معجم اللغة العربية المعاصرة 4
قَنِع
[مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قنِعَ/ قنِعَ بـ.
قنَعَ
قنَعَ إلى يَقْنَع، قُنُوعًا، فهو قانِع، والمفعول مقنوع إليه
، قنَع فلانٌ : رَضِيَ بالقَسْم واليسير وقبله "العبدُ حُرٌّ إذا قنَع، والحرُّ عبدٌ إذا طمِع- خير الغنى القنوع وشرُّ الفقر الخضوع [مثل]- {وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} ".
، قنع إلى الشّخص : خضع وانقطع إليه. ... المزيد
قنِعَ
قنِعَ بـ يقْنَع، قَناعةً، فهو قانِع وقَنوع وقَنِع، والمفعول مقنوع به
، قَنِع الشَّخْصُ / قنِع الشَّخْصُ بالشَّيء : رَضِيَ بما أُعْطِي وقَبِلَه، عكس حرص "من لزم القناعةَ نال عِزًّا- من لم يقنع باليسير لم يكتفِ بالكثير- القناعة كنزٌ لا يَفْنَى [مثل]- {وَأَطْعِمُوا الْقَنِعَ وَالْمُعْتَرِيَ} [ق] ". ... المزيد
قنَّعَ
يقنِّع، تقنِيعًا، فهو مُقَنِّع، والمفعول مُقَنَّع
، قنَّع المرأةَ : أَلْبَسَها القِناعَ "كلام مقنَّع".
، قنَّعَه برأيه : جعله يقتنع، أرضاه به.
معجم الغني 3
قَنَعَ
[ق ن ع]. (ف: ثلا. لازمتع. م. بحرف). قَنَعْتُ، أَقْنَعُ، اِقْنَعْ، مص. قُنُوعٌ قَنَعَ الرَّجُلُ: رَضِيَ بِالقَلِيلِ قَنَعَ السَّائِلُ: سَأَلَ، تَذَلَّلَ قَنَعَ إِلَيْهِ: خَضَعَ لَهُ قَنَعَتِ الْمَاشِيَةُ الْجَبَلَ: صَعِدَتْهُ. ... المزيد
قَنِعَ
[ق ن ع]. (ف: ثلا. لازم، م. بحرف). قَنِعْتُ، أَقْنَعُ، اِقْنَعْ، مص. قَنَاعَةٌ، قَنَعٌ، قُنْعَانٌ. قَنِعَ الرَّجُلُ: رَضِيَ بِمَا قُسِمَ لَهُ. "قَنِعَ بِمَالِهِ أَوْ عَمَلِهِ".
قَنَّعَ
[ق ن ع]. (ف: ربا. لازمتع. م. بحرف). قَنَّعْتُ، أُقَنِّعُ، قَنِّعْ، مص. تَقْنِيعٌ قَنَّعَ الْمَرْأَةَ: أَلْبَسَهَا القِنَاعَ قَنَّعَهُ بِمَا عِنْدَهُ: أَرْضَاهُ قَنَّعَهُ بِرَأْيِهِ: جَعَلَهُ يَقْتَنِعُ بِهِ قَنَّعَ رَأْسَهُ بِالعَصَا: ضَرَبَهُ قَنَّعَ الشَّيْبُ خِمَارَهُ: عَلاَهُ قَنَّعَ رَأْسَ الْجَبَلِ: عَلاَهُ، صَعِدَهُ قَنَّعَ الدِّيكُ: رَدَّ مَا حَوْلَ عُنُقِهِ مِنَ الرِّيشِ إِلَى رَأْسِهِ. ... المزيد
الرائد 9
قنع
1-ت الشاة: ارتفع ضرعها. 2-ت المواشي: رجعت إلى مرعاها ومالت إلى مبركها وأقبلت نحو أصحابها.
قنع
1-سأل وتذلل. 2-إليه: خضع له. 3-الجبل: علاه.
قنع
رضي بما قسم له: «قنع بماله، قنع بعمله».
قنع
انظر قنع قنعا.
قنع
1-المرأة: ألبسها القناع. 2-ه: أرضاه. 3-رأسه بالسيف أو العصا: ضربه. 4-ه عارا: ألبسه إياه. 5-الديك: رد ما حول عنقه من الريش إلى رأسه. 6-رأس الجبل: علاه.
قنع
1-مص. قنع. 2-قناعة. 3-تلة من الرمل. 4-ما استرق من الرمل.
قنع
راضغ بما قسم له.
قنع
ج قنعة وأقناع 1-طبق من قضبان النخل المجردة من ورقها يوضع فيه الطعام. 2-بوق ينفخ فيه.
قنع
ج أقناع وقنعة. 1-سلاح. 2-تلة من الرمل. 3-طبق من قضبان النخل المجردة من ورقها يوضع فيه الطعام. 4-أصل.
المعجم الوسيط 3
قنع
قنعا وقناعة رَضِي بِمَا أعْطى فَهُوَ قَانِع (ج) قنع وَهُوَ قنيع (ج) قنعاء وَهُوَ قنع وقنوع أَيْضا وَهِي قنيع وقنيعة (ج) قنائع
القنع
السِّلَاح والطبق من عسب النّخل يُؤْكَل عَلَيْهِ أَو تجْعَل فِيهِ الْفَاكِهَة وَغَيرهَا ومتسع الْحزن حَيْثُ يسهل وَأَرْض سهلة بَين رمال تنْبت الشّجر والرمل الْمُجْتَمع وَالْأَصْل (ج) أقناع وقنعة
القنع
البوق الَّذِي ينْفخ فِيهِ
مختار الصحاح 1
قنع
(القُنُوع) السؤال والتذلل وبابه خضع فهو (قانعٌ) و(قَنِيعٌ) وقال الفراء: (القَانِعُ) الذي يسألك فما أعطيته قبله. و(القَنَاعةُ) الرضا بالقسم وبابه سلم فهو (قَنِع) و(قَنوعُ) و(أقْنَعَهُ) الشيء أي أرضاه. وقال بعض أهل العلم: إن (القُنُوعَ) أيضا قد يكون بمعنى الرضا و(القَانِعُ) بمعنى الراضي وأنشد: وقالوا قد زهيت فقلت كلا *** ولكني أعزني القنوع وقال لبيد: فمنهم سعيد آخذ بنصيبه *** ومنهم شقي بالمعيشة قانع وفي المثل: خير الغنى (القُنُوعُ) وشر الفقر الخضوع. قال: ويجوز أن يكون السائل سمي (قانِعا) لأنه يرضى بما يعطى قل أو كثر ويقبله ولا يرده فيكون معنى الكمتين راجعا إلى الرضا. و(المِقْنَعُ) و(المِقْنَعَةُ) بكسر أولهما ما تقنع به المرأة رأسها. و(القِنَاعُ) أوسع من المِقنعة. و(أقْنَعَ) رأسه رفعه ومنه قوله تعالى: {مقنعي رءوسهم}. ... المزيد
معجم الأصوات 1
القنع
صوت البوق
لسان العرب 1
قنع
قَنِعَ بنفسه قَنَعاً وقَناعةً رَضِيَ ورجل قانِعٌ من قوم قُنَّعٍ وقَنِعٌ من قوم قَنِيعِينَ وقَنِيعٌ من قوم قَنِيعينَ وقُنَعاءَ وامرأَة قَنِيعٌ وقَنِيعةٌ من نسوة قَنائِعَ والمَقْنَعُ بفتح الميم العَدْلُ من الشهود يقال فلان شاهدٌ مَقْنَعٌ أَي رِضاً يُقْنَعُ به ورجل قُنْعانِيٌّ وقُنْعانٌ ومَقْنَعٌ وكلاهما لا يُثَنَّى ولا يُجْمَعُ ولا يؤنث يُقْنَعُ به ويُرْضَى برأْيه وقضائه وربما ثُنِّيَ وجمع قال البعيث وبايَعْتُ لَيْلى بالخَلاءِ ولم يَكُنْ شُهُودي على لَيْلى عُدُولٌ مَقانِعُ ورجل قُنْعانٌ بالضم وامرأَة قُنْعانٌ اسْتَوى فيه المذكر والمؤنث والتثنية والجمع أَي مَقْنَعٌ رِضاً قال الأَزهري رجالٌ مَقانِعُ وقُنْعانٌ إِذا كانوا مَرْضِيِّينَ وفي الحديث كان المَقانِعُ من أَصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يقولون كذا المَقانِعُ جمع مَقْنَعٍ بوزن جعفر يقال فلان مَقْنَعٌ في العلم وغيره أَي رِضاً قال ابن الأَثير وبعضهم لا يثنيه ولا يجمعه لأَنه مصدر ومن ثَنَّى وجمع نظر إِلى الاسمية وحكى ثعلب رجل قُنْعانٌ مَنْهاةٌ يُقْنَعُ لرأْيه ويُنْتَهَى إِلى أَمره وفلان قُنْعانٌ من فلان لنا أَي بَدَل منه يكون ذلك في الدم وغيره قال فَبُؤْ بامْرِئٍ أُلْفِيتَ لَسْتَ كَمِثْلِه وإِن كُنْتَ قُنْعاناً لمن يَطْلُبُ الدَّما
( * قوله « فبؤ إلخ » في هامش الأصل ومثله في الصحاح فقلت له بؤ بامرئ لست مثله )
ورجل قُنْعانٌ يَرْضَى باليسير والقُنُوعُ السؤالُ والتذلُّلُ للمسأَلة وقَنَعَ بالفتح يَقْنَعُ قُنُوعاً ذل للسؤال وقيل سأَل وفي التنزيل أَطْعِمُوا القانِعَ والمُعْتَرَّ فالقانع الذي يَسْأَلُ والمُعْتَرُّ الذي يَتَعَرَّضُ ولا يسأَل قال الشماخ لَمالُ المَرْءِ يُصْلِحُه فَيُغْني مَفاقِرَه أَعَفُّ من القُنُوعِ يعني من مسأَلةِ الناس قال ابن السكيت ومن العرب من يجيز القُنُوعَ بمعنى القَناعةِ وكلام العرب الجيد هو الأَوَّل ويروى من الكُنُوعِ والكُنُوعُ التقَبُّضُ والتصاغُرُ وقيل القانِعُ السائلُ وقيل المُتَعَفِّفُ وكلٌّ يَصْلُحُ والرجلُ قانِعٌ وقَنِيعٌ قال عَدِيّ بن زيد وما خُنْتُ ذا عَهْدٍ وأُبْتُ بعَهْدهِ ولم أَحْرِمِ المُضْطَرَّ إِذ جاءَ قانِعا يعني سائلاً وقال الفراء هو الذي يَسأَلُكَ فما أَعْطَيْتَه قَبِلَه وقيل القُنُوعُ الطمَعُ وقد استعمل القُنُوعُ في الرِّضا وهي قليلة حكاها ابن جني وأَنشد أَيَذْهَبُ مالُ اللهِ في غير حَقِّه ونَعْطَشُ في أَطْلالِكم ونَجُوعُ ؟ أَنَرْضَى بهذا مِنكُمُ ليس غيرَه ويُقْنِعُنا ما ليسَ فيه قُنُوعُ ؟ وأَنشد أَيضاً وقالوا قد زُهِيتَ فقلتُ كَلاَّ ولكِنِّي أَعَزَّنيَ القُنُوعُ والقَناعةُ بالفتح الرِّضا بالقِسْمِ قال لبيد فمنْهُمْ سَعِيدٌ آخِذٌ بنَصِيبِه ومنهمْ شَقِيٌّ بالمَعِيشةِ قانِعُ وقد قَنِعَ بالكسر يَقْنَعُ قَناعةً فهو قَنِعٌ وقَنُوعٌ قال ابن بري يقال قَنِعَ فهو قانِعٌ وقَنِعٌ وقَنِيعٌ وقَنُوعٌ أَي رَضِيَ قال ويقال من القَناعةِ أَيضاً تَقَنَّعَ الرجلُ قال هُدْبةُ إِذا القوْمُ هَشُّوا للفَعالِ تَقَنَّعا وقال بعض أَهل العلم إِن القُنُوعَ يكون بمعنى الرِّضا والقانِعُ بمعنى الراضي قال وهو من الأَضداد قال ابن بري بعض أَهل العلم هنا هو أَبو الفتح عثمان بن جني وفي الحديث فأَكَلَ وأَطْعَمَ القانِعَ والمُعْتَرَّ هو من القُنُوعِ الرضا باليسير من العَطاء وقد قَنِعَ بالكسر يَقْنَعُ قُنُوعاً وقَناعةً إِذا رَضِيَ وقَنَعَ بالفتح يَقْنَعُ قُنُوعاً إِذا سأَل وفي الحديث القَناعةُ كَنْزٌ لا يَنْفَدُ لأَنّ الإِنْفاقَ منها لا يَنْقَطِع كلَّما تعذر عليه شيء من أُمورِ الدنيا قَنِعَ بما دُونَه ورَضِيَ وفي الحديث عَزَّ مَن قَنِعَ وذَلَّ مَن طَمِعَ لأَنَّ القانِعَ لا يُذِلُّه الطَّلَبُ فلا يزال عزيزاً ابن الأَعرابي قَنِعْتُ بما رُزِقْتُ مكسورة وقَنَعْتُ إِلى فلان يريد خَضَعْتُ له والتَزَقْتُ به وانْقَطَعْتُ إِليه وفي المثل خَيرُ الغِنَى القُنُوعُ وشَرُّ الفَقْرِ الخُضُوعُ ويجوز أَن يكون السائل سمي قانعاً لأَنه يَرْضَى بما يُعْطَى قلَّ أَو كَثُرَ ويَقْبَلُه فلا يردّه فيكون معنى الكلمتين راجعاً إِلى الرِّضا وأَقْنَعَني كذا أَي أَرْضاني والقانِعُ خادِمُ القومِ وأَجِيرُهم وفي الحديث لا تجوزُ شهادةُ القانِعِ من أَهل البيتِ لهم القانِعُ الخادِمُ والتابِعُ ترد شهادته للتُّهَمةِ بِجَلْبِ النفْعِ إِلى نفسِه قال ابن الأَثير والقانِعُ في الأَصل السائِلُ وحكى الأَزهريّ عن أَبي عبيد القانِعُ الرجل يكون مع الرجل يَطْلُبُ فضلَه ولا يَسْأَلُه معروفَ وقال قاله في تفسير الحديث لا تجوز شهادة كذا وكذا ولا شهادةُ القانِعِ مع أَهل البيت لهم ويقال قَنَعَ يَقْنَعُ قُنُوعاً بفتح النون إِذا سأَل وقَنِعَ يَقْنَعُ قَناعةً بكسر النون رَضِيَ وأَقْنَعَ الرجلُ بيديه في القُنوتِ مدّهما واسْتَرْحَم رَبَّه مستقبِلاً ببطونهما وجهَه ليدعو وفي الحديث تُقْنِعُ يديك في الدعاء أَي ترفعهُما وأَقْنَعَ يديه في الصلاة إِذا رفعَهما في القنوت قال الأَزهريّ في ترجمة عرف وقال الأَصمعي في قول الأَسود بن يَعْفُرَ يهجو عقال بن محمد بن سُفين فتُدْخَلُ أَيْدٍ في حَناجِرَ أُقْنِعَتْ لِعادَتِها من الخَزِيرِ المُعَرَّفِ قال أُقْنِعَتْ أَي مُدّتْ ورُفِعَتْ للفم وأَقْنَعَ رأْسَه وعنقَه رفعَه وشَخَصَ ببصره نحو الشيء لا يصْرِفُه عنه وفي التنزيل مُقْنِعي رُؤُوسِهم المُقْنِعُ الذي يَرْفَعُ رأْسه ينظر في ذلٍّ والإِقْناعُ رفع الرأْس والنظر في ذُلٍّ وخُشُوعٍ وأَقْنَعَ فلان رأْسَه وهو أَن يرفع بصره ووجهه إِلى ما حِيالَ رأْسِه من السماء والمُقْنِعُ الرافِعُ رأْسَه إِلى السماء وقال رؤْبة يصف ثور وحش أَشْرَفَ رَوْقاه صَلِيفاً مُقْنِعا يعني عنُقَ الثوْرِ لأن فيه كالانْتصابِ أَمامَه والمُقْنِع رأْسَه الذي قد رَفَعه وأَقْبَلَ بطرْفِه إِلى ما بين يديه ويقال أَقْنَعَ فلان الصبيّ فَقَبَّلَه وذلك إِذا وضَعَ إِحْدى يديه على فَأْسِ قَفاه وجعل الأُخرى تحت ذَقَنِه وأَمالَه إِليه فَقَبَّلَه وفي الحديث كان إِذا ركَع لا يُصَوِّبُ رأْسَه ولا يُقْنِعُه أَي لا يَرْفَعُه حتى يكونَ أَعْلى من ظهرِه وقد أَقْنَعَه يُقْنِعُه إِقْناعاً قال والإِقْناعُ في الصلاةِ من تمامها وأَقنع حَلقه وفمه رفعه لاستيفاء ما يشربه من ماء أَو لبن أَو غيرهما قال يُدافِعُ حَيْزُومَيْه سُخْنُ صَرِيحِها وحَلْقاً تَراهُ للثُّمالةِ مُقْنَعا والإِقْناعُ أَن يُقْنِعَ رأْسَه إِلى الحَوْضِ للشرب وهو مَدُّه رأْسَه والمُقْنَعُ من الإِبل الذي يرفع رأْسه خِلْقةً وأَنشد لِمُقْنَعٍ في رأْسِه حُحاشِر والإِقْناعُ أَن تَضَعَ الناقةُ عُثْنُونَها في الماء وتَرْفَع من رأْسِها قليلاً إِلى الماء لتَجْتَذِبَه اجْتِذاباً والمُقْنِعةُ من الشاءِ المرتفِعةُ الضَّرْعِ ليس فيه تَصوُّبٌ وقد قَنَعَتْ بضَرْعِها وأَقْنَعَتْ وهي مُقْنِعٌ وفي الحديث ناقة مُقْنِعةُ الضرْعِ التي أَخْلافُها ترتفع إِلى بطنها وأَقْنَعْتَ الإِناءَ في النهر اسْتَقْبَلْتَ به جَرْيَتَه ليمتلئَ أَو أَمَلْتَه لتصبَّ ما فيه قال يصف الناقة تُقْنِعُ للجَدْولِ منها جَدْولا شبَّه حلقها وفاها بالجدول تستقبل به جدولاً إِذا شربت والرجل يُقْنِعُ الإِناءَ للماء الذي يسيل من شِعْبٍ ويُقْنِعُ رأْسَه نحو الشيء إِذا أَقْبَلَ به إِليه لا يَصْرِفُه عنه وقَنَعةُ الجبلِ والسنامِ أعْلاهما وكذلك قَمَعَتُهما ويقال قَنَعْتُ رأْس الجبل وقَنَّعْتُه إِذا عَلَوْتَه والقَنَعةُ ما نَتَأَ من رأْس الجبل والإِنسان وقَنَّعَه بالسيف والسوْطِ والعَصا عَلاه به وهو منه والقَنُوعُ بمنزلة الحَدُورِ من سَفْحِ الجبل مؤنث والقِنْعُ ما بَقِيَ من الماء في قُرْبِ الجبل والكاف لغة والقِنْعُ مُستَدارُ الرمل وقيل أَسْفَلُه وأَعْلاه وقيل القِنْعُ أَرض سَهْلةٌ بين رمال تُنْبِتُ الشجر وقيل هو خَفْضٌ من الأَرض له حَواجِبُ يَحْتقِنُ فيه الماءُ ويُعْشِبُ قال ذو الرمة ووصف ظُعُناً فَلَمَّا رأَينَ القِنْعَ أَسْفَى وأَخْلَقَتْ من العقْرَبِيّاتِ والهُجيُوجُ الأَواخِرُ والجمع أَقْناعٌ والقِنْعةُ من القِنْعانِ ما جرَى بين القُفِّ والسهْلِ من التراب الكثيرِ فإِذا نضَبَ عنه الماءُ صار فَراشاً يابِساً والجمع قِنْعٌ وقِنَعةٌ والأَقْيَسُ أَن يكون قِنَعةٌ جَمْع قِنْعٍ والقِنْعانُ بالكسر من القِنْعِ وهو المستوى بين أَكَمَتَينِ سَهْلَتَينِ قال ذو الرمة يصف الحُمُرَ وأَبْصرْنَ أَنَّ القِنْعَ صارَتْ نِطافُه فَراشاً وأنَّ البَقْلَ ذاوٍ ويابِسُ وأَقْنَعَ الرجلُ إِذا صادَف القِنْعَ وهو الرمل المجتمع والقِنْعُ مُتَّسَعُ الحَزْنِ حيث يَسْهُلُ ويجمع القِنْعُ قِنَعَةً وقِنْعاناً والقَنَعَةُ من الرَّمْلِ ما اسْتَوى أَسفلُه من الأَرض إِلى جَنْبِه وهو اللَّبَبُ وما اسْتَرَقَّ من الرمل وفي حديث الأَذان أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم اهْتَمَّ للصلاة كيف يَجْمَعُ لها الناسَ فَذُكِرَ له القُنْعُ فلم يعجبه ذلك ثم ذكر رؤْيا عبد الله بن زيد في الأَذان جاء تفسير