معجم اللغة العربية المعاصرة 2
عرَّبَ
عرَّبَ عن يعرِّب، تعريبًا، فهو مُعرِّب، والمفعول مُعرَّب
، عرَّب الكلمةَ الأجنبيَّةَ : نقلها بلفظها الأجنبي مصبوغةً بصِبغةٍ عربيّة "التليفون كلمةٌ معرَّبة".
، عرَّبَ الكتابَ الأجنبيّ : نقله، أو ترجمه إلى العربيَّة "انتشر تعريبُ القصص في أيَّامنا- بحثٌ معرَّب".
، عرَّب التعليمَ أو الإدارةَ ونحوَهما : جعل العربيَّةَ لغتَهما "تعريب الطِّبِّ حُلْمٌ يتمنَّاه الكثير- عرَّب العِلْمَ".
، عرَّب الشَّخصَ : علَّمَه العربيّةَ "مركز لتعريب الأجانب".
، عرَّب الكلامَ : أوضحه وبيَّنه ، عرّب المنطق : هذَّبه من اللَّحن.
، عرَّب عن صاحبه : تكلَّم عنه واحتجَّ له. ... المزيد
عَرَب
عُرْب [جمع]: جج أَعْرُب وعُرُب وعُروب، مف عربيّ
، العَرَبُ : أمَّة ساميَّة الأصل منشؤها شبه جزيرة العرب، خلاف العَجَم "تقاليدُ العرب محافظة على الأخلاق- نحن العُرْبَ نحمي الحمى" ، عَرَبٌ عَرْباء : صُرَحاءُ خُلَّص. ... المزيد
معجم الغني 7
عَرَبٌ
[ع ر ب]. أُمَّةُ الْعَرَبِ: أُمَّةٌ السَّامِيِّينَ، مَنْشَؤُهُمْ بِشِبْهِ الْجَزِيرَةِ، وَانْتَشَرُوا مِنَ الْخَلِيجِ إِلَى الْمُحِيطِ بَعْدَ الْفُتُوحَاتِ الإِسْلاَمِيَّةِ. "بِلاَدُ الْعَرَبِ".
عَرَبَ
[ع ر ب]. (ف: ثلا. متعد). عَرَبْتُ، أَعْرِبُ، اِعْرِبْ، مص. عَرْبٌ. عَرَبَ الطَّعَامَ: أَكَلَهُ.
عَرُبَ
[ع ر ب]. (ف: ثلا. لازم). عَرُبْتُ، أَعْرُبُ، مص. عُرُوبَةٌ، عُرُوبِيَّةٌ، عَرْبٌ، عُرُوبٌ. عَرُبَ الرَّجُلُ: فَصُحَ. "عَرُبَ لِسَانُهُ".
عَرِبٌ
[ع ر ب] مَاءٌ عَرِبٌ: صَافٍ رَجُلٌ عَرِبٌ: فَصِيحٌ.
عَرِبَ
[ع ر ب]. (ف: ثلا. لازم). عَرِبْتُ، أَعْرَبُ، مص. عَرَبٌ عَرِبَ الرَّجُلُ: صَارَ فَصِيحاً عَرِبَتِ الْمَعِدَةُ: تَغَيَّرَتْ، فَسَدَتْ عَرِبَ الْجُرْحُ: تَوَرَّمَ، تَقَيَّحَ عَرِبَ الْمَاءُ: صَفَا عَرِبَتِ البِئْرُ: كَثُرَ ماؤُها. ... المزيد
عَرَّبَ
[ع ر ب]. (ف: ربا. لازمتع. م. بحرف). عَرَّبْتُ، أُعَرِّبُ، عَرِّبْ، مص. تَعْرِيبٌ عَرَّبَ الْكَلِمَةَ الأَعْجَمِيَّةَ: نَطَقَ بِهَا عَلَى طَرِيقَةِ الْعَرَبِ، أَعْرَبَهَا عَرَّبَ مَوَادَّ التَّعْلِيمِ: جَعَلَهَا بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ عَرَّبَ نَصّاً: تَرْجَمَهُ مِنْ لُغَةٍ أَعْجَمِيَّةٍ إِلَى العَرَبِيَّةِ عَرَّبَ الْكَلاَمَ: هَذَّبَهُ مِنَ الأَخْطَاءِ، مِنَ اللَّحْنِ عَرَّبَ عَنْهُ لِسَانُهُ: أَعْرَبَ عَنْهُ، أَفْصَحَ عَنْهُ عَرَّبَ عَنْ صَاحِبِهِ: تَكَلَّمَ عَنْهُ، اِحْتَجَّ لَهُ عَرَّبَ عَلَيْهِ: قَبَّحَ عَلَيْهِ كَلاَمَهُ. "عَرَّبَ عَلَيْهِ فِعْلَهُ". ... المزيد
عُرْبٌ
ج: أَعْرُبٌ، عُرُوبٌ. [ع ر ب]. هُوَ مِنَ الْعُرْبِ: مِنَ الْعَرَبِ.
الرائد 7
عرب
الطعام: أكله.
عرب
كان عربي اللسان فصيحه.
عرب
1-فصح بعد لكنة وعجمة في لسانه. 2-ت المعدة: تغيرت وفسدت. 3-فسدت معدته. 4-الجرح: تورم وتقيح. 5-ت البئر: كثر ماؤها. 6-الماء: صفا.
عرب
1-الاسم الأعجمي: تفوه به على طريقة العرب. 2-الشيء: جعله عربيا «عرب التعليم». 3-الكلام: هذبه من الأخطاء في الإعراب. 4-عنه لسانه: أفصح عنه. 5-عن صاحبه: تكلم عنه واحتج له. 6-أخذ فرسا عربيا. 7-أعطى العربون. 8-عليه فعله: قبحه عليه، إنتقده. 9-ه: قبح كلامه ورده عليه.
عرب
1-مص. عرب وعرب. 2-شعب سامي بلاده «الجزيرة العربية» وقسم من «آسيا الغربية» و «شمال افريقيا»، تمتد مواطنه من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، ومن «آسيا الصغرى» إلى المحيط الهندي أو بحر العرب، ج أعرب وعروب. 3-ماء كثير صاف.
عرب
1-ماء كثير صاف. 2-«رجل عرب»: فصيح.
عرب
عرب، ج أعرب وعروب.
المعجم الوسيط 4
عرب
عربا فصح بعد لكنة والمعدة فَسدتْ وَفِي الحَدِيث (أَن رجلا أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ (إِن ابْن أخي عرب بَطْنه فَقَالَ اسْقِهِ عسلا) وَيُقَال عرب فلَان اتخم وَالْجرْح تورم وتقيح وَبَقِي أَثَره بعد الْبُرْء وَالْمَرْأَة تحببت إِلَى زَوجهَا وَالْمَاء صفا فَهُوَ عرب وعرب وَالنّهر وَنَحْوه كثر مَاؤُهُ فَهُوَ عارب ... المزيد
عرب
عروبا وعروبة وعرابة وعروبية فصح وَيُقَال عرب لِسَانه
عرب
المُشْتَرِي أعْطى العربون وَعَن صَاحبه تكلم عَنهُ وَاحْتج وَيُقَال عرب عَنهُ لِسَانه أبان وأفصح وَالْكَلَام أوضحه وَفُلَانًا علمه الْعَرَبيَّة وَالِاسْم الأعجمي أعربه ومنطقه هذبه من اللّحن وَفُلَانًا قبح كَلَامه ورد عَلَيْهِ وَيُقَال عرب عَلَيْهِ قبح عَلَيْهِ كَلَامه
الْعَرَب
أمة من النَّاس سامية الأَصْل كَانَ منشؤها شبه جَزِيرَة الْعَرَب (ج) أعرب وَالنّسب إِلَيْهِ عَرَبِيّ يُقَال لِسَان عَرَبِيّ ولغة عَرَبِيَّة
مختار الصحاح 1
عرب
(العَرَبُ) جيل من الناس والنسبة إليهم (عَرَبِيٌّ) وهم أهل الأمصار. و(الأَعْرَابُ) منهم سكان البادية خاصة والنسبة إليهم (أعْرَابيُّ). وليس (الأَعْرَابُ) جمعا لعرب بل هو اسم جنس. و(العَرَبُ) العاربة الخُلَّص منهم أكد من لفظه كليل لائل. وربما قالوا: (العَرَبُ العَرْباءُ). و(تَعَرَّبَ) تشبه بالعرب. و(العَرَبُ المُسْتَعْرِبَةُ) بكسر الراء الذين ليسوا بخلص. وكذا (المُتَعَرِّبَةُ) بكسر الراء وتشديدها. و(العَرَبِيَّةُ) هي هذه اللغة. و(العَرَبُ) و(العُرْبُ) واحد كالعَجَم والعُجْمُ. والإبل (العِرابُ) بالكسر خلاف البَخَاتِيُّ من البخت. والخيل العِرَابُ خلاف البراذين. و(أَعْرَبَ) بحجته أفصح بها ولم يتق أحدا. وفي الحديث: "الثيب تُعرِب عن نفسها" أي تفصح. و(عَرَّبَ) عليه فعله (تَعْريبا) قَبَّح. وفي الحديث: "عَرِّبوا عليه" أي ردوا عليه بالإنكار. و(العَرُوبُ) من النساء بوزن العروس المتحببة إلى زوجها والجمع (عُرُبٌ) بضمتين. ... المزيد
معجم لغة الفقهاء 1
العرب
بفتح العين والراء ، ج أعرب وعروب ، جيل لسانهم العربية ، الواحد منهم عربي ، خلاف العجمي ( ر : عجم )
لسان العرب 1
عرب
العُرْبُ والعَرَبُ جِيْلٌ من الناس معروف خِلافُ العَجَم وهما واحدٌ مثل العُجْمِ والعَجَم مؤنث وتصغيره بغير هاء نادر الجوهري العُرَيْبُ تصغير العَرَبِ قال أبو الهِنْدِيّ واسمه عَبْدُالمؤمن ابن عبدالقُدُوس
فأَمَّا البَهَطُ وحِيتَانُكُم ... فما زِلْتُ فيها كثيرَ السَّقَمْ
وقد نِلْتُ منها كما نِلْتُمُ ... فلَمْ أرَ فيها كَضَبٍّ هَرِمْ
وما في البُيُوضِ كبَيْضِ الدَّجاج ... وبَيْضُ الجَرادِ شِفاءُ القَرِمْ
ومَكْنُ الضِّبابِ طَعامُ العُرَيْ ... بِ لا تَشْتَهيهِ نفوسُ العَجَمْ
صَغَّرهم تعظيماً كما قال أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ والعَرَبُ العارِبة هم الخُلَّصُ منهم وأُخِذ من لَفْظه فأُكِّدَ به كقولك لَيلٌ لائِلٌ تقول عَرَبٌ عارِبةٌ وعَرْباءُ صُرَحاءُ ومُتَعَرِّبةُ ومُسْتَعْرِبةٌ دُخَلاءُ ليسوا بخُلَّصٍ والعربي منسوب إلى العرب وإن لم يكن بدوياً والأعرابي البدوي وهم الأعراب والأعاريب جمع الأعراب وجاء في الشعر الفصيح الأعاريب وقيل ليس الأعراب جمعاً لعرب كما كان الأنباط جمعاً لنبطٍ وإنما العرب اسم جنس والنسب إلى الأعراب أعرابي قال سيبويه إنما قيل في النسب إلى الأعراب أعرابي لأنه لا واحد له على هذا المعنى ألا ترى أنك تقول العرب فلا يكون على هذا المعنى ؟ فهذا يقويه وعربي بين العروبة والعروبية وهما من المصادر التي لا أفعال لها وحكى الأزهري رجل عربي إذا كان نسبه في العرب ثابتاً وإن لم يكن فصيحاً وجمعه العرب كما يقال رجل مجوسي ويهودي والجمع بحذف ياء النسبة اليهود والمجوس ورجل معرب إذا كان فصيحاً وإن كان عجمي النسب ورجل أعرابي بالألف إذا كان بدوياً صاحب نجعة وانتواء وارتياد للكلإ وتتبع لمساقط الغيث وسواء كان من العرب أو من مواليهم ويجمع الأعرابي على الأعراب والأعاريب والأعرابي إذا قيل له يا عربي فرح بذلك وهش له والعربي إذا قيل له يا أعرابي غضب له فمن نزل البادية أو جاور البادين وظعن بظعنهم وانتوى بانتوائهم فهم أعراب ومن نزل بلاد الريف واستوطن مدن والقرى العربية وغيرها ممن ينتمي إلى العرب فهم عرب وإن لم يكونوا فصحاء وقول اللّه عز وجل قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا فهؤلاء قوم من بوادي العرب قدموا على النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة طمعاً في الصدقات لا رغبة في الإسلام فسماهم اللّه تعالى العرب ومثلْهم الذين ذكرهم اللّه في سورة التوبة فقال الأَعْرابُ أَشدّ كُفراً ونِفاقاً الآية قال الأزهري والذي لا يفرق بين العربي والأعراب والعربي والأعرابي ربما تحامل على العرب بما يتأوله في هذه الآية وهو لا يميز بين العرب والأعراب ولا يجوز أن يقال للمهاجرين [ ص 587 ] والأنصار أعراب إنما هم عرب لأنهم استوطنوا القرى العربية وسكنوا المدن سواء منهم الناشئ بالبدو ثم استوطن القرى والناشئ بمكة ثم هاجر إلى المدينة فإن لحقت طائفة منهم بأهل البدو بعد هجرتهم واقتنوا نعماً ورعوا مساقط الغيث بعد ما كانوا حاضرة أو مهاجرة قيل قد تعربوا أي صاروا أعراباً بعدما كانوا عرباً وفي الحديث تمثل في خطبته مهاجر ليس بأعرابي جعل المهاجر ضد الأعرابي قال والأعراب ساكنو البادية من العرب الذين لا يقيمون في الأمصار ولا يدخلونها إلا لحاجة والعرب هذا الجيل لا واحد له من لفظه وسواء أقام بالبادية والمدن والنسبة إليهما أعرابيٌّ وعربيٌّ وفي الحديث ثلاث ( 1 )
( 1 قوله « وفي الحديث ثلاث الخ » كذا بالأصل والذي في النهاية وقيل ثلاث إلخ ) من الكبائر منها التعرب بعد الهجرة هو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجراً وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير
( يتبع ) ... المزيد
تاج العروس 1
عرب
العُرْبُ بالضَّمِّ كقُفْل وبالتَّحْرِيكِ كَجَبلٍ : جِيلٌ من النَّاسِ معروف خِلاَفُ العَجَم وهما وَاحِد مثلُ العُجْم والعَجَم مُؤَنَّثٌ وتَصْغِيرُه بغَيْر هَاءٍ نَادِرٌ . قال أَبُو الهِنْدِيّ واسمُه عَبْدُ المُؤْمِن بْنُ عَبْدِ القَدُّوسِ : وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ العُرَيْ ... بِ لاَ تَشْتَهِيه نفوسُ العَجَمْ صَغَّرهم تَعْظِيماً كما قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّك وعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ وَهُمْ سُكَّانُ الأَمْصَار أَو عَامٌّ كما في التَّهْذِيب . والأَعْرَابُ مِنْهم أَي بالفَتْح هم سُكَّانُ البَادِيَةِ خَاصَّة والنِّسبَةُ إِليه أَعْرَابِيٌّ ؛ لأَنَّه لاَ وَاحِدَ لَهُ كما في الصَّحَاح وهو نَصُّ كَلاَمِ سِيْبَوَيْهِ . والأَعْرَابِيُّ : البَدَوِيّ وهم الأَعْرَابُ . ويُجْمَعُ على أَعَارِيبَ وقد جَاءَ في الشِّعْر الفَصِيحِ وقِيل : ليس الأَعْرَابُ جمعاً لعَرَب كما كان الأَنباطُ جمعاً لنَبَطٍ وإِنَّما العَرَبُ اسمُ جنس . العَرَبُ العَارِبَة هم الخُلَّص منهم وأُخِذَ من لَفْظِه فأُكِّد بِهِ كَقَوْلك ليلٌ لاَئِلٌ . تَقُول : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وعَرْبَاءُ وعَرِبَةٌ الأَخِيرُ كَفَرِحَةٍ أَي صُرَحَاءُ جمعُ صَرِيحٍ وهو الخَالِص عَرَبٌ مُتَعَرِّبَةٌ ومُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلاَءُ لَيسُوا بخُلَّصِ . قال أَبُو الخَطَّابِ بْنُ دِحْيَةَ المعروفُ بِذِي النِّسَبَيْنِ : العربُ أَقْسَامٌ : الأَوَّلُ عَارِبَة وعَرَبَاءُ وهم الخُّلَّصُ وهم تسْع قَبَائِل من وَلَد إِرمَ بْنِ سَامِ ابْنِ نُوح وهي عَادٌ وثمودُ وأُميم وعَبِيل وطَسْم وجَدِيس وعِمْلِيق وجُرْهُم وَوَبار ومنهم تَعَلَّم إِسماعِيلُ عَليه السلام العربيةَ . والقِسْمُ الثَّانِي المُتَعَرِّبَة ؛ وهم بَنُو إِسْمَاعِيل . وَلَدُ مَعَدّ بْنِ عَدْنَان بْنِ أُدَد . وقال ابن دُرَيْد في الجَمْهَرَة : العرب العَارِبَة سبعُ قَبَائِل : عادٌ وثَمُودُ وعِمْلِيق وطَسْم وجَدِيس وأُميم وجَاسِم . وقد انْقَضَى الأَكْثَرُ إِلاّ بقايا مُتَفَرّقِين في القَبَائِل . انظُر في تَاريخ ابْنِ كَثِير والمُزْهِرِ . وعَرَبِيٌّ بَيِّنُ العُرُوبَةِ والعُرُوبِيَّة بضَمِّهما وهُمَا من المَصَادر الّتِي لا أَفْعَالَ لَهَا وحكى الأَزْهَرِيّ : رجلٌ عَرَبِيٌّ إِذَا كَانَ نسبُه في العَرَب ثَابِتاً وإِن لم يَكُن فَصِيحاً وجمعه العَرَبُ أَي بحَذْفِ اليَاء . ورجُلٌ مُعْرِبٌ إِذَا كَانَ فَصِيحاً وإِن كَان عَجَمِيَّ النَّسبِ . ورجلٌ أَعْرَابِيٌّ بالأَلف إِذَا كان بَدَوِيّاً صَاحِبَ نُجْعَةٍ وانْتِوَاءٍ وارتِيَادٍ لِلْكَلإِ وتَتَبُّعِ مَسَاقِطِ الغَيْثِ وسَواءٌ كَانَ من العَرَبِ أَو مِن مَوَالِيهِم ويُجْمَعُ الأَعْرَابِيُّ على الأَعْرَابِ والأَعَارِيب . والأَعْرَابِيُّ إِذَا قِيلَ له يا عَرَبِيُّ فَرِح بذلِك وهَشَّ . والعَرَبِيُّ إِذَا قيل له يا أَعْرَابِيُّ غَضِبَ . فمَنْ نزل البَادِيَةَ أَو جَاورَ البَادِين فظَعَن بظَعْنِهم وانْتَوَى بانْتِوائِهم فَهُمْ أَعرابٌ ومَنْ نَزَلَ بلاد الرِّيفِ واستَوطَن المُدُن والقُرَى العَرَبِيَّةَ وغيرَها مما يَنْتَمِي إِلَى العَرَب فهم عَرَبٌ وإِنْ لم يَكُونُوا فُصَحَاء . وقولُ الله عَزَّ وَجَلّ : قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا هَؤُلاَء قَوْمٌ مِن بَوَادِي العَرَب قَدِمُوا على النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسَلَّم المدينةَ طمعاً في الصَّدَقَات لا رغبَةً في الإِسْلاَم فسَمَّاهم الله الأَعْرَابَ فقال : الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً ونِفَاقاً الآية . قال الأَزْهَرِيّ : والذِي لا يُفَرِّق بين العَرَب والأَعْرَاب والعَرَبِيِّ والأَعْرَابِيّ رُبَّما تَحَامَلَ عَلَى العَرَب بما يَتَأَوَّلُه في هَذِه الآيَة وهو لا يُمَيِّز بَيْنَ العَرَب والأَعْرَابِ ولا يَجُوزُ أَن يُقَال للمُهَاجِرِين والأَنْصَارِ أَعْرَابٌ إِنَّما هم عَرَبٌ لأَنَّهم استَوْطَنُوا القُرَى العَرَبِيَّة وسَكَنُوا المُدُنَ سواءٌ منهم النَّاشِي بالبَدْوِ ثمَّ استَوْطَنَ القُرَى والنَّاشِئُ بمَكَّة ثم هَاجَرَ إِلى المَدِينَة . فإِنْ لَحِقَت طائِفَةٌ منهم بأَهْلِ البَدْوِ بَعْدَ هِجْرَتِهم واقْتَنَوْا نَعَماً وَرَعوْت مَسَاقِطَ الغَيْثِ بعد مَا كَانُوا حَاضِرَةً أَو مُهَاجِرَةً قِيلَ : قَدْ تَعَرَّبُوا أَي صَارُوا أَعراباً بَعْدَ مَا كَانُوا عَرَباً . وفي الحَدِيثِ . تَمَثَّلَ في خُطِبَتِهِ مُهَاجِرٌ لَيْسَ بأَعْرَابِيّ جَعَلَ المُهَاجِرَ ضِدَّ الأَعْرَابِيّ . قال : والأَعْرَابُ سَاكِنو البَادِيَة من العَرَب الّذِينَ لا يُقِيمُونَ في الأَمْصَار ولا يَدْخُلُونها إِلا لِحَاجَة . وقال أَيْضاً : المُسْتَعْرِبَةُ عندي : قَوْمٌ مِن العَجَم دَخَلُوا في العَرَب فَتَكَلَّموا بِلِسَانهم وَحَكَوْا هَيْآتِهِم ولَيْسُوا بصُرَحَاءَ فِيهِم . وَتَعَرَّبوا مِثْل اسْتَعْرَبُوا . والعَرَبِيُّ : شَعِيرٌ أَبيضُ وسُنْبُلُه حَرْفَانِ عَرِيضٌ وحَبُّه كِبَارٌ أَكبرُ من شَعِير العِرَاقِ وهو أَجودُ الشَّعِير . والإِعْرَابُ بالكَسْر : الإِبَانَةُ والإِفْصَاحُ عن الشَّيء . ومنه الحَدِيثُ الثّيِّبُ تُعْرِبُ عن نَفْسِهَا أَي تُفْصِح وفي رِوَايةٍ مُشَدَّدَة والأَوّلُ حَكَاه ابنُ الأَثِير عن ابن قُتَيْبَة على الصَّوَاب ويقال للعَرَبِيّ : أَعْرِبْ لي أَي أَبِنْ لي كلامَكَ . وأَعْربَ الكَلاَمَ وأَعرَب به : بَيَّنَه . أَنشد أَبُو زِيَاد : ً : المُسْتَعْرِبَةُ عندي : قَوْمٌ مِن العَجَم دَخَلُوا في العَرَب فَتَكَلَّموا بِلِسَانهم وَحَكَوْا هَيْآتِهِم ولَيْسُوا بصُرَحَاءَ فِيهِم . وَتَعَرَّبوا مِثْل اسْتَعْرَبُوا . والعَرَبِيُّ : شَعِيرٌ أَبيضُ وسُنْبُلُه حَرْفَانِ عَرِيضٌ وحَبُّه كِبَارٌ أَكبرُ من شَعِير العِرَاقِ وهو أَجودُ الشَّعِير . والإِعْرَابُ بالكَسْر : الإِبَانَةُ والإِفْصَاحُ عن الشَّيء . ومنه الحَدِيثُ الثّيِّبُ تُعْرِبُ عن نَفْسِهَا أَي تُفْصِح وفي رِوَايةٍ مُشَدَّدَة والأَوّلُ حَكَاه ابنُ الأَثِير عن ابن قُتَيْبَة على الصَّوَاب ويقال للعَرَبِيّ : أَعْرِبْ لي أَي أَبِنْ لي كلامَكَ . وأَعْربَ الكَلاَمَ وأَعرَب به : بَيَّنَه . أَنشد أَبُو زِيَاد : وَإِنِّي لأَكْنِي عَنْ قَذُورَ بِغَيْرِهَا ... وأُعْرِبُ أَحْيَاناً بِهَا فأُصَارِحُ وأَعْرِبُ بحُجَّتِه أي أَفْصَح بِهَا ولم يَتَّقِ أَحَداً . والإِعْرَابُ الَّذِي هُوَ النَّحْوُ إِنَّمَا هُو الإِبَانَةُ عن المعَانِي والأَلْفَاظ . وأَعْرَبَ الأَغتمُ وَعَرُبَ لسَانُه بالضَّمِّ عُرُوبَةً أَي صَارَ عَرَبِيّاً . وتَعَرَّب واسْتَعْرَبَ : أَفْصَحَ . قال الشَّاعر : مَاذَا لَقِينَا مِنَ المُسْتَعْرِبين ومِنْقِيَاسِ نَحْوِهِمُ هَذَا الَّذِي ابْتَدَعُوا وفي حَدِيث السَّقِيفَة : أَعْرَبُهم أَحْسَاباً أَي أَبينُهم وأَوضَحُهم . ويقَال : أَعْرِب عَمَّا في ضَمِيرِك أَي أِبِنْ, مِنْ هَذَا يُقَال للرَّجُل إِذَا أَفصحَ بالكلام : أَعْرَبَ . وقالَ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ : يقال : أَعرَبَ الأَعْجَمِيُّ إِعراباً وتَعَرَّب تَعَرُّباً واستعربَ استِعْرَاباً وكُلُّ ذَلِكَ للأَغتمِ دُونَ الفَصِيح . قال : وأَفصحَ الصَّبِيُّ في مَنْطِقِهِ إِذَا فهمتَ مَ يَقُولُ أَولَ ما يَتَكَلَّم وأَفصحَ الأَغْتَمُ إِفْصَاحاً مِثْلُه . الإِعْرَابُ : إِجْراءُ الفَرَسِ وإِحْضَاره . عن الفَرَّاء الإِعْرَابُ : مَعْرِفَتُكَ بالفَرَسِ العَرَبِيِّ مِنَ الهَجِينِ إِذَا صَهَلَ و هو أَيضاً أَنْ يَصْهَلَ فيُعْرَفَ بصَهِيلِهِ عَربِيَّتُه وهو عِتْقُه بالكَسْر ويُضَمّ أَي أَصالته وسَلاَمَتُه مِنَ الهُجْنَةِ و يقال : هَذِهِ خَيْلٌ عِرَابٌ بالكَسْر وفي حَدِيث سَطِيح تَقُود خَيْلاً عِرَاباً أَي عَربِيَّة منْسُوبَة إِلى العَرَب . وفَرَّقُوا بَيْنَ الخَيْل والنَّاسِ فَقَالُوا في النَّاسِ : عَرَبٌ وأَعْرَابٌ . وفي الخَيْلِ : عِرَابٌ قد قَالُوا أَعْرُبٌ أَي كأَنْجُمٍ قال : ما كَانَ إِلاّ طَلَقُ الإِهْمادِ وَكَرُّنا بالأَعرُبِ الجِيَادِ حتَّى تحاجَزْن عَنِ الرُّوَّاد تَحاجُزَ الرِّيِّ ولم تَكادِي قال الكِسَائِيّ : والمُعْرِبُ من الخيْل : الذِي ليسَ فيهِ عرْقٌ هَجِين والأُنْثَى مُعْرِبَة . و يُقَال : إِبِلٌ عِرَابٌ . وأَعْرُبٌ . والإِبِل العِرَابُ والخَيْلُ العِرَابُ خِلاَفُ البَخَاتِيِّ والبَرَاذين . وأَعْرَبَ الرَّجُلُ : مَلَك خَيْلاً عِرَاباً أَو إِبلاً عِرَاباً أَوْ اكْتَسَبَها فهو مُعْرِب قَال الجَعْدَيّ : ويَصْهَلُ في مِثْل جَوْفِ الطَّوِيّ ... صَهِيلاً تَبَيَّن للمُعْرِبِ يقول : إِذَا سَمِعَ صَهِيلَه مَنْ له خَيْلٌ عِرَابٌ عَرَف أَنَّه عَرَبِيّ . ورجل مُعْرِبٌ : معه فَرَسٌ عَرَبِيٌّ وفرسُ مُعْرِبٌ : خَلَصَت عَرَبِيَّتُه . الإِعْرَابُ : أَنْ لا تَلْحَنَ فِي الكَلاَمِ . وأَعْرَب كلاَمَه إِذا أَفْصَح في الكَلام يُقَال له : قَد أَعْرَبَ . وأَعْرَبَ عن الرَّجُلِ : بَيَّن عنه . وأَعْرَب عَنْه أَي تَكَلَّم بحُجَّتِه . الإِعْرَابُ : أَنْ يُولَدَ لَكَ ولدٌ عَرَبِيُّ اللُّوْنِ . الإِعْرَابُ : الفُحْشُ . وأَعْرَبَ الرجلُ : تَكَلَّم بالفُحْشِ . وفي حَدِيث عَطَاء أَنَّه كَرِهَ الإِعْرَابَ للمُحْرِم هُو الإِفْحاشُ في القَوْلِ والرَّفَثُ . ويقَال : أَرادَ بِهِ الإِيضَاحَ والتَصريحَ بالهُجْر وقَبِيح الكَلاَمِ كالتَّعْرِيبِ والعَرَابَةِ والعِرَابَةِ بالفَتْح والكَسْر وَهَذِه الثَّلاَثَة بمعْنَى ما قَبُحَ من الكَلام . وقَال ابنُ عَبَّاس في قَوْلِه تعالى : فلا رَفَثَ ولا فُسُوقَ قال : وهو العِرَابَة في كَلاَم العَرَب . قَال : والعِرَابَة كأَنَّه اسمٌ مَوضُوعٌ من التَّعْرِيب يقال منه عَرّبتُ وأَعْرَبْتُ . وفي حدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْر لا تَحِلُّ العِرَابَةُ للمُحْرِم . والاسْتِعْرَاب : الإَفْحَاشُ في القَوْلِ فهو مِثْل الإِعْرَاب بالمَعْنَى الأَوَّل والتَّعْرِيب وما بَعْده كالإِعْرَاب بالمَعْنَى الثَّانِي فَفِي كلام المُؤَلِّف لَفٌّ ونَشْر . وفي الحديث أَنَّ رَجُلاً من المُشْرِكين كان يَسُبُّ النبيَّ صلَّى الله عَليه وسَلم فَقَال له رَجُل من المُسْلمين : والله لَتَكُفَّنَّ عَن شَتْمه أَو لأُرَحِّلَنَّكَ بسَيْفِي هَذَا فلم يَزْدَدْ إِلاَّ اسْتِعْرَاباً فحَمَل عليه فَضَرَبَه والعَرَبُ مِثْلُ الإِعْرَاب من الفُحْشِ في الكَلاَمِ . الإِعْرَابُ : الرَّدُ أَي رَدُّكَ الرَّجُلَ عَنِ القَبِيحِ وَهُوَ ضِدٌّ . الإِعْرَابُ كالعِرَابَةِ : الجِمَاعُ قال رُؤْبَةُ يَصِفُ نِسَاءً جمَعْنَ العَفَافَ عند الغُرَبَاء والإِعْرَاب عَنْدَ الأَزْوَاج وهو ما يُسْتَفْحَشُ من أَلْفَاظ النِّكَاح والجِمَاعِ فقال : والعُرْبُ في عَفَافَة وإِعْرَاب وهذا كقولهم : خَيْرُ النِّسَاءِ المُتَبَذِّلة لزَوْجِهَا الخَفِرَة في قَوْمِهَا أَوِ الإِعْرَابُ : التَّعْرِيضُ بِهِ أَي النِّكَاح . الإِعْرَاب : إِعْطَاءُ العَرَبُون كالتَّعْرِيبِ . قال الفَرَّاءُ : أَعرَبْتُ إِعرَاباً وعَرَّبْتُ تَعْرِيباً وعَرْبَنْتُ إِذَا أَعْطَيْتَ العُرْبَانَ . ورُوي عن عَطَاءٍ أَنَّه كان يَنْهَى عن الإِعْرَاب في البَيْع . قال شَمِر : الإعْرَابُ في البَيْع : أَن يَقُولَ الرَّجُلُ للرَّجُلِ إِنْ لم آخُذْ هَذَا البَيْعَ بكَذَا فَلكَ كَذَا وكَذَا مِنْ مَالِي وسَيَأْتِي في كَلاَمِ المُؤَلِّف قَرِيباً ونذكُر هنَاكَ ما يَتَعَلَّق به . الإِعْرَابُ : التَّزَوُّجُ بالعَرُوبِ كَصَبُور اسم للمَرْأَةِ المُتَحَبِّبَةِ إِلَى زَوجِهَا المُطِيعَةِ له وَهِي العَرُوبَةُ أَيضاً العَرُوبَة أَيضاً كالعَرُوبِ : العَاصِيَةُ له الخَائِنَةُ بفَرْجِهَا الفاسدَةُ في نفسِهَا . وكلاهُمَا قَوْلُ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ . وأَنشد في الأَخيرِ : فما خَلَفٌ مِنْ أُمِّ عِمْرَانَ سَلْفعٌ ... مِن السُّودِ وَرْهَاءُ العِنَانِ عَرُوبُ العِنَانُ من المُعَانَّةِ وَهِيَ المُعَارَضَةُ . العَرُوب : العَاشِقَة له أَو المُتَحَبِّبَة إِلَيه المُظْهِرَة لَهُ ذلِكَ وبه فُسِّر قَوْله عُرُباً أَتْرَاباً أَو أَنْشَد ثَعْلَب : فما خَلَفٌ من أُمِّ عِمْرَانَ سَلْفَعٌ ... من السُّودِ وَرْهَاءُ العِنَانِ عَرُوبُ قال ابنُ سِيدَه : هكَذَا أَنْشَدَه ولم يُفَسِّره قال : وعِنْدِي أَنَّ عَرُوب في هَذَا البَيْتِ هِي الضَّحَّاكَةُ وهُم مِمَّا يَعِيبُونَ النسَاءَ بالضَّحِك الكَثِيرِ ج عُزُْبٌ بضَمِّ فسُكُون وبضَمَّتَيْن كالعَرُوبَةِ والعَرِبَةِ الأَخيرَة كفَرِحَة وفي حديث عَائِشَة فاقدُرُوا له قَدْرَ الجَارِيَة العَرِبَة قال ابنُ الأَثِير : هي الحَرِيصَةُ على اللَّهْو فأَما العُرُب فجمعُ عَروب وهي المَرْأَةُ الحَسْنَاءُ المتحَبِّبَة إِلَى زوجِها وقيل العُرُبُ : الغَنِجَات وقيل : المُغْتَلِمَات وقيل : العَوَاشِق وقيل : هُنَّ الشَّكِلاَتُ بلُغَة أَهلِ مكةَ والمَغْنُوجَات بلُغَةِ أَهلِ المدينة . وقَال اللحيَانيّ : العَرِبَةُ : العَاشِقُ الغَلِمَةُ وهي العَرُوبُ أَيْضاً ج عَرِبَاتٌ كَفَرِحَات قال : أَعْدَى بِهَا العَرِبَاتُ البُدَّنُ العُرُبُ والعَرْبُ بفتح فسُكُون : الإَفْصَاح كالإِعْرَاب والنَّشَاطُ والأَرَنُ وعَرِبَ عَرَابَةً : نشِطَ ويُحَرَّكُ . وعلى الأَوَّل يُنْشَد بيتُ النابِغَةِ والخيل تَنْزِعُ عَرْباً في أَعِنَّتِهَاكالطَّيْرِ تَنْجُو من الشُّؤْبُوبِ ذِي البَرَدِ وشَاهِدُ التَّحْرِيكِ قولُ الرّاجِزِ : كُلُّ طِمِرٍّ غَذَوَانٍ عَرَبُه العِرْبُ بالكَسْرِ : يَبِيسُ البُهْمَى خَاصّة وقيل : يَبْيسُ كُلِّ بَقْلٍ الوَاحِدَة عِرْبَة . وقيلَ : عِرْبُ البُهْمَى : شَوْكُهَا . العَرَبُ بالتَّحْرِيكِ : فَسَادُ المَعِدَةِ مِثْلُ الذَّرَبِ وسَيَأْتِي . العَرَب : المَاءُ الكَثِيرُ الصَّافِي ويُكْسَر رَاؤُه وهو الأَكْثَر والوَجْهَانِ ذكرَهُما الصَّاغَانِيّ . يقال : ماءٌ عَرِبٌ : كَثِير . ونهر عَرِبٌ : غَمْر . وبئرٌ عَرِبة : كثيرةُ المَاءِ وسيأْتِي كالعُرْبُبِ كقُنْقُذ . العَرَب : نَاحِيَةٌ بالمَدِينَة نقله الصَّاغَانِيّ . العَرَب : بَقَاءُ أَثَرِ الجُرْحِ بَعْد البُرْءِ . والتَّعْرِيبُ : تَهْذِيبُ المَنْطِقِ مِنَ اللَّحْنِ ويقال : عَرَّبتُ له الكلاَم تَعْرِيباً وأَعْرَبتُ له إِعرَاباً إِذَا بيَّنْتَه له حتى لا يَكُونَ فِيه حَضْرَمَةٌ . وقيل : التَّعْرِيب : التَّبيِينُ والإِيضَاحُ وفي الحَدِيثِ الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عن نَفْسِها قال الفرَّاءُ : إنما هو تُعرِّب بالتَّشْديد وقيل : إِنَّ أَعربَ بمعنَى عَرَّبَ . وقال الأَزْهَرِيُّ : الإِعْرَابُ والتَّعْرِيبُ معنَاهُمَا وَاحِدٌ وهو الإِبَانَةُ . يقال : أَعربَ عنه لسانُه وعَرَّبَ أَي أَبَانَ وأَفصحَ وتقدَّم عن ابْنِ قُتَيْبَةَ التَّخْفِيفُ عَلَى الصَّوَابِ قال الأَزْهَرِيُّ : وكِلاَ القَوْلَيْن لُغَتَان مُتَسَاوِيتَان بمَعْنَى الإِبَانَةِ والإِيضاح . ومنه الحَدِيثُ الآخَرُ فإِنَّما كانَ يُعْرِب عَمَّا في قَلْبهِ لِسَانُه . ومنه حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : كَانُوا يَسْتَحبُّون أَن يُلَقِّنوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعْرِّبُ أَن يَقُولَ : لا إِله إِلاَّ اللهُ . سَبْعَ مَرَّات أَي حِينَ يَنْطِق وَيَتَكَلَّم . وقال الكُمَيْت : وجَدْنَا لَكُم في آلِ حَامِيمَ آيَةً ... تأَوَّلَهَا منا تَقِيٌّ مُعَرِّبُ هكَذَا أَنشَدَه سِيبَوَيْه كمُكَلِّم . وأَورَد الأَزْهَرِيّ هَذَا البَيْتَ تَقِيٌّ ومُعْرِبُ . وقَالَ : تَقِيٌّ : يَتَوَقَّى إِظهارَه حَذَرَ أَن يَنَالَه مَكْرُوهٌ من أَعدائكم . ومُعْرِبٌ أَي مُفْصِحٌ بالحق لا يَتَوقَّاهم . وقال الجوهَرِيّ : مُعرِبٌ : مُفْصِح بالتَّفْصِيل وتَقِيٌّ : سَاكِتٌ عنه للتَّقِيَّة . قال الأَزْهَرِيُّ : والخِطَابُ في هَذَا لِبَنِي هَاشِم حِينَ ظَهَرَ عليهم بَنُو أُمَيَّة والآيَةُ قولُه عز وجل : قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ المَوَدَّةَ في القُرْبَى وقال الصاغَانيّ : والروايَةُ مِنْكُم ولا يَسْتَقِيمُ المَعْنَى إِلاَّ إِذَا رُوِيَ على مَا وَرَدَت بِهِ الرِّوَايَة ووقع في كِبَاب سِيبَوَيْهِ أَيْضاً مِنَّا فتأَمَّل . التَّعْرِيبُ : قَطْعُ سَعَفِ النَّخْلِ وهو التَّشْذِيب وقد تَقَدَّم . والتَّعْرِيب : تَعْلِيم العَرَبيَّة . وفي حديث الحَسَن أَنَّه قَالَ لَهُ البَتِّيُّ : ما تَقُولُ في رجل رُعِف في الصَّلاَة ؟ فقال الحَسَن : إِنَّ هَذَا يُعَرِّبُ الناسَ وهو يَقُولُ رُعِف أَي يُعَلِّمهم العَرَبِيَّةَ ويلْحَن . وتَعْرِيبُ الاسْمِ الأَعْجَمِيّ : أَنْ يَتَفَوَّه بِهِ العَرَبُ على مِنْهَاجِها . والتَّعْرِيبُ : أَن تَتَّخِذَ فرساً عَرَبيّاً التعريبُ أَنْ تَبْزُغَ بالبَاء الموَحَّدَة والزَّاي وآخره العين المُهْمَلَة من بَاب نَصَر عَلَى أَشَاعِرِ الدَّابَّى ثُمَّ تَكْوِيَها وقد عَرَّبها إِذَا فَعَلَ ذَلك . وفي لِسَانِ العَرَب : وَعَرَّبَ الفَرسَ بَزَّغَه وذَلِكَ أَن يُنْتفَ أَسفلُ حَافِرِه ومعناه أَنَّه قد بَانَ بِذلِكَ ما كَانَ خَفِيّاً من أَمرِه لِظُهُورِه إِلى مَرْآة العَيْن بعدَ ما كان مَسْتُوراً وبذلك تُعرفُ حَالُه أَصُلْب هو أَم رِخْو وأَصَحِيحٌ هو أَم سَقِيم . وقال الأَزْهَرِيُّ : التَّعْرِيب : تَعْرِيبُ الفَرَس وهو أَن يَكُوَى عَلَى أَشَاعِر حَافِره في مَوَاضِع ثم تُبْزَغ بِمِبْزَغ بَزْغاً رَفِيقاً لا يُؤَثِّر في عَصَبه ليَشْتَدّ أَشْعَرُه . التَّعْرِيبُ : تَقْبِيحُ قَوْل القَائِل وفِعْلِه . وعَرَّبَ عَلَيْهِ : قَبَّح قوْلَهُ وفِعْلَهُ وغَيَّرَه عَلَيْه . الإِعْرَابُ كالتَّعْرِيبِ وهو الرَّدُّ عَلَيْهِ والرّدّ عن القَبِيح . وَعَرَّب عَلَيْه : مَنَعَه . وأَمَّا حَدِيث عُمَر بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْه : مَا لَكُم إِذَا رَأَيْتُم الرَّجُلَ يُحَرِّقُ أَعرَاضَ النَّاسِ أَن لا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ فإِنَّه من قَوْلِكَ : عَرَّبْتُ عَلَى الرجلِ قولَه إِذَا قَبَّحْتَه عَلَيْه . وقَال الأَصْمَعِيُّ وأَبُو زَيْدٍ في قَوْلِه أَن لا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ معنَاه أَنْ لا تُفْسِدُوا عَلَيْه كلاَمَه وتُقَبِّحُوه . وقيل : التَّعْرِيبُ : المَنْعُ والإِنْكَارُ في قَوْلِه أَن لا تُعَرِّبُوا أَي لاَ تَمْنَعُوا . وقيل : الفُحْشُ والتَّقْبِيح . وقَال شَمِر : التَّعْرِيبُ : أَنْ يَتَكَلَّم الرجلُ بالكَلِمَةِ فيُفْحِشَ فِيهَا أَو يُخْطِئ فَيَقُول له الآخَرُ : لَيْسَ كَذَا وَلَكِنَّه كذَا للذي هو أَصْوَبُ . أَرَادَ مَعْنَى حَدِيث عُمر أَن لا تُعَرِّبُوا . التَّعْرِيبُ : التَّكَلُّم عن القَوْمِ ويقال : عَرَّبَ عنه إِذَا تَكَلَّم بحُجَّته وعَرَّبه كأَعْرَبَه وأَعْرَبَ بِحُجَّته أَي أَفْصَحَ بها ولم يتّق أَحَداً وقَدْ تقدَّم . وقَال الفَرَّاءُ : عَرَّبتُ عن القَوْم إِذَا تَكَلَّمتَ عَنْهُم واحْتَجَجْتَ لَهُم . التَّعْرِيبُ : الإِكْثَارُ مِنْ شُرْب العَرَب وهو الكَثِيرُ مِنَ المَاءِ الصَّافِي نقله الصَّاغَانِيّ . التَّعْرِيب : اتِّخَاذُ قَوْسٍ عَرَبِيٍّ . و التَّعْرِيبُ : تَمْرِيضُ العَرِبِ كفَرِحٍ أَي الذَّرِبِ المَعِدَةِ قال الأَزْهَرِيّ : ويُحْتَمل أَن يكونَ التَّعْرِيبُ عَلَى مَنْ يقول بلِسَانه المُنْكَر مِن هذا ؛ لأَنَّه يُفْسِد عليه كلاَمَه كما فَسَدت مَعِدَتُه . وقال أَبُو زَيْد الأَنْصَارِيّ : فعلتُ كَذَا وكَذَا فما عَرَّبَ عليَّ أَحَدٌ أَي ما غَيَّرَ عليَّ أَحَدٌ . وعَرُوبَةُ بلا لام وبِاللاَّمِ كِلْتَاهما : يومُ الجُمُعَةِ . وفي الصَّحَاح : يَوْمُ العَرُوبَةِ بالإِضَافَة وهو من أَسْمَائِهِم القَدِيمَة قَالَ : أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيشَ وأَنَّ يَوْمِي ... بأَوَّلَ أَو بِأَهُوَنَ أَوْ جُبَارِ أَو التَّالِي دُبَارِ فإِنْ أَفُتْه ... فمؤْنِسَ أَو عَرُوبَةَ أَو شِيَارِ وَقَدْ تَرَك صَرْفَ ما لا يَنْصَرِف لجَوَازِه في كَلاَمِهِم فكَيْفَ في الشِّعْر هذا قَوْلُ أَبِي العَبَّاس . وفي حَدِيثِ الجُمُعَة كانتْ تُسَمَّى عَرُوبَةَ وهو اسم قَدِيمٌ لَهَا وكَأَنَّه ليسَ بعربيّ . يقال يومُ عَرُوبَةٍ ويَوْمُ العَرُوبَةِ والأَفْصَحُ أَن لا يَدْخُلَهَا الأَلِفُ واللاَّمُ . ونَقَل . شيخُنَا عن بعض أَئِمَّة اللُّغَة أَنَّ ألْ في العَرُوبَة لازِمَةٌ . قال ابن النَّحَّاس : لا يَعْرِفُه أَهْلُ اللُّغَة إِلا بالأَلف والَّلام إِلاَّ شَاذّاً قال : ومعناه المُبَيَّن المُعَظَّم من أَعْرب إِذَا بَيَّن ولم يَزَل يومُ الجُمُعَة مُعَظَّماً عند أَهْل كل مِلّة . وقال أَبو موسى في ذَيْل الغَرِيبَيْن : الأَفْصَح أَن لا تَدْخُلَ أَل وكأَنَّه ليس بَعَرَبِيِّ وهو اسْمُ يَوْمِ الجُمُعَة في الجَاهليَّة اتّفاقاً واخْتُلف في أَن كَعْباً سمَّاه الجُمُعَة ؛ لاجْتِماعِ النَّاسِ إِليه فِيهِ وبه جَزَم الفَرَّاء وثَعْلَبٌ وغيرُهما وصحّح أَو إِنَّمَا سُمِّيَ بعدَ الإِسْلاَم وصَحَّحَه ابنُ حَزْم . وقِيلَ : أَوّلُ مَنْ سَمّاه الجُمُعة أَهلُ المَدِينَة لصَلاَتهم الجُمُعَة قبل قُدُومه صَلَّى اللهُ عليه وسلم مع أَسْعَد بن زُرارة . أَخرجه عَبْدُ بْنُ حُمَيْد عَنِ ابْنِ سِيرِين وقيل غيرُ ذَلِكَ كما في شَرْح المَوَاهِب . وفي الرَّوْضِ الأُنُف : مَعْنَى العَرُوبَةِ الرَّحْمَة فيمَا بَلَغَني عن بعض أهل العلم انتهى ما نقلناه من