإيمان والطاعة للنجاة من النار[سورة المزمل]
إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
ترى الله سبحانه عيانا[سُورَةُ القيامة]
إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا
عند الله جل جلاله علمها[سورة النازعات]
فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ
استدلال على خروج الأجساد بعد ما كانت ترابا[سورة عبس]
يَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا
يرجع إلى أهله في الجنة فرحا[سورة الإنشقاق]
أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيفَ خُلِقَتْ
أفلا يعتبرون بخلق الإبل[سُورَةُ الغاشية]
خلوا إلى شياطينهم
انصرفوا إليهم أو انفردوا معهم[سورة البقرة]
استوى إلى السماء
قصد إلى خلقِها بإرادتهِ قصداً سويا بلا صارفٍ عنه[سورة البقرة]
معذرة إلى ربّكم
نعِظهم اعتذارا إليه تعالى[سورة الأعراف]
أخلد إلى الأرض
ركن إلى الدّنيا ورضي بها[سورة الأعراف]
مُتحيّزا إلى فئة
منضمّا إليها ليقاتل العدوّ معها[سورة الأنفال]
اقضوا إليّ
أدّوا إليّ ما تُريدونه[سورة يونس]
أخبتوا إلى ربّهم
اطمأنّوا على وعده أو خشعوا له[سورة هود]
آوي إلى ركن
أنضمّ إلى قويّ أنتصر به عليكم[سورة هود]
قضينا إلى بني إسرائيل
أوحينا إليهم وأعلمناهم بما سيقع منهم من الإفساد مرّتين[سورة الإسراء]
إلى جناحك
إلى جنبك تحت العضد الأيسر[سورة طه]
عَهِدنا إلى آدم
أمرناه أو أوحينا إليه[سورة طه]
إلى الأرض
مُنهيا إلى أرض الشّام[سورة الأنبياء]
بسبب إلى السماء
بحبل إلى سقف بيته[سورة الحج]
إلى البيت العتيق
منتهية إلى أرض الحرم كله[سورة الحج]
إلى رَبوة
إلى مكان مرتفع من البلاد[سورة المؤمنون]
أناب إليّ
رَجَع إليّ بالإخلاص والطّاعة[سورة لقمان]
فرَاغ إلى آلهتهم
فمال إليها خفية ليُحطّمها[سورة الصّافات]
أنَابوا إلى الله
رجعوا إلى عبادته وحده[سورة الزمر]
أنيبوا إلى ربّكم
ارجعوا إليه بالتّوبة والطاعة[سورة الزمر]
مردنا إلى الله
رُجُوعنا بعد المَوت إليه تعالى للجَزاء[سورة غافر ]
أدّوا إليّ عباد الله
سلّموا إلي بني إسرائيل[سورة الدّخان]
فراغ إلى أهله
ذهَبَ إليهم في خِفيَة من ضَيفه[سورة الذاريات]
ففرّوا إلى الله
فاهربوا من عقابه إلى ثوابه[سورة الذاريات]
إلى الذين
هم المنافقون[سورة المجادلة]
إلى ربّنا راغبون
طالبون منه الخير والعفو[سورة القلم]
كادِح إلى ربّك
جاهدٌ في عملك إلى لقاء ربّك[سورة الانشقاق]