القُنْعِ في بعض الرِّوايات أَنه الشَّبُّورُ والشَّبُّورُ البُوقُ قال ابن الأَثير قد اختلف في ضبط لفظة القُنْعِ ههنا فرويت بالباء والتاء والثاء والنون وأَشهرها وأَكثرها النون قال الخطابي سأَلت عنه غير واحد من أَهل اللغة فلم يثبتوه لي على شيء واحد فإِن كانت الرواية بالنون صحيحة فلا أَراه سمي إِلا لإِقْناعِ الصوت به وهو رَفْعُه يقال أَقْنَعَ الرجلُ صوتَه ورأْسَه إِذا رفعهما ومن يريد أَن ينفخ في البوق يرفع رأْسه وصوته قال الزمخشري أَو لأَنَّ أَطرافَه أُقْنِعَتْ إِلى داخله أَي عُطِفَتْ وأَما قول الراعي زَجِلَ الحُداءِ كأَنَّ في حَيْزُومِه قَصَباً ومُقْنِعَةَ الحَنِينِ عَجُولا قال عُمارةُ بن عَقِيلٍ زعم أَنه عَنى بمُقْنَعةِ الحنينِ النَّايَ لأَن الزامِرَ إِذا زَمَرَ أَقْنَعَ رأْسه فقيل له قد ذَكَرَ القَصَبَ مرة فقال هي ضُرُوبٌ وقال غيره أَراد وصَوْتَ مُقْنَعةِ الحنين فحذف الصوت وأَقام مُقْنَعة مُقامَه ومن رواه مُقْنِعةَ الحَنِين أَراد ناقةً رَفَعَتْ حنينها وإِداوةٌ مقموعةٌ ومقنوعةٌ بالميم والنون إِذا خُنِثَ رأْسُها والمِقْنَعُ والمِقْنَعةُ الأُولى عن اللحياني ما تُغَطِّي به المرأَةُ رأْسَها وفي الصحاح ما تُقَنِّعُ به المرأَةُ رأْسَها وكذلك كلُّ ما يستعمل به مَكْسورَ الأَوَّلِ يأْتي على مِفْعَلٍ ومِفعَلة وفي حديث عمر رضي الله عنه أَنه رأَى جاريةً عليها قِناعٌ فضربها بالدِّرّة وقال أَتُشَبَّهِين بالحَرائِر ؟ وقد كان يومئذ من لُبْسِهِنَّ وقولهم الكُشْيَتان من الضبِّ شَحْمتان على خِلْقةَ لسان الكلب صَفراوانِ عليهما مِقْنعة سوْداء إِنما يريدون مثل المِقْنعةِ والقِناعُ أَوْسَعُ من المِقْنعةِ وقد تَقَنَّعَتْ به وقَنَّعَتْ رأْسَها وقَنَّعْتُها أَلبستها القِناعَ فتَقنَّعَتْ به قال عنترة إِنْ تُغْدفي دُوني القِناعَ فإِنَّني طَبٌّ بأَخْذِ الفارِسِ المُسْتَلْئِمِ والقِناعُ والمِقْنَعةُ ما تتَقَنَّعُ به المرأَةُ من ثوب تُغَطِّي رأْسَها ومحاسِنَها وأَلقى عن وجْهه قِناعَ الحياءِ على المثل وقَنَّعه الشيبُ خِمارَه إِذا علاه الشيبُ وقال الأَعشى وقَنَّعَه الشيبُ منه خِمارا وربما سموا الشيب قِناعاً لكونه موضعَ القِناعِ من الرأْس أَنشد ثعلب حتى اكْتَسى الرأْسُ قِناعاً أَشْهَبا أَمْلَحَ لا آذى ولا مُحَبَّبا ومن كلام الساجع إِذا طَلَعَتِ الذِّراع حَسَرتِ الشمسُ القِناع وأَشْعَلَتْ في الأُفُقِ الشُّعاع وتَرَقْرَقَ السّرابُ بكلِّ قاع الليث المِقْنَعةُ ما تُقَنِّعُ به المرأَةُ رأْسَها قال الأَزهري ولا فرق عند الثقات من أَهل اللغة بين القِناعِ والمِقْنَعةِ وهو مثل اللِّحافِ والمِلْحفةِ وفي حديث بدْرٍ فانْكَشَفَ قِناعُ قلبه فمات قِناعُ القلبِ غِشاؤُه تشبيهاً بقناعِ المرأَةِ وهو أَكْبر من المِقْنعةِ وفي الحديث أَتاه رجل مُقَنَّعٌ بالحديد هو المُتَغَطِّي بالسِّلاحِ وقيل هو الذي على رأْسه بيضة وهي الخوذةُ لأَنَّ الرأْس موضع القِناعِ وفي الحديث أَنه زارَ قبرَ أُمّه في أَلْفِ مُقَنَّعٍ أَي في أَلف فارس مُغطًّى بالسلاحِ ورجل مُقَنَّعٌ بالتشديد أَي عليه بَيضة ومِغْفَرٌ وتَقَنَّعَ في السلاح دخَل والمُقَنَّع المُغَطَّى رأْسُه وقول ليبد في كلِّ يومٍ هامَتي مُقَرَّعَهْ قانِعةٌ ولم تَكُنْ مُقَنَّعَهْ يجوز أَن يكون من هذا ومن الذي قبله وقوله قانعة يجوز أَن يكون على توهم طرح الزائد حتى كأَنه قد قيل قَنَعَتْ ويجوز أَن يكون على النسَبِ أَي ذات قِناعٍ وأُلحق فيها الهاء لتمكن التأْنيث ومنه حديث عمر رضي الله عنه أَنَّ أَحَد وُلاتِه كتب إِليه سوطاً وإِنه لَلَئِيمُ القِنْعِ بكسر القاف إِذا كان لَئِمَ الأَصْل والقِنْعانُ العظيم من الوُعولِ والقِنْعُ والقِناعُ الطَّبَقُ من عُسُبِ النخْلِ يوضع فيه الطعام والجمع أَقْناعٌ وأَقْنِعةٌ وفي حديث الرُّبَيِّعِ بنت المُعَوِّذ قالت أَتيتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم بقِناعٍ من رُطَبٍ وأجْرٍ زُغْبٍ قال القِنْعُ والقِناعُ الطبَقُ الذي يؤْكل عليه الطعامُ وقال غيره ويجعل فيه الفاكِهةُ وقال ابن الأَثير يقال له القِنْعُ والقُنْع بالكسر والضم وقيل القِناعُ جمعه وفي حديث عائشة رضي الله عنها إِن كان لَيُهْدَى لنا القِناعُ فيه كَعْبٌ من إِهالةٍ فنَفْرَحُ به قال وقوله وأجْرٍ زُغْبٍ يذكر في موضعه وحكى ابن بري عن ابن خالويه القِناعُ طَبَقُ الرُّطَبِ خاصّةً وقيل القِنْعُ الطبق الذي تؤكل فيه الفاكهة وغيرها وذكر