حاشية شيخنا . قلت : والذي نص السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْضِ الأُنُف : كعبُ بنُ لُؤَيّ جَدُّ سَيِّدنَا رَسُولِ الله صلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّم أَوّلُ من جَمَّع يوم العَرُوبَة ولم تُسَمَّ العَرُوبَةَ إِلاّ مُذْ جَاءَ الإِسْلاَمُ وهو أَوّلُ من سَمَّاهَا الجُمُعَة فكَانَتْ قُرَيشٌ تَجْتَمِع إِليه في هَذَا اليَوْم فيَخْطُبُهم ويُذْكِّرُهُم بمَبْعَثِ النَّبِيِّ صَّلى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم ويُعْلِمُهُم أَنَّه مِن وَلَده ويَأْمرُهم باتِّبَاعه والإِيمانِ بِه ويُنْشِد في هَذَا أَبْيَاتاً مِنْهَا : يَا لَيْتَنِي شَاهِدٌ فَحواءَ دَعْوتِه ... إِذَا قُرَيْشٌ تَبغّى الخَلْقَ خِذْلاَنَا وفي الصَّحَاح ابْنُ أَبِي العَروبَةِ بِالَّلام وتَرْكهَا أَي الأَلف واللاَّم لَحْنٌ أَو قَلِيلٌ قال شيخُنا : وذَهَب بعضٌ إِلى خلافِه وأَنَّ إِثْبَاتَهَا هُوَ اللَّحْن لأَنَّ الاسمَ وُضِع مُجَرَّداً . عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ العَرَابَات مُخَفَّفَةً وَاحِدَتُهَا عَرَابَةٌ وهي شُمُلُ بضمتين ضُرُوعِ الغَنم وعَامِلُهَا عَرَّابٌ كشدَّاد . وعَرِب كفَرِحَ الرجلُ عَرَباً وعَرَابَةً إِذَا نَشِط . و عَرِب السَّنَامُ عَرَباً إِذَا وَرِم وَتَقَيَّحَ . عَرِب الجُرْحُ عَرَباً وحَبِطَ حَبَطاً : بَقِيَ أَثَرُه فيه بَعْدَ البُرْءِ ونُكْسٌ وغُفْر . وعَرِبَ الجُرْحُ أَيضاً إِذَا فَسَدَ . قِيل : ومنه الإِعْرَابُ بمَعْنَى الفُحْشِ والتَّقْبِيح . ومنه الحَدِيثُ أَنَّ رَجُلاً أَتَاه فقال : إِنَّ ابْنَ أَخِي عَرِبَ بَطْنُه أَي فَسَد . فقال : اسْقِه عَسَلاً . والعَرَب مِثْلُ الإِعْرَاب من الفُحْشِ في الكَلاَم عَرِب الرجلُ عَرَباً فهو عَرِبٌ إِذَا اتَّخَمَ وعَرِبت مَعِدَتُه عَرَباً : فَسَدَت وقيل : فسَدَت مما يَحْمل عَلَيْها مثل ذَرِبَت ذَرَباً فهي عَرِبَةٌ وذَرِبَةٌ . عَرِب النهرُ : غَمَر فهو عَارِبٌ وعَارِبَةٌ و عَرِبت البِئرُ : كَثُر مَاؤُهَا فَهِي عَرِبَةٌ كَفَرِحَة . عَرَب كَضَرَب : أَكَلَ نقله الصَّاغَانِيّ . والعَرَبَةُ مُحَرَّكَة هكذا في النُّسَخ ومثله في لِسَان العَرَب والمُحْكَم وغَيْرهما إِلا أَنَّ شيخَنا نَقَل عن الجَوْهَرِيّ أَنّه العَرَب محرَّكةً بإِسقَاطِ الهَاءِ ولعَلَّه سَقَطَتْ من نُسْخَته التي نَقَل منها : النَّهْرُ الشَّدِيدُ الجَرْي . و العَرَبَة أَيضاً : النَّفْسُ . قال ابن مَيَّادَة يمدَح الوَلِيدَ بْنَ يَزِيد : لَمَّا أَتَيْتُكَ أَرْجُو فضَلَ نَائِلِكُمْ ... نَفَحْتَنِي نَفْحَةً طَابَت لهَا العَرَبُ هكذا أَنشده الجوهَرِيّ قال الصَّاغَانيّ : والبَيْتُ والرِّوَايَةُ : لَمَّا أَتيتُك مِن نَجْدٍ وسَاكِنه ... نَفَحْتَ لِي نَفْحَةً طَارَتْ بِهَا العَرَبُ عَرَبَةُ : نَاحِيَةٌ قُربَ المَدِينَة وهي خِلاَف عَرَب من غَيْر هاء كمَا تَقَدَّم في كلام المُؤَلِّف والظَّاهِرُ أَنَّهُمَا وَاحِد وعَرَبَةُ : قريةٌ في أَوّلِ وَادِي نَخْلَة من جِهَة مَكَّة وأُخْرَى في بلاد فِلَسْطِين كذَا في المرَاصِد . والعَرَبِيَّة هي هَذِه اللُّغَةُ الشرِيفَةُ رفَعَ اللهُ شأْنهَا . قال قَتَادَة : كَانتْ قريشٌ تَجْتَبِي أَي تَخْتَار أَفضلَ لُغَات العَرَب حَتَّى صار أَفضلُ لُغَاتِهَا لُغَتَهَا فنزَلَ القرآن بِهَا واختُلِف في سَبَب تَسْمِيَة العَرَب فقِيل لإِعْرَاب لِسَانِهِم أَي إِيضاحِه وَبَيَانِه ؛ لأَنَّه أَشرَفُ الأَلْسُن وأَوضَحُهَا وأَعربُهَا عَن المُرَاد بُوجُوهٍ من الاختِصار والإِيجَاز والإِطناب والمُسَاوَاة وغَيْرِ ذَلِكَ . وقد مَالَ إِلَيْه جَمَاعَةٌ ورجَّحُوه من وُجُوه وقيل : لأَنّ أَولاَد إِسماعيل صلى الله عَلَيْه وسلم نَشَئُوا بعَرَبَة وهو من تِهَامَة فنُسِبوا إِلى بَلَدِهم . ورَوِي عن النَّبِيّ صلَّى الله عليه وسَلَّم أَنَّه قال : خمسةُ أَنْبِيَاء من العَرَب هُمْ مُحَمَّدٌ وإِسْمَاعِيلُ وشُعَيْبٌ وصَالِحٌ وهُودٌ صلَوات الله عليهم . وهذا يَدُلّ على أَنَّ لسَان العَرَب قَدِيم وهؤُلاء الأَنْبِيَاءُ كُلُّهم كانُوا يَسْكُنُون بلاَدَ عَرَبَة فكان شُعَيْبٌ وقومُه بأَرْضِ مَدْيَن وكان صَالِح وقومُه بأَرْضِ ثَمُودَ ينزِلون بناحِيَة الحِجْر وكانَ هُودٌ وقومُه عادٌ يَنْزِلُون الأَحْقافَ مِن رِمَال اليَمَن وكَانَ إِسمَاعِيلُ بْنُ إَبراهِيمَ والنَّبِيُ المُصْطَفَى صَلَّى الله عليهما من سُكَّان الحَرَم . وكُلّ من سَكَن بلادَ العَرَب وجَزِيرَتَها ونَطَق بلِسَان أَهْلِهَا فهم عَرَبٌ يَمَنُهم وَمَعَدُّهم . قال الأَزْهَرِيّ : وَأَقَامَتْ قُرَيْشٌ بِعَرَبَةَ فتَنَّخَتْ بِهَا وانْتَشَرَ سَائِرُ العَرَب في جَزِيرَتها فنُسِبَتِ العَرَبُ كُلُّهم إِلَيْهَا لأَنَّ أَبَاهم إِسْماعيل صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بها نَشَأَ وَرَبَلَ أَولادُه فِيهَا فَكَثروا فَلَمَّا لم تَحْتَمِلْهم البِلاَد انْتَشَرُوا فأَقَامت قُرَيْشٌ بِهَا . ورُوِيَ عن أَبِي بَكْر الصِّدِّيق رَضِيَ اللهُ عَنْه قَال : قُرَيْشٌ هم أَوْسَطُ العَرَب في العَرَب داراً وأَحْسَنُه جِوَاراً وأَعْرَبُه أَلْسِنَةً . وقد تَعَقَّب شَيْخُنَا هَا هُنَا المُؤَلِّفَ بأُمُور : الأَول المَعْرُوفُ في أَسْمَاءِ الأَرَضينَ أَنّها تُنْقَل من أَسْمَاءِ سَاكِنِيهَا أَو بَانِيها أَو مِن صِفَة فِيهَا أَو غَيْرِ ذلك . وأَما تَسْمِيَةُ النَّاسِ بالأَرْض ونَقْلُ اسْمِهَا إِلَى مَنْ سَكَنَهَا أَو نَزَلَهَا دون نِسْبَة فَغَيْرُ معروفٍ وإِنْ وَقَع في بَعْضِ الأَفْرَاد كَمَذْحِج عَلَى رأْي . والثَّانِي أَنَّ قولَهم سُمِّيَت العَرَبُ باسْمِها لنُزُولِهم بِهَا صَرِيحٌ بأَنَّها كَانَتْ مُسمَّاةً بذلك قَبْل وُجُودِ العَرب وَحُلُولِهم الحِجَازَ وما وَالاَه مِن جَزِيرَة العَرَب والمعروفُ في أَراضِي العَرَبِ أَنَّهم هُمُ الَّذِين سَمَّوْهَا ولَقَّبُوا بُلدانَها ومِيَاهَها وقُرَاهَا وأَمْصَارَهَا وبَادِيَتَهَا ومِيَاهَها وقُرَاهَا وأَمْصَارَهَا وبَادِيَتَهَا وحَاضِرَتَها بِسَبَبٍ مِنَ الأَسْبَاب كَمَا هُوَ الأَكْثَر وقد يَرْتَجِلُون الأَسْمَاءَ ولا يَنْظُرُون لِسَبَب . والثَّالِثُ أَنَّ ما ذُكِر يَقْتَضِي أَنَّ العَرَب إِنَّما سُمِّيَت بِذَلِكَ بَعْدَ نُزُولِهَا فِي هَذِه القَرْيَة والمَعْرُوفُ تَسْمِيَتُهُم بِذلِك في الكُتُب السَّالِفَة كالتَّوْرَاةِ والإِنْجِيلِ وغَيْرِهِما فكَيْفَ يُقَالُ إِنهُم إِنَّمَا سُمُّوا بَعْدَ نُزُولهم هَذِه القَرْيَة . والرَّابِعُ أَنَّهُم ذُكِرُوا مَع بَقَايَا أَنْوَاع الخَلْق كالفُرْسِ والرُّومِ والتُّرْك وغَيْرِهِم ولم يَقُل فيهم أَحَدٌ إِنهم سُمُّوا بأَرْضٍ أَو غَيْرِهَا بَلْ سُمُّوا ارتِجَالاً لا لِصَفَةٍ أَو هَيْئة أَو غَيْرِ ذلِك فالعَرَب كذلك . والخَامِسُ أَنَّ المعروفَ في المَنْقُولِ أَنْ يَبْقَى على نَقْلِه على التَّسْمِيَة وإِذا غُيِّر إِنَّمَا يُغَيَّر تَغْيِيراً جُزْئِيّاً للتَّمْيِيزِ بَيْنَ المَنْقُولُ هنا أَوْسَعُ دائِرَةً مِن المنقول عَنْه من جِهَاتٍ ظَاهِرَة ككَوْنِ أَصْلِ المَنْقُول عَنْه عَرَبَةً بالهَاءِ ولا يُقَال ذلِكَ في المَنْقُولِ وكَكَوْنِهِم تَصَرَّفُوا فيه بِلُغَات لا تُعْرَف ولا تُسْمَع في المَنْقُولِ عنه فقَالُوا عَرَبٌ مُحَرَّكَة وعُرْب بالضَّم وعُرُبٌ بضَمَّتَيْن وأَعْرَابٌ وأَعْرَابِيٌّ وغَيْرُ ذلك . والسَّادِسُ أَنَّ العَرَب أَنْوَاعٌ وأَجْنَاسٌ وشُعُوبٌ وَقَبَائِلُ مُتَفَرّقُونَ في الأَرْضِ لاَ يَكَادُ يَأْتِي عليهم الحَصْرُ ولا يُتَصَوَّر سُكْنَاهم كُلِّهم في هَذِه القَرْيَة أَو حُلُولُهم فِيهَا فكَانَ الأَوْلَى أَن يُقْتَصَرَ بالتَّسْمِية على مَنْ سَكَنَها دُونَ غَيْرِه . ثم أَجَابَ بِمَا حَاصِلُه : أَنَّ إِطْلاَقَ العَرَب عَلَى الجِيلِ المَعْرُوف لا إِشْكَالَ أَنَّه قَدِيم كغيره من أَسْمَاءِ بَاقِي أَجْنَاسِ الناس وأَنْوَاعهم وَهُو اسْمٌ شَامِل لجَمِيع القَبَائِل والشُّعُوبِ ثم إِنَّهم لَمَّا تَفَرَّقُوا في الأَرَضِين وتَنَوَّعت لَهُم أَلقابٌ وأَسماءٌ خَاصَّة باخْتِلاف ما عرضت من الآباءِ والأُمهات والحالات التي اخْتَصَّت بِهَا كقُرَيْشٍ مَثَلاً وثَقِيفٍ ورَبِيعَةَ ومُضَر وكِنَانة ونِزَار وخُزَاعةً وقُضَاعَة وفَزَارة ولِحْيَان وشَيْبَان وهَمْدان وغَسَّان وغَطَفَان وسَلْمَان وتَمِيم وكَلْب ونُمير وإِيَاد وَوَدَّاعة وبَجِيلَة وأَسْلَم ويَسْلَم وهُذَيْل ومُزَيْنَة وجُهَيْنة وعَامِلَة وبَاهِلَة وخَثْعَم وطّيِّئ والأَزْد وتَغْلِب وقَيْس ومَذْحِج وأَسد وعَنْبس وعَنْس وَعَنَزَة ونَهْد وبَكْر وذُؤَيْب وذُبْيَان وكِنْدَة ولَخْم وجُذَام وضَبَّة وضِنَّة وسَدُوس والسَّكون وَتَيْم وأَحْمَسَ وغَيْرِ ذلك فأَوْجَب ذلِك تمييز كُلِّ قَبِيلَة باسْمِهَا الخَاصّ وَتَنَوسِيَ الاسْمُ الّذِي هو العَرَب ولم يَبْقَ له تَدَاوُلٌ بينهم ولا تَعَارُفٌ واستَغْنَت كُلُّ قَبِيلَة باسْمِهَا الخَاصّ مع تَفَرُّق في القَبَائل وَتَبَاعُد الشُّعُوب في الأَرْضِينَ . ثم لَمَّا نَزَلَت العَرَبُ بِهذِه القَرْيَة في قَوْل أَو قُرَيْشٌ بالخُصُوس في قَوْل المُصَنّف رَاجَعُوا الاسْمَ القَدِيم وتَذَاكَروه وتَسَمَّوْا بِه رُجُوعاً للأَصْل فَمَنْ عَلَّل التَّسْمِيَة لما نَقَلَه البَكْرِيُّ وَغَيْرُه نَظَر إِلَى الوَضعْ الأَوّل المُوَافِق للنَّظَرِ من أَسمَاءِ أَجْنَاسِ النَّاسِ . ومَنْ عَلَّل بِمَا ذَكَرَه المُصَنِّف وغيرُه مِنْ نُزُول عَربَة نَظَرَ إِلى ما أَشَرْنَا إِليه . وبَدُلُّ على أَنّه رُجُوعٌ للأَصْل وتَذَكُّرٌ بَعْدَ النِّسْيَان أَنَّهُم جَرَّدُوهُ من الهَاءِ المَوْجُودَةِ في اسم القَرْيَة وذَكّرُوه على أَصْلِه المَوْضُوعِ القَدِيم . هَذَا نَصٌّ جَوَابه . وقد عَرَضَه على شَيْخَيْهِ سَيِّدِنا الإِمام مُحَمَّدِ بْنِ الشَّاذِلِيِّ وَسَيِّدِنَا الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ المسنَّاوِيّ تَغَمَّدَهُما الله تعالى بغُفْرَانِه فارْتَضَيَاه وسَلَّما له بالقَبُول وأَجْرَياه مُجْرَى الرَّأْي المَقْبُول وأَيَّدَه الثَّانِي بقَوْله : إِنَّه ينظُر إِلى ما اسْتَنْبَطُوه في الجَوَاب عن بَعْضِ الأَدلَّة التي تَتَعَارض أَحْيَاناً فتَتَخَرَّج على النّسبِيَّات والحَقِيقِيَّات وذكر شيخُنُا بعد ذلك أَوَّلِيَّةَ بناءِ المَسْجِد الحَرَام والمَسْجِد الأَقْصَى لإِبْرَاهِيمَ وسليمان عَلَيْهِمَا السَّلاَم مع المَلاَئِكَةِ . والثَّاني من بِنَاءِ آدَم عَلَيْه السَلاَم فَقَالُوا تُنُوسِي بِنَاءُ هؤُلاءِ بمُرُور الأَزْمَان وتَقَادُم العَهْد فَصَار مَنْسُوباً لسَيِّدِنا إِبْرَاهِيم وَسَيِّدِنا سُلَيْمَان فَهُوَ الأَوْلَى بهذَا الاعْتِبَار إِلَى آخِرِ ما ذكر . قلت : وقد يُقَالُ إِنَّ رَبِيعَةَ ومُضَرَ وكِنَانَة ونِزَاراً وخُزَاعَة وقَيْساً وضَبَّة وغَيْرَهم مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيل عَلَيْه السَّلام مِمّن ذكر آنِفاً . ولم يَذْكُر من العَرب المستَعْربة وهم سكان هذه الجزيرة ومجاورو سَاحَاتِ مَكَّةَ وأَوْدِيَتِها وقد تَوَارَثُوها من العَرَب العَارِبة المُتَقَدِّم ذِكْرُهم وإِن تَشَتَّت منهم في غَيْرها فَقَلِيل من كَثِير كيف تُنُوسِيّ بَيْنَهم هذَا الاسْم ثم تُذُوكِرُوا به فِيمَا بَعْد وهَذَا لا يَكُون إِلا إِذَا فُرِض وقُدِّر أَنه لم يَبْق بِتِهامَةَ من أَولادِ إِسْمَاعِيل أَحَدٌ وهَذَا لاَ قَائِل به . وقوله : ثم لَمَّا نَزَلَت العربُ ليتَ شِعْري أَيّ العَرَب يَعْنِي ؟ أَمِن العَرَب العَارِبَة فإِنهم انْقَرَضُوا بِهَا ولم يُفَارِقُوها أَو من المُسْتَعْرِبَة وَهُم أَولادُ إِسْمَاعِيل واخْتَصَّ مِنْهم قُرَيش فَصَارَ القَوْلاَنِ قَوْلاً وَاحِداً . ثم الجَوَاب عما أَورده . أَمَّا عن الأَوَّل فَلِمَ لا يَكُون هَذَا من جُمْلَة الأَفْرَاد التي ذكرها كمَذْحِج وغَيْرِه ومنْهَا نَاعِط وشَبَام قَبِيلَتَان من حِمْير ؛ سُمِّيتَا باسْمِ جَبَلَيْن نَزَلاَهُمَا وكَذَلك بنو شُكْر بالَّم سُمُّوا باسْمِ المَوْضع وفي مُعْجَمِ البَكْرِيّ : سُمي جُدَّة بن جرم بن رَبّان بن حُلْوان بْنِ الحَافِ ابن قُضَاعَة بالموضع المعروف من مكة لولادته بِهَا وهذا قد نَقَلَه شيخُنَا في شَرْحِ الكِتَاب في ج د د كما سيأْتي . وفي معجم ياقوت : مَلَكَانُ بْنُ عَدِيّ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ أُدٍّ ؛ سُمِّي باسْم الوَادِي وهو مَلِك من أَوْدِيَة مَكَّة لوِلاَدَتِهِ فيه . وقرأْت في إتحافِ البَشَر للنَّاشِريّ ما نَصُّه : فَرَسَانُ مُحَرَّكَة : جَبَلٌ بالشَّام سُمِّيَ به عِمْرَانُ بنُ عَمْرِو ابْنِ تَغْلِب لاجتيازه فيه وبه يُعْرَف ولدُه . ورأَيْت في تاريخ ابن خِلِّكَان مَا نَصّه : كاتم والتُّكرور : جِنْسَانِ من الأُمم سُمِّيا باسْم أَرْضِهِما ومثلُه كَثِير يعرفه المُمَارِس في هَذَا الفن . وعند التأَمل فيما ذكرنا يَنْحَلُّ الإِيرادُ الثَّانِي أَيضاً . وأَما عن الثَّالِث فنقول : ما المرَادُ بالعَرَب الذينَ تَذْكرُهم ؟ أَهُمُ القَبَائِلُ الموجودةُ بالكثرة التي تَفَرَّعت قريباً أَم هُمْ أَولادُ إِرَم بْنِ سَام البطونُ المُتَقَدَّمَة بعد الطُّوفَان ؟ فإِن كان الأَوّل فإِنهم ما نَزَلُوا عَرَبَة ولا سَكَنُوها وإِن كَان الثَّانِي فلا رَيْبَ أَنَّ التوراة والإنْجِيلَ وغَيرهما من الكُتُب مَا نَزَلَت إِلاَّ بَعْدَهم بِكَثِير وكَان مَعَدُّ بْنُ عَدْنَان في زَمَن سَيِّدِنا مُوسَى عليه السلام كما يَعْرِفُه مَنْ مارس عِلْمَ التَّوَارِيخ والأَنْسَاب . وأَمَّا ما وَرَد في حَدِيثِ المَوْلد من إِطْلاَق لَفْظِ العَرَب قَبْلَ خَلْق السموات والأَرْض فهو إِخْبَار غَيْبِيٌّ بما سَيَكُون فهو كَغَيْره مِن المُغَيَّبَات . وأَمَّا عن الرَّابع فإِنه إِذا كَان بعضُ الأَسْماءِ مُرْتَجَلَةً وبَعضُهَا مَنْقولَةً لاَ يُقَال فيها : لمَ لم تَكُن مُرْتَجَلات كُلُّها أَو مَنْقُولاَتٍ كُلّهَا حَتَّى يلزم ما ذكر لاختلافِ الأَسْبَاب والأَزمنة . وأَما عَن الخَامِس فنقول : أَليسَ التعريبُ في الكلام هو النَّقْلَ من لِسَان إِلى لسَان . فالمُعرَّب والمعرَّب مِنْه هو المَنْقُول والمَنْقُولُ مِنْه . وهذا لفْظ العرَبُون في هذه المادة سيأْتي عن قريب وهو عَجَمِيّ . كيف تَصَرَّفُوا فيه مِن ثَلاَثَةِ أَبْوَابٍ أَعْرَبَ وعَرَّب وعَرْبَن واشتَقُّوا منها أَلفَاظاً أُخَر غير ذلك كما سيأْتِي فيُجْعَل هذَا مِنْ ذَاك . وهذَا لَفْظُ العَجَم تصرفوا فِيهِ كما تَصَرَّفوا في لفظ العَرَب . وأَما عَنِ السَّادِس فأَنْ يُقَال : إِن كان المُرَادُ بَعَرَبَة الَّتي نُسِبَت العرَب إِليهَا هِي جزِيرة العرَب عَلَى ما في المَرَاصِد وغيره وبِالعَرَب هم أُصُولُ القَبَائِل فلا إِشكالَ إِذْ هم لم يَخْرُجُوا مِنَ الجَزِيرَةِ والذي خَرَجَ من عَمَائِرهم إِنَّمَا خَرَج في العَهْد القَرِيب وهم قَلِيل وغَالِبُهم في مواطنهم فيها وأَمَّا الشُّعوبُ والقَبَائِلُ التي تَفَرَّعَتْ فِيمَا بَعْد فهم خَارِجون عن البَحْثِ وكذلك إِن كان المرادُ بها مَكَّة وسَاحَاتِهَا فإِنّ طسمَ وجَدِيسَ وعِمْلِيقَ وجُرْهُمَ سَكَنُوا الحَرَم وَهُم العَرَبُ العَارِبَة ومنهم تَعَلَّم سيدُنا إِسماعِيل عليه السلام اللسانَ العَرَبِيَّ . وعادٌ وثمودُ وأُميم وعَبيل وَوَبار وهم العرب العاربة نزلوا الأَحقَافَ ومَا جَاورَها وهي تِهَامَةُ على قَوْل من فَسَّر عربَة بتِهَامَة فَهؤلاء أُصُولُ قَبَائِلِ العرَبِ العَارِبَةِ التي أخذَت المُسْتَعْرِبَةُ مِنْهم اللِّسَانَ قَد نَزَلُوا ساحَاتِ الحَرَم ومنهم تَفَرَّعَت