الهروي في الغريبين القُنْع الذي يؤكل عليه وجمعه أَقناعٌ مثل بُرْدٍ وأَبْرادٍ وفي حديث عائشة أَخَذَتْ أَبا بكر رضي الله عنه غَشْيةٌ عند الموت فقالت ومَنْ لا يَزالُ الدَّمْعُ فيه مُقَنَّعاً فلا بُدَّ يَوْماً أَنَّه مُهَراقُ فسروا المُقَنَّعَ بأَنه المحبوسُ في جوْفِه ويجوز أَن يراد من كان دَمْعُه مُغَطًّى في شُؤُونِه كامِناً فيها فلا بدّ أَن يبرزه البكاء والقُنْعةُ الكُوَّةُ في الحائطِ وقَنَعَتِ الإِبلُ والغنمُ بالفتح رجعَتْ إِلى مَرْعاها ومالتْ إِليه وأَقبلت نحو أَهلها وأَقْنَعَتْ لِمَأْواها وأَقْنَعْتُها أَنا فيهما وفي الصحاح وقد قَنِعَتْ هي إِذا مالتْ له وقَنَعَتْ بالفتح مالت لِمأْواها وقَنَعةُ السنامِ أَعْلاه لغة في قَمَعَتِه الأَصمعي المُقْنَعُ الفَمُ الذي يكون عطْفُ أَسنانِه إِلى داخل الفم وذلك القَويّ الذي يُقْطَعُ له كلُّ شيء فإِذا كان انصِبابُها إِلى خارج فهو أَرْفَقُ وذلك ضعيف لا خير فيه وفَمٌ مُقْنَعٌ من ذلك قال الشماخ يصف إِبلاً يُباكِرْنَ العِضاهَ بمُقْنَعاتٍ نَواجِذُهُنَّ كالحَدَإِ الوَقِيعِ وقال ابن مَيّادةَ يصف الإِبل أَيضاً تُباكِرُ العِضاهَ قَبْلَ الإِشْراق بمُقْنَعاتٍ كَقِعابِ الأَوْراق يقول هي أَفتاءٌ وأَسنانُها بِيضُ وقَنَّعَ الدِّيكُ إِذا رَدَّ بُرائِلَه إِلى رأْسه وقال ولا يَزالُ خَرَبٌ مُقَنَّعُ بُرائِلاه والجَناحُ يَلْمَعُ وقُنَيْعٌ اسم رجل ... المزيد
تاج العروس 1
قنع
القُنُوعُ بالضَّمِّ السُّؤالُ وقيلَ : التَّذَلُّلُ في المَسْألَةِ كذا في الصِّحاحِ ثمّ قالَ : وقالَ بَعْضُ أهْلِ العِلْمِ : إنَّ القُنُوعَ قَدْ يَكُونُ بمَعْنَى الرِّضا أي : بالقِسْمِ واليَسيِر من العَطَاءِ فهو ضِدٌّ قالَ ابنُ بَريِّ : المُرادُ ببَعْضِ أهْل العِلْمِ هُنَا أبو الفَتْحِ عُثْمَانُ بنَ جِنِّي قلتُ : ونَصُّه : وقد اسْتُعمِلَ القُنُوع في الرِّضا وأنْشَدَ : أيَذْهَبُ مالُ اللهِ في غَيْرِ حَقِّه ... ونَعْطَشُ في أطْلالِكمْ ونَجُوعُ أنَرْضَى بهذا مِنْكُمُ لَيْسَ غَيْرَه ... ويُقْنِعُنا ما لَيْسَ فيهِ قُنُوعُ وأنْشَدَ أيضاً : وقالُوا قَدْ زُهِيتَ فقُلْتُ : كَلاّ ... ولكنّي أعَزَّنِيَ القُنُوعُ وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ : ومن العَرَبِ مَنْ يُجِيزُ القُنوع بمَعْنَى القَنَاعَة وكَلامُ العَرَبِ الجَيِّدُ هُو الأوّلُ ويُرْوَى : مِنَ الكُنُوع وهو التَّقَبُّضُ والتَّصاغُر ومن دُعَائِهِم : نَسْألُ اللهَ القَنَاعَة ونَعُوذُ بهِ من القُنُوعِ أيْ من سُؤَال النّاسِ أو منَ الذُّلِّ لَهُمْ فيه وقالَ الأصْمَعِيُّ : رأيْتُ أعْرَابياً يَقُولُ في دُعَائِه : اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ من القُنُوعِ والخُنُوعِ والخُضُوعِ وما يَغُّضُ طَرْفَ المَرْءِ ويُغْرِى به لِئامَ النّاسِ وفي المَثلِ : خَيْرُ الغِنَى القُنُوعُ وشَرُّ الفَقْر الخُضُوعُ فالقُنُوع هُنَا هُوَ الرِّضَا بالقِسْمِ وأوَّلُ منْ قالَ ذلكَ أوْسُ بنُ حارِثَةَ لابْنِهِ مالِكِ ورَجُلٌ قانِعٌ وقَنِيعٌ وفي التَّنْزِيلِ العَزيزِ : وأطْعِمُوا القَانِعَ والمُعْتَر فالقَانِعُ : الّذِي يَسْألُ والمُعْتَرُّ : الّذِي يَتَعرَّضُ ولا يَسْألُ وقِيلَ : القانِعُ هُنَا : المُتَعَفِّفُ عن السُّؤَالِ وكُلٌّ يَصْلُحُ قالَ عدِيُّ بنُ زَيْدِ : وما خُنْتُ ذا عَهْد وأيْتُ بعَهْدِه ... ولَمْ أحْرِمِ المُضْطَرَّ إذ جاءَ قَانِعَا أي سائِلاً وقالَ الفَرّاءُ : هُوَ الّذِي يَسْألُكَ فما أعْطَيْتَهُ قَبِلَهُ والقَنَاعَةُ : الرِّضا بالقِسْمِ كالقَنَعِ مُحَرَّكَةً والقُنُعَانِ بالضَّمِّ زادَهُمَا أبو عُبيَدةَ والفِعْلُ كفَرِحَ يُقَالُ قَنِعَ بنَفْسِه قَنَعاً وقَناعَةً وقُنْعاناً الأخِيرُ على غَيْرِ قِياسٍ فهو قَنِعٌ مِثْلُ كَتِفٍ وقانِعٌ وقَنُوعٌ وقَنِيعٌ من قَوْم قَنِعينَ وقُنَّعٍ وقُنَعاءَ وامْرَأةٌ قَنِيعٌ وقَنيعَةٌ ومن نِسْوَةٍ قَنائِعَ قالَ لَبِيدٌ : فَمِنْهُمْ سَعِيدٌ آخِذٌ بنَصِيبِه ... ومِنْهُمْ شَقِيٌّ بالمَعِيشَةِ قانِعُ وفي الحَديثِ : القَناعَةُ كَنْزٌ لا يَفْنَى لأنَّ الإنْفاقَ مِنْهَا لا يَنْقَطِعُ كُلَّما تَعَذَّر عَلَيْهِ شَيءٌ من أمُورِ الدُّنْيَا قنِعَ بما دُونَه ورَضيَ وفي حَديثٍ آخر : عَزَّ منْ قَنعَ وذَلَّ منْ طَمِعَ لأنَّ القانِعَ لا يُذِلُّه الطَّلَبُ فلا يَزالُ عَزِيزاً ونَقَلَ الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ جنيٍّ قالَ : ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ السّائِلُ سُمِّيَ قانِعاً لأنَّهُ يَرْضَى بِما يُعْطَى قَلَّ أو كَثُرَ ويَقْبَلُه ولا يَرُدُّه فيكُونُ مَعْنَى الكَلِمَتَيْنِ راجِعاً إلى الرِّضا وشاهِدٌ مَقْنَعٌ كمَقْعَد أيْ عَدْلٌ يُقْنَعُ بهِ ورَجُلٌ قُنْعانٌ بالضَّمِّ وامْرَأةٌ قُنْعانٌ ويَسْتَوي في الأخِيرةِ المُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ والواحِدُ والجَمْعُ أي رِضاً يُقْنَعُ بهِ وبِرَأيِه أو بحُكْمِه وقَضَائِه أوْ بشَهَادَتِهِ وحَكَى ثَعْلَبٌ : رَجُلٌ قُنْعانٌ : مَنْهاةٌ يُقْنَعُ برَأيه ويُنْتَهى إلى أمرِه قُلْتُ : وأمّا مَقْنَعٌ فإنّه يُثَنَّى ويُجْمَعُ قالَ البَعِيثُ : وبايَعْتُ لَيْلَى بالخَلاءِ ولَمْ يكُنْ ... شُهُودِي على لَيْلَى عُدُولٌ مَقَانِعُ وفي التَّهْذيبِ : رِجَالٌ مَقَانِعٌ وقُنْعانٌ : إذا كانُوا مَرْضِييِّنَ وفي الحَديثِ : كانَ المَقَانِعُ من أصحابِ مُحَمَّدِ صلى الله عليه وسلم يَقُولونَ كذَا وقالَ ابنُ الأثِيرِ : وبَعْضُهُم لا يُثَنِّهِ ولا يَجْمَعُه لأنَّه مَصْدَرٌ ومن ثَنَّى وجَمَعَ نَظَرَ إلى الاسْمِيَّةِ وقَنِعَت الإبِلُ والغَنَمُ كسَمِعَ : مالَتْ للمَرْتَع وكَمَنعَ : مالَتْ لمَأْواهَا وأقْبَلَتْ نَحْوَ أهْلِهَا نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ السِّكِّيتِ هكذا وقالَ غَيْرُه : قَنَعَتِ الإبِلُ والغَنَمُ بالفَتْحِ : رَجَعَتْ إلى مَرْعَاها ومالَتْ إليْه وأقْبَلَتْ نَحْوَ أهْلِهَا وأقْنَعَتْ لمَأوَاهَا وفي العُبابِ : قَنَعَت الإبِلُ بالفَتْحِ قُنُوعاً : خَرَجَتْ من الحَمْضِ إلى الخُلَّةِ ومَالتْ والاسْمُ القَنْعَةُ بالفَتْحِ وأقْنَعْتُهَا أنا وقَنَعَتِ الإبِلُ قُنوعاً أيْضاً : صَعِدَتْ وأقْنَعْتُهَا أنا وقَنَعَ الإداوَةَ أو المَزادَةَ قَنْعاً بالفَتْحِ : خَنَثَ رأسَها لِجَوْفِها فهِيَ مَقْنُوعَةٌ وكذلِكَ قَمَعَهَا فهِي مقْمُوعَةٌ وقد تَقَدَّمَ وقَنَعَتِ الشّاةُ : ارْتَفَعَ ضَرْعُها وليسَ في ضَرْعِهَا تَصَوُّبٌ ويُقَالُ أيْضاً : قَنَعَتْ بضَرْعِها كأقْنَعَتْ فهي مُقْنِعَةٌ واسْتَقْنَعَتْ وفي الحَدِيثِ : ناقَةٌ مُقْنِعَةُ الضَّرْع الّتِي أخْلافُها تَرْتَفِعُ إلى بَطْنِها والمِقْنَعُ والمِقْنَعَةُ بكَسْرِ مِيمِهما الأُولَى عن اللِّحْيَانِيِّ : ما تُقَنِّعُ به المَرْأةُ رأْسَهَا ومَحَاسِنَها أيْ تُغَطِّي وكذلِكَ كُلُّ ما يُسْتَعْمَلُ به مَكْسُورُ الأوّلِ يأتِي على مِفْعَل ومِفْعَلَة والقِناعُ بالكَسْر : أوْسَعُ مِنْهَا هكذا في النُّسَخِ أي منَ المِقْنَعَةِ كما في اللِّسانِ وفي العُبَابِ : مِنْهُمَا بضَمِيرِ التَّثْنِيَّة وقالَ الأزْهَرِيُّ : لا فَرْقَ عِنْدَ الثِّقَاتِ بينَ القِنَاعِ والمِقْنَعَةِ وهُوَ مِثْلُ اللِّحَافِ والمِلْحَفَةِ والقِنَاعُ : الطَّبَقُ مِنْ عُسُبِ النَّخْلِ يُوضَعُ فيه الطَّعَامُ والفَاكِهَةُ وفي حديثِ عائشَةَ رضيَ الله عنها : إنْ كانَ ليُهْدَى لَنا القِنَاعُ فيه كَعْبٌ منْ إهَالَة فنَفْرَحُ بهِ جَمْعُه قُنُعٌ بضَمَّتَيْنِ ككِتَابٍ وكُتُبٍ وحَكَى ابنُ بَرِّيّ عن ابنِ خالَوَيْه : القِناعُ : طَبَقُ الرُّطَبِ خاصَّةً وقالَ ابنُ الأثِيرِ : وقِيلَ : إنًَّ القِناعَ جَمْعُ قُِنْعٍ ومن المَجَازِ القِنَاعُ : غِشاءُ القَلْبِ قالَ الأصْمَعِيُّ : هو الجِلْدَةُ الّتِي تَلْبَسُ القَلْبَ فإذا انْخَلَعَتْ ماتَ صاحِبهُ ومنه حَديثُ بَدْرٍ : فأمّا ابنُ عَمّي فانْكَشَفَ قِنَاعُ قَلْبِه فماتَ أي حِينَ سَمِعَ قائِلاً يَقُولُ : أقْدِمْ حَيْزُومُ ومن المَجَازِ القِناعُ : السِّلاحُ يُقَالُ أخَذَ قِنَاعَهُ أي : سِلاحَه ومنه قَوْلُ المُسَيَّبِ بنِ عَلَسٍ : إذْ تَسْتَبِيكَ بأصْلَتِيٍّ ناعِمٍ ... قامَتْ لتَقْتُلَه بِغَيْرِ قِنَاعِ ج : قُنُعٌ بضمَّتَيْنِ وأقْنِعَةٌ والنَّعجَةُ تُسَمَّى قِنَاعَ مَمْنُوعَةً مِنَ الصَّرْف كما تُسَمَّى خِمارَ ولَيْسَ هذا بوَصْف نَقَله الصّاغَانِيُّ والقانِعُ : الخارِجُ منْ مَكَانٍ إلى مَكَانٍ والقَنُوعُ كصَبُورٍ : الهَبُوطُ بِلُغَةِ هُذَيْلٍ وهِيَ مُؤَنَّثَةُ وهِيَ بمَنْزِلَةِ الحَدُورِ مِنْ سَفْحِ الجَبَلِ والقَنُوعُ أيضاً : الصَّعُودُ فهُوَ ضِدٌّ وقَنَعَةُ الجَبَلِ والسَّنامِ مُحَرَّكَةً : أعْلاهُمَا وكذلكَ القَمَعَةُ بالمِيمِ كما تَقَدَّم والقَنَعُ مُحَرَّكَةً مِنَ الرَّمْلِ ما أشْرَف هكَذا