القَبائلُ فيما بعد وتَشَتَّتَتْ فبقي هذا اللفظُ عَلَمَاً عليهم لسُكْنى آبَائِهم وجُدُودهِم فيها وإِن لم يَسْكُنُوا هم وقد أَسلفْنَا كلامَ الأَزْهَرِيّ وغَيْرِه وهو يُؤَيِّد ما ذكرنَاه . ثم إِن قول المصنف : وغيره : أَقَامت بَنُو إِسماعيل وعلى القَوْلين تَخْصِيصُهما دُون القَبَائل إِنما هو لشرفِهِما ورِياسَتِهِما على سَائِر العرب فصارَ الغَيْرُ كالتَّبَعِ لهما فلا يقال : كان الظاهر أَن تُسَمَّى بها قريش فقط وبدُلّ لمَا قُلنا أَيضاً ما قَدَّمْنا أَنَّه يُقَال رَجُل عَرَبِيّ إِذا كان نسبُه في العَرَب ثابِتاً وإِن لم يَكُن فَصيحاً ومَنْ نَزَلَ بلاد الرِّيف واستوطَن المُدُن والقُرَى العَربِيّة وغيرَهمَا مِمَّا يَنْتَمِي إِلى العَرَب فَهُم عَرَب وإِن لم يكُونُوا فُصَحَاءَ وكَذَا ما قَدَّمنا أَنّ كلَّ مَنْ سكن بلاد العَرَب وجَزِيرَتَهَا ونَطَق بلِسَانِ أَهلِهَا فَهُم عَرب يَمَنُهم وَمَعَدُّهُم . عرَبَةُ التي نُسِبَت إِليها العربُ اختُلفَ فيها فقال إِسحاقُ بنُ الفَرَج : هِيَ بَاحَةُ العَرَبِ أَي ساحتهم وبَاحَةُ دَارِ أَبِي الفَصَاحَة سيدنا إِسْمَاعِيل عَلَيْه السَّلاَم والمرادُ بذلك مَكَّة وسَاحَاتُهَا . وقَال بعضهم : هِيَ تِهَامة وقد تَقدَّمت الإِشَارَة إِليه . وفي مراصِد الاطّلاع : إِنّها اسمُ جَزِيرَة العَرَب واضطُرَّ الشَّاعِرُ إِلَى تَسْكِين رَائِها أَي من عَرَبَة فَقَالَ مُشِيراً إِلى أَنَّ عربَة هي مَكَّةُ وسَاحَاتُها : بعد وتَشَتَّتَتْ فبقي هذا اللفظُ عَلَمَاً عليهم لسُكْنى آبَائِهم وجُدُودهِم فيها وإِن لم يَسْكُنُوا هم وقد أَسلفْنَا كلامَ الأَزْهَرِيّ وغَيْرِه وهو يُؤَيِّد ما ذكرنَاه . ثم إِن قول المصنف : وغيره : أَقَامت بَنُو إِسماعيل وعلى القَوْلين تَخْصِيصُهما دُون القَبَائل إِنما هو لشرفِهِما ورِياسَتِهِما على سَائِر العرب فصارَ الغَيْرُ كالتَّبَعِ لهما فلا يقال : كان الظاهر أَن تُسَمَّى بها قريش فقط وبدُلّ لمَا قُلنا أَيضاً ما قَدَّمْنا أَنَّه يُقَال رَجُل عَرَبِيّ إِذا كان نسبُه في العَرَب ثابِتاً وإِن لم يَكُن فَصيحاً ومَنْ نَزَلَ بلاد الرِّيف واستوطَن المُدُن والقُرَى العَربِيّة وغيرَهمَا مِمَّا يَنْتَمِي إِلى العَرَب فَهُم عَرَب وإِن لم يكُونُوا فُصَحَاءَ وكَذَا ما قَدَّمنا أَنّ كلَّ مَنْ سكن بلاد العَرَب وجَزِيرَتَهَا ونَطَق بلِسَانِ أَهلِهَا فَهُم عَرب يَمَنُهم وَمَعَدُّهُم . عرَبَةُ التي نُسِبَت إِليها العربُ اختُلفَ فيها فقال إِسحاقُ بنُ الفَرَج : هِيَ بَاحَةُ العَرَبِ أَي ساحتهم وبَاحَةُ دَارِ أَبِي الفَصَاحَة سيدنا إِسْمَاعِيل عَلَيْه السَّلاَم والمرادُ بذلك مَكَّة وسَاحَاتُهَا . وقَال بعضهم : هِيَ تِهَامة وقد تَقدَّمت الإِشَارَة إِليه . وفي مراصِد الاطّلاع : إِنّها اسمُ جَزِيرَة العَرَب واضطُرَّ الشَّاعِرُ إِلَى تَسْكِين رَائِها أَي من عَرَبَة فَقَالَ مُشِيراً إِلى أَنَّ عربَة هي مَكَّةُ وسَاحَاتُها : وَعَرْبَةُ أَرْضٌ ما يُحِلُّ حَرَامَهامِنَ النَّاسِ إِلاَّ اللَّوْذَعِيُّ الحُلاَحِلُ يَعْنِي الشاعِرُ باللَّوْذعِيّ الحُلاَحِل النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم فإِنَّه أُحِلَّت له مكةُ ساعة من نهار ثم هِيَ حَرامٌ إِلى يوم القيامة . والعَرَبَاتُ مُحَرَّكة : بِلادُ العرب كما في المراصد ووجدت له شاهداً في لسان العرب : ورُجَّتْ باحَةُ العَرَبَاتِ رَجّاً ... تَرَقْرَقُ في مَنَاكِبها الدِّمَاءُ ويَدُلُّ له قولُ الأَزْهَرِيّ ما نَصُّه : والأَقْرَبُ عِنْدِ أَنَّهُم سُمُّوا عرباً باسْمِ بَلَدِهِم العَرَبات وقد أَغفَلَه المصنف . والعَرَبَاتُ أَيضاً : طَرِيقٌ في جَبَل بِطَرِيقِ مِصْرَ نَقَلَه الصَّاغَانِيّ . العَرَبَات : سُفُنٌ رواكِدُ كَانَتْ في دجْلَةَ النَّهْرِ المعْرُوف وَاحِدتها عَرَبَة . قولهم : مَا بِهَا أَي بالدَّارِ عَرِيبٌ ومُعْرِبٌ أَي أَحَدٌ الذكَرُ والأُنثى فيه سواءٌ ولا يُقَال في غَيْرِ النَّفْي . والعُرْبَانُ كعُثْمَان والعُرْبُونُ بضَمِّهِما والعَرَبُونُ مُحَرَّكَةً و قَد تُبْدَلُ عِيْنُهُنَّ هَمْزَةً على الأَصْل المَنْقُول منه نَقَلَه الفِهْرِيّ في شَرْح الفَصِيح عن أَبِي عُبَيْد في الغَرِيب ونقلوه أَيضاً عن ابْنِ خَالَوَيْهِ وقد تُحذَف الهَمْزةُ فيُقَال فيه الرَّبُون كأَنَّه من رَبَن حَكاهُ ابْنُ خَالَوَيْه وأَوْرَده المُصَنِّف هناك فهِي سَبْعُ لُغَات ونقل شيخُنَا عن أَبِي حَيَّان لُغَةً ثَامِنَة وهي العَرْبُون بفتح فسكون فضم . قلت : وهي لُغَةٌ عَامِّيَّة وقد صرح أَبو جَعْفَر اللَّبْلِيّ بمَنْعِهَا في شَرْح الفَصِيح مما نَقَله عن خَطّ ابنِ هشَام وصَرّح الكَمَالُ الدَّمِيرِيّ في شَرْح المِنْهَاج بأَنَّه لفظٌ مُعَرَّب ليسَ بعربيّ ونَقلَه عن الأَصمَعِيّ القَاضِي عِياضٌ والفَيُّومِيُّ وغيرهُمَا وأَورَدَه الخَفَاجِيُّ في شِفَاءِ الغَلِيل فيمَا في لغة العَرَب من الدَّخِيل وحَكَى ابنُ عُدَيْس لُغَةً تَاسِعةً قال : نقلتُ من خَطّ ابن السّيد قال : أَهلُ الحِجَاز يقولون : أُخِذَ مِنّي عُرُبَّان بضمَّتَيْن وتَشْدِيد الموحَّدة نقَله بعضُ شُرَّاح الفَصِيح قاله شيخُنا ونَقَل أَيضاً عن بعض شُرُوح الفَصيح أَنه مشْتَقٌّ من التَّعْرِيب الذي هُوَ البَيَان ؛ لأَنَّه بَيَان للبَيْع . والأَرَبُونُ مشتَقٌّ من لأُرْبَة وهو العُقْدَة ؛ لأَنَّه به يَكُون انْعِقَادُ البَيْع وسَيَأْتِي . وهو مَا عُقِدَ بِهِ المُبَايَعَةُ وفي بَعْض النسخ البيعة مِنَ الثَّمَنِ أَعجميّ عُرِّب . وفي الحديث أَنَّه نَهَى عَنْ بَيْعِ العُرْبَانِ وهو أَن يَشْتَرِيَ السِّلْعَةَ ويَدْفَع إِلى صاحِبِها شيئاً على أَنَّه إِن أَمْضَى البَيْعَ حُسِب من الثَّمَن وإِن لم يُمْضِ البَيْعَ كان لِصَاحِبِ السِّلْعَة ولم يَرْتَجِعْه المُشْتَرِي . يقال : أَعْرَبَ في كَذَا وَعَرَّبَ وعَرْبَنَ وهو عُرْبَانٌ وعُرْبُون . وفي المصباح : هو القَليلُ من الثَّمَن أَو الأُجْرَة يُقَدِّمُه الرجلُ إِلى الصانع أَو التاجرِ ليَرْتَبِطَ العقْدُ بينَهما حتى يَتَوافِيا بعد ذَلِك ومِثْلُه في شُرُوح الفَصِيح فَكَما أَنَّه يكونُ في البيع يكون في الإِجَارَة وكَأَنَّه لمَّا كان الغَالِبُ إِطلاقَه في البيع اقتَصَروا عليه فيه قاله شيخُنَا . وفي لسان العرب : سُمِّيَ بذلك لأَنَّ فيه إِعْرَاباً لعَقْد البيع أَي إِصلاحاً وإِزَالة فَسَادٍ ؛ لئلا يَمْلِكَه غيرُه باشتِرَائِه وهو بَيْعُ باطلٌ عند الفُقَهَاء لِمَا فِيهِ من الشَّرْط والغَرَر وأَجازه أَحْمَدُ . ورُوِيَ عن ابْنِ عُمَرَ إِجَازَتُه . قال اب ... المزيد
المحيط في اللغة 1
عرب
العَرَبُ العَارِبَةُ والعَرْباءُ: الخُلَّصُ: والعَرَبُ المُسْتَعْرِبَة: الذين دَخَلُوا فيهم بَعْدُ. وتَصْغيرُ العَرَبِ: عُرَيْبٌ بغَير الهاء. وإنما سُمِّيَتْ ب عَرَبَةَ وهي بَأْجَتُهم. وسُمِّيَ يَعْرُبُ لأنَّه أوَّلُ مَنْ تَعَرَّبَ؛ وهو أبو قَحْطان. وأنَّ فيه لَعُرُوْبِيَّةً: أي أعْرابِيَّةً. وأعْرَبْتُ عنه وعَرَّبْتُ: أفْصَحْت: وعَرَّبْتُ عنه: تَكَلَّمْتَ عنه. وعَرَّبْتُ الكلمةَ الفارسِيَّة. والعَرَبَةُ: سَفِيْنَةٌ فيها أرْحَاء تَطْحَنْ.
وفَرَسٌ مُعْرِبٌ: خالِصُ العَرَبِيَّة. ورَجُلٌ مُعْرِبٌ: صاحِبُ الخَيْل العِرَاب. إِبْلٌ عِرَابٌ: عَرَبِيَّة.
والعَرُوْبَةُ: يَوْمُ الجُمُعَة، ويُقال: عَرُوبَةُ اسْماً عَلَماً. والمَرْأةُ العَرُوْبُ: الضَّحّاكَةُ الطَّيِّبةُ النَّفْس، وقيل: المُحِبَّةُ لزَوْجِها، والجَميعُ: عُرُبٌ. وتَعَرَّبَتِ المرأةُ: تَغَزَّلَتْ، وفي حديث ابن عُمَر: " ما أُوتِيَ أحَدٌ من مُعَارَبَةِ النِّساء ما أوْتِيْتُ " أي مُغَازَلَتِهِنَّ. والعَرِبَةُ: العَزِلَة.
والعَرُوْبَةُ: الدَّعْوَةُ في الخِتَان: وعَرَّبْنا التَّيْسَ: خَصَيْناه. وقد عَرِبَ: أي وَرِمَ من الخِصَاء.
والعَرَابةُ: عَسَلُ الخَزَمِ، وسُمِّيَ به لأنَّه يُقال لثَمرِة: العَرَابُ. والواحِدَةُ: عَرَابَةٌ: وقد أعْرَبَتِ الخَزَمُ: أثْمَرَتْ. ويُقال للمُتَهَلِّل الوَجْهِ: عَرَابَةٌ. وبه سُمِّيَ الرَّجُلُ. والعَرْبُ: طِيْبُ النَّفْس. وبِئْرٌ عَرِبَة: كَثيرَةُ الماء، والمَصْدَرُ: العَرَبُ. وماءٌ عَرِبٌ أيضاً. والعِرْبُ: الشِّرْب. والعَرَبَةُ: النَّفْس، والجَميعُ: العَرَبُ. وعَرِبَ عَرَبَاً: أتَّخَمَ. ومنه: عَرِبَ الفَرَسُ: نَشِطَ، عَرَباً. وعَرَّبْتُ عليه: خالَفْتَ. وعَرِّبْتُ بينهم: أفْسَدْتَ. وعَرَّبْتُه عليه: أنْكَرْتَه، وفي الحديث: " وما يَمْنَعُكُم أن لا تُعَرِّبُوا عليه " . وعرَّبْتُه عنه: مَنَعْتَه. والتَّعْرِيْبُ للدّابَّة: أنْ تُكْوى على أشَاعِرِها في مواضِعَ لِتَشْتَدَّ. وعَرِبَ الجُرْحُ: بَقِيَتْ له آثار بعد البُرءْ إِذا تَوَسَّعَ وانْفَتَحَ له أعْلاه. وفَسَدَ داخِلُه أيضاً. وكذلك في فَسَاد المَعِدَة. وعَرَب الجَرَبُ: اشْتَدَّ وأعْيا الطِّلاءُ. ويُقال أيضاً: عَرِبَ البَعيرُ واسْتَعْرَبَ. وإبلٌ وغَنَمٌ عَرَابي. وبها عَرَبٌ: أي جَرَبٌ. وقَوْسٌ مُعَرَّبّةٌ: مُسْتَصْلَحَةٌ. والعِرْبُ: يَبِيْسُ البُهْمى، الواحدَة: عِرْبَةٌ. وأعْرَبْتُه وعَرَّبْتُه: أعْطَيْتَه العُرْبَانَ وأسْلَفْتَه. والعَرَبُ والحَمَرُ: واحِدٌ. وهو دَاءٌ يُصِيْبُ الشّاةَ من العَجِيْنِ والدَّقِيق. تأكُلُ منه أكْلاً شَديداً حتّى يَنْتَفِخَ بَطْنُها. ... المزيد
معجم الغني 21
إِعْرابٌ
[ع ر ب]. (مص. أَعْرَبَ) الإعْرابُ عَنِ الفَرَحِ والسُّرورِ: التَّعْبيرُ، الإفْصاحُ. "الإعْرابُ عَنِ السُّخْطِ" إِعْرابُ كَلِمَاتِ الجُمْلَةِ: تَبْيَانُ وَظِيفَتِهَا النَّحْوِيَّةِ حَسَبَ مَوْقِعِهَا فِي الجُمْلَةِ.
أعْرَبَ
[ع ر ب]. (ف: ربا. لازمتع. م. بحرف). أعْرَبْتُ، أُعرِبُ ، أعْرِبْ، مص. إعْرَابٌ أعْرَبَ الخَطِيبُ": كانَ فَصِيحاً وَبَلِيغاً، لَمْ يَلْحَنْ، عَكْسَ أعْجَمَ أعْربَ الكَلامَ أوْ بِالكَلاَمِ: بَيَّنَهُ أعْرَبَ الكَلِمَةَ: بَيَّنَ وجْهَها مِنَ الإعِرَابِ أعْرَبَ عَنْ سُرُورِهِ: جَهَرَ، أعْلَنَ، أبانَ، عَبَّرَ، أوْضَحَ. o "أعْرَبَ عنْ رَأيِهِ بِوُضُوحٍ أعْرَبَ الاِسْمَ الأعْجَمِيَّ: جَعَلَهُ عَرَبِيّاً، عرَّبَهُ أعْرَبَ عَنْ صَاحِبَتِهِ: أبَانَ عَنْهَا أعْرَبَ فِي البَيْع: أعْطَى العُرْبُونَ. ... المزيد
اِسْتِعْرَابٌ
[ع ر ب]. (مص. اِسْتَعْرَبَ). الاِسْتِعرابُ: اِهْتِمامُ الأوربيِّينَ بِثَقافَةِ العَرَبِ وَآدابِهِمْ وَتاريخِهِم وَحَضارَتِهِمْ وَلُغَتِهِمْ.
اِسْتَعْرَبَ
[ع ر ب]. (ف: سدا. لازم). اسْتَعْرَبَ، يَسْتَعْرِبُ، مص. اِسْتِعْرَابٌ إِسْتَعْرَبَ الأَجْنَبِيُّ: صارَ دَخيلاً فِي العَرَبِ اِسْتَعْرَبَ الفَرَنْسِيُّ: عُنِيَ بِبَحْثِ ودِراسَةِ عُلُومِ العَرَبَ وَفُنونِهِمْ وَلُغَتِهِمْ وَبِدِراسَتِها.
تَعَرَّبَ
[ع ر ب]. (ف: خما. لازم). تَعَرَّبَ، يَتَعَرَّبُ، مص. تَعَرُّبٌ تَعَرَّبَ مَعَ طُولِ إِقَامَتِهِ بَيْنَ العَرَبِ: تَخَلَّقَ بِأَخْلاَقِهِمْ وَاتَّصَفَ بِعَادَاتِهِمْ، تَشَبَّهَ بِهِمْ تَعَرَّبَتِ الكَلِمَةُ: اتَّخَذَتْ صِيغَةً عَرَبِيَّةً.
عِرَابٌ
[ع ر ب]. خَيْلٌ عِرَابٌ: كَرَائِمُ، سَالِمَةٌ مِنَ الْهُجْنَةِ.
عَرْبَانُ
[ع ر ب]. رَجُلٌ عَرْبَانُ: فَصِيحُ اللِّسَانِ.
عُرْبَانٌ
[ع ر ب]. هُوَ مِنَ الْعُرْبَانِ: مِنَ العَرَبِ.
عَرْبَانِيٌّ
[ع ر ب]. بَاحِثٌ عَرْبَانِيٌّ: يَتَكَلَّمُ الْعَرَبِيَّةَ وَلَيْسَ عَرَبِيّاً.
عَرَّابٌ
[ع ر ب]. (صِيغَةُ فَعَّال). حَضَرَ الْعَرَّابُ مَرَاسِيمَ الْحَفْلِ: عِنْدَ الْمَسِيحِيِّينَ الْكَفِيلُ الَّذِي يَحْضُرُ عَمَلِيَّةَ تَعْمِيدِ الطِّفْلِ وَيَتَوَلَّى بِذَلِكَ مَسْؤُولِيَّةً رَمْزِيَّةً تُجَاهَهُ.
عُرُوبَةٌ
[ع ر ب]. (مص عَرُبَ). يُدَافِعُ عَنِ العُرُوبَةِ وَالإِسْلاَمِ: اِسْمُ صِفَةٍ يُرَادُ بِهَا خَصَائِصُ جِنْسِ العَرَبِ وَكَوْنُ الشَّيْءِ عَرَبِيّاً، أَيْ ذَا طَابَعٍ عَرَبِيٍّ.
تَعْرِيبٌ
[ع ر ب]. (مص. عَرَّبَ) أَنْجَزَ تَعْرِيبَ نَصٍّ مِنَ اللُّغَةِ الفَرَنْسِيَّةِ: تَرْجَمَتَهُ إِلَى العَرَبِيَّةِ تَعْرِيبُ الْمُصْطَلَحَاتِ العِلْمِيَّةِ: نَقْلُهَا وَوَضْعُهَا بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ. "تَعْرِيبُ التَّعْلِيمِ وَالإِدَارَةِ وَالحَيَاةِ العَامَّةِ ضَرُورَةٌ وَطَنِيَّةٌ".
مُسْتَعْرِبَةٌ
[ع ر ب]. العَرَبُ الْمُستَعْرِبَةُ: أَيِ الَّذِينَ اِسْتَقَرُّوا فِي بِلاَدِ العَرَبِ وَهُمْ مِنْ أَصْلٍ آخَرَ.
أعْرَابِيٌّ
[ع ر ب]. (مَنْسُوبٌ إلَى الأعْرَابِ). كانَ أعْرَابِيّاً مِنْ بَنِي هِلالٍ: مِنْ سُكَّانِ بَادِيَةِ بَنِي هِلاَلٍ.
عَرَبِيٌّ
[ع ر ب]. (مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ). "الْعَالَمُ الْعَرَبِيُّ" "الأُمَّةُ الْعَرَبِيَّةُ" "اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ" "الْوَحْدَةُ الْعَرَبِيَّةُ" "فِلَسْطِينُ عَرَبِيَّةٌ" "الْحِوَارُ الْعَرَبِيُّ الأُورُوبِّيُّ مُسْتَمِرٌّ".
أَعْرابٌ
[ع ر ب]. سُرعانَ ما عادَ الأعْرابُ إلى بادِيَتِهِم فَهُمْ لَمْ يَأْلَفُوا حَياةَ الحاضِرَةِ: سُكَّانُ البادِيَةِ. "كانَ الأصْمَعِيُّ يَجْمَعُ اللُّغَةَ مِنَ الأعْرابِ".
مُسْتَعْرِبٌ
[ع ر ب]. (فَا. مِن اِسْتَعْرَبَ) صَارَ مُسْتَعْرِباً: الأَجْنَبِيُّ الَّذِي تَعَلَّمَ اللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ وَآدَابَهَا هَذَا الكِتَابُ مِنْ تَأْلِيفِ الْمُسْتَعْرِبِ فُلاَن: أَيِ العَالِمُ الْمُخْتَصُّ بِآدَابِ العَرَبِ وَعُلُومِهِمْ وَثَقَافَتِهِمْ وَتَارِيخِهِمْ.
مُعْرَبٌ
[ع ر ب]. اِسْمٌ مُعْرَبٌ: مُتَصَرِّفٌ، أَيْ مَا تَتَغَيَّرُ حَرَكَةُ آخِرِهِ بِتَغَيُّرِ العَامِلِ الدَّاخِلِ عَلَيْهِ. وَهُنَاكَ اسْمٌ مُعْرَبٌ بِالْحَرَكَاتِ، وَاسْمٌ مُعْرَبٌ بِالْحُرُوفِ.
مُعْرِبٌ
[ع ر ب]. (فَا. مِن أَعْرَبَ). جَاءَ مُعْرِباً عَنْ مَشَاعِرِهِ: مُفْصِحاً عَنْهَا كَمَا يَشْعُرُ بِهَا.
مُعَرَّبٌ
[ع ر ب]. (مفع. مِن عَرَّبَ). لَفْظٌ مُعَرَّبٌ: لَفْظٌ مَنْقُولٌ إِلَى العَرَبِيَّةِ وَلَمْ يَكُنْ مَصُوغاً فِي الأَصْلِ بِصِيغَتِهَا.
مُعَرِّبٌ
[ع ر ب]. (فَا. مِن عَرَّبَ). مُعَرِّبُ الكَلاَمِ: مُتَرْجِمُهُ إِلَى اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ.
معجم الصواب اللغوي 1
عَرَّبَ القِصَّة
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: نقلها إلى اللغة العربية
الصواب والرتبة: -تَرْجَمَ القِصَّة إلى العربية [فصيحة]-عَرَّبَ القِصَّة [صحيحة]
التعليق:هناك من يفرق بين «عَرَّب» و «ترْجَم»، فالأول يعني صبغ الكلمة بصبغة عربية عند نقلها بلفظها الأجنبيّ إلى اللغة العربية، أما الآخر فيعني: النقل من لغة إلى أخرى. ويمكن تصحيح استعمال كلمة «عَرَّب» بمعنى «نقل» إلى العربية لشيوعها بهذا المعنى، وبخاصة في مجال التعليم، وقد أجاز الأساسي والمنجد ذلك.
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: نقلها إلى اللغة العربية
الصواب والرتبة: -تَرْجَمَ القِصَّة إلى العربية [فصيحة]-عَرَّبَ القِصَّة [صحيحة]
التعليق:هناك من يفرق بين «عَرَّب» و «ترْجَم»، فالأول يعني صبغ الكلمة بصبغة عربية عند نقلها بلفظها الأجنبيّ إلى اللغة العربية، أما الآخر فيعني: النقل من لغة إلى أخرى. ويمكن تصحيح استعمال كلمة «عَرَّب» بمعنى «نقل» إلى العربية لشيوعها بهذا المعنى، وبخاصة في مجال التعليم، وقد أجاز الأساسي والمنجد ذلك.