في النُّسَخِ وهو غَلَطٌ وصَوَابُه : ما اسْتَرَقَّ كما هُوَ نَصُّ ابنِ شُمَيْلٍ ونَقَلَه الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ أو : هُوَ ما اسْتَوَى أسْفَلُه من الأرْضِ إلى جَنْبِه وهُوَ اللَّبَبُ أيضاً وقَدْ ذُكِرَ في مَوْضِعِه القِطْعَةُ منْه قَنَعَةٌ والقَنَعُ أيضاً : ماءٌ بينَ الثَّعْلَبِيَّة وحَبْلِ مُرْبخٍ بفَتْحِ الحاءِ المُهْمَلَةِ وسُكُونِ المُوَّحَّدَةِ ومُرْبِخٌ كمُحْسِنٍ من رَبَخَ بالرّاءِ والمُوَحَّدَةِ ثم الخّاءِ المُعْجَمَةِ وهو رَمْلٌ مُسْتَطِيلٌ بيْنَ مَكَّة والبَصْرَةِ ذُكِرَ في مَوْضِعِه والقِنْعُ بالكَسْرِ : السِّلاحُ كالقِنَاعِ وهو مجازٌ ج : أقْنَاعٌ كخْدْنٍ وأخْدَانٍ والقِِنْعُ أيضاً : جَمْعُ قِنْعَة وهيَ مُسْتَوىً بين أكَمَتَيْنِ سَهْلَتَيْنِ وقِيلَ : القِنْعُ : مُتَّسَعُ الحَزْن حَيْثُ يَسْهُلُ أو مُسْتَدارُ الرَّمْلِ وقِيل : أسْفَلُه وأعْلاهُ وقيلَ : القِنْعُ : أرْضٌ سَهْلَةٌ بينَ رِمالِ تُنْبِتُ الشَّجَرَ وقِيلَ هُوَ خَفْضٌ من الأرْضِ له حَواجِبُ يَحْتَقِنُ فيه الماءُ ويُعْشِبُ وقِيل : القِنْعَةُ من القِنْعانِ : ما جَرَى بينَ القُفِّ والسَّهْلِ من التُّرَاب الكَثيرِ وقال ذُو الرُّمَّة يَصِفُ الحُمُرَ كما في الصِّحاحِ وفي العُبابِ : يَصِفُ الظُّعُنَ : وأبْصَرْنَ أنَّ القِنْعَ صارَتْ نِطافُه ... فَرَاشاً وأنَّ البَقْل ذاوٍ ويابِسُ جج أي جَمْعُ الجَمْع : قِنْعانٌ بالكَسْرِ وقِيلَ : بَلِ القِنْعُ مُفْرَدٌ وجَمْعُه قِنَعَةٌ كعِنَبَة وقِنْعَانٌ وأقْنَعَ الرَّجُلُ : صادَفَهُ أي القِنْعَ وهو الرَّمْلُ المُجْتَمِعُ وفي بَعْضِ النُّسَخِ : صارَ فيهِ والأُولَى الصَّوابُ والقِنْعُ : الأصْلُ يُقَالُ إنَّه للَئيمُ القِنْعِ والقِنْعُ : ماءٌ باليَمَامَةِ على ثلاثِ لَيَال من جَوِّ الخَضَارِم قال مُزاحِمٌ العُقَيْلِيُّ : أشاقَتْكَ بالقِنْعِ الغَدَاةَ رُسُومُ ... دَوارِسُ أدْنَى عَهْدِهِنَّ قَدِيمُ كما في العُبابِ قُلتُ : هو جَبَلٌ فيه ماءٌ لبَنِي سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةَ والقِنْعُ : الطَّبَقُ مِنْ عُسُبِ النَّخْل يُؤْكَلُ عليهِ الطَّعَامُ وقِيلَ : يُجْعَلُ فِيهِ الفاكِهَةُ وغَيْرُها ويُضَمُّ حَكَى الوَجْهَيْنِ ابنُ الأثِيرِ والهَرَوِيُّ وجَمْعُه أقْناعٌ كبُرْدٍ وأبْرَادِ نَقَلَه الهَرَوِيُّ وعلى رِوَايَةِ الكَسْرِ كسِلْك وأسْلاكِ والقُنْعُ : بالضَّمِّ : الشَّبُّورُ وهُوَ بُوقُ اليَهُودِ وسِياقُ المُصَنِّف يَقْتَضِي أنَّه بالكَسْرِ وليسَ هو بالكَسْرِ بال بالضَّمِّ كما ضَبَطْناهُ وليسَ بتَصْحِيفِ قُبْعٍ بالمُوحَّدَةِ ولا قٌثْعٍ بالمُثَلَّثَةِ بَلْ هِيَ ثَلاثُ لُغاتِ : النُّونُ روايَةُ أبي عُمَرَ الزّاهدِ والثّالثَةُ نَقَلَها الخَطّابِيُّ وأنْكَرَها الأزهَرِيُّ وقد رُوِيَ حَدِيثُ الأذان بالأوْجُهِ الثَّلاثَةِ كما تَقَدَّمَ تَحْقِيقُه في مَوْضِعِه وقد رُوِيَ أيضاً بالتاء المُثَنّاةِ الفَوْقِيَّةِ كما تَقَدَّمَ قال الخَطّابِيُّ : سألْتُ عنه غَيْرَ واحِدٍ من أهْلِ اللُّغَةِ فَلَمْ يُثْبِتُوه لِي على شَيءٍ واحِدٍ فإنْ كانَتْ الرِّوَايَةُ بالنُّونِ صَحِيحَةً فلا أُراهُ سُمِّي إلاّ لإقْنَاعِ الصَّوْتِ بهِ وهو رَفْعُهُ ومَنْ يُرِيدُ أنْ يَنْفُخَ في البُوقِ يَرْفَعُ رَأسَه وصَوْتَه وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : أوْ لأنَّ أطْرَافَهُ أُقْنِعَتْ إلى داخلِهِ أي عُطِفَتْ وقُنَيْعٌ كزُبَيْرٍ : ماءٌ بيْنَ بَنِي جَعْفَرٍ وبَيْنَ بَنِي أبي بَكْرِ بنِ كِلابٍ كما في العُبَابِ قُلْتُ : هوَ لِبَنِي قُرَيْطٍ بأقبالِ الرَّمْلِ قَصْدَ الضُّمْرِ والضّائِنِ قال جَهْمُ بنُ سَبَلٍ الكِلابِيُّ يَصِفُ السُّيُوفَ : صَبَحْناها الهُذَيْلَ على قُنَيْعٍ ... كأنَّ بُظورَ نِسْوَتِها الدَّجَاجُ الهُذَيْلُ : من بَنِي جَعْفَرِ بن كلابٍ والقُنَيْعَةُ كجُهَيْنَةَ بِرْكَةٌ بَيْنَ الثَّعْلَبيَّة والخُزْيمِيَّةِ وقالَ ابن عَبّاد : يُقَالُ أعُوذُ باللهِ من مَجَالسِ القُنْعَةِ بالضَّمِّ أي : السُّؤالِ وفي الأساسِ : شَرُّ المَجَالِسِ مَجْلِسُ قُنْعَةِ ومَجْلِسُ قُلْعَةِ وجَمَلٌ أقْنَعُ : في رَأسِه شُخُوصٌ وفي سالِفَتِه تَطامُنٌ كما في المُحِيطِ وأقْنَعَهُ الشَّيءُ : أرْضَاهُ يُقَالُ فلانٌ حَرِيصٌ ما يُقْنِعُه شيءٌ أيْ : ما يُرْضِيهِ وأقْنَعَ رَأسَه : نَصَبَهُ وكذا عُنُقَهُ أو نَصَبَه لا يَلْتَفِتُ يَمِيناً وشِمَالاً وجَعَل طَرْفَهُ مُوَازِياً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ قالَهُ ابنُ عَرَفَةَ قالَ : وكذلِكَ الإقْنَاعُ في الصَّلاة وفي التَّنْزيلِ العَزِيزِ : مُهْطِعينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ أي : رافِعِي رُؤُسهِمْ يَنْظُرُونَ في ذُلٍّ والمُقْنِعُ : الرّافِعُ رَأسَهُ في السَّمَاءِ قال رُؤْبَةُ يَصِفُ ثَوْرَ وَحْشٍ : أشْرَفَ رَوْقاهُ صَلِيفاً مُقْنَعَا يَعْنِي عُنُقَ الثَّوْرِ لأنَّ فيهِ كالانْتِصَابِ أمامَه وأقنَعَ الرّاعِي الإبِلَ والغَنَم : أمَرَّها وفي الصِّحاحِ أمالَها للمَرْتَعِ وكَذا لِمَأْواها وأقْنَعَ فُلاناً : أحْوَجَهُ وسَألَ أعْرَابِيُّ قَوْماً فَلَمْ يُعْطُوهُ فقالَ : الحَمْدُ للهِ الّذِي أقْنَعِني إليْكُم أي : أحْوَجَنِي إلى أنْ أقْنَعَ إلَيْكم وهُو ضِدٌّ ويُقَالُ فَمٌ مُقْنَعٌ كمُكْرَمٍ : أسْنانَهُ مَعْطُوفَةٌ إلى داخِلِ يُقَالُ رَجُلٌ مُقْنَعُ الفَمِ قالَ الأصْمَعِيُّ : وذلكَ القَويُّ الّذِي يُقْطَعُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ فإذا كان انْصِبابُهَا إلى خَارِج فهُوَ أرْفَقُ وذلكَ ضَعيفٌ لا خَيرَ فيهِ قالَ الشَّماخُ يَصِفُ إِبلاً : يُبَاكِرْنَ العِضاةَ بمُقْنَعاتِ ... نَوَاجِذُهُنَّ كالحِدأ الوَقيعِ وقالَ ابنُ ميّادَةَ يصِفُ الإبِلَ أيضاً : تُباكِرُ العِضاةَ قَبْلَ الإشْراقْ بِمُقْنعاتٍ كقِعابِ الأوْرَاقْ يَقُولُ : هيَ أفْتَاءٌ فأسْنانُهَا بِيضٌ وأمّا قَوْلُ الرّاعِي النُّمَيْريِّ وهُوَ مِنْ بَنِي قَطَنِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ الحَارِثِ بن نُمَيْرِ : زجِلَ الحُدَاءِ كأنَّ في حَيْزُومِه ... قَصَباً ومُقْنِعَةَ الحَنِينِ عَجُولا فإنَّهُ يُرْوَى بفَتْحِ النُّونِ ويُرَادُ بِهَا النّايُ لأنَّ الزّامِرَ إذا زَمَرَ أقْنَعَ رَأسَه هكذا زَعَمَ عُمَارَةُ بنُ عَقيل فقِيل له : قَدْ ذَكَرَ القَصَبَ مَرَّةً فقال : هيَ ضُروبٌ ورَوَاهُ غيرُه بكَسْرِها ويُرَادُ بها ناقَةٌ رَفَعتْ حَنِينَها أرَادَ وصَوْتَ مُقْنِعَة فحذَفَ الصَّوْت وأقام مُقْنِعَةَ مُقَامَه وقِيلَ : المُقْنِعَةُ : المَرْفُوعَةُ والعَجُولُ : الّتِي ألْقَتْ وَلَدَها بغير تَمام وقَنَّعَهُ تَقْنِيعاً : رَضَّاهُ ومنه الحَديث : طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ للإسْلامِ وكانَ عَيْشُه كفَافاً وقُنِّعَ به كذا رَوَاهُ إبْراهِيمُ الحَرْبِيُّ قلتُ : ومنه أيضاً حديثُ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بما رَزَقْتَنِي وقَنَّعَ المَرْأَةَ : ألْبَسَها القِنَاعَ نَقَله الجَوْهَرِيُّ وقَنَّعَ رَأْسَه بالسَّوطِ : غَشّاهُ بهِ ضَرْباً نَقَله الجَوْهَرِيُّ وكذا بالسَّيفِ والعَصَا ومنه حَديثُ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّ أحَدَ وُلاتِه كَتَبَ إليْهِ كِتَاباً لَحَنَ فيهِ فكَتَبَ إليْهِ عُمَرُ : أنْ قَنِّعْ كَاتِبَك سَوْطاً وهو مجازٌ وقَنَّعَ الدِّيكُ : إذا رَدَّ بُرائِلَه إلى رأْسِه نَقَله الجَوْهَرِيُّ وأنْشَدَ : ولا يَزالُ خَرَبٌ مُقَنَّعُ بُرَائِلاهُ والجَنَاحُ يَلْمَعُ قلتُ : وقد تَبِعَ الجَوْهَرِيُّ أبا عُبَيْدَة في إنْشَادِه هكَذا وهو غَلَطٌ والصَّوابُ أنَّه منْ أُرْجُوَزَةِ مَنْصُوبَةِ أنْشَدَها أبو حاتِمٍ في كتابِ الطَّيْرِ لغَيْلانَ بنِ حُرَيْثِ من أبْياتٍ أوَّلُهَا : شَبَّهْتُه لَمّا ابْتَدَرْنَ المَطْلَعَا ومِنْهَا : فلا يَزَالُ خَرَبُ مُقَنِّعَا بُرَائِلَيْهِ وجَناحاً مُضْجَعَا وقد أنْشَدَه الصّاغَانِيُّ في العُبَاب على وَجْهِ الصَّوابِ ومن المَجَازِ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ كمُعَظَّمٍ : مُغَطى بالسِّلاحِ أو عَلَيْهِ أي على رَأْسِه مِغْفَرٌ وبيْضَةُ الحَدِيدِ وهِيَ الخُوذَةُ : لأنَّ الرَّأسَ مَوْضِعُ القِنَاعِ وفي الحَدِيثِ : أنَّه صلى الله عليه وسلم زارَ قَبْرَ أُمِّه في ألْفِ مُقَنَّعٍ أي في ألفِ فارِس مُغَطّىً بالسِّلاحِ وتَقَنَّعَتِ المَرْأَةُ : لَبِسَتِ القِنَاعَ وهُوَ مُطَاوِعُ قَنَّعْهُا ومن المَجَازِ : تَقَنَّعَ فُلانٌ أيْ : تَغَشَّى بثَوْبٍ ومنهُ قوْلُ مُتمِّمِ بنِ نُوَيْرَةَ رضيَ الله عنه يصِفُ الخَمْرَ : ألْهُوا بها يَوْماً وأُلْهِي فِتْيَةً ... عَنْ بَثِّهِمْ إذْ أُلْبِسُوا وتَقَنَّعُوا قالَ الصّاغَانِيُّ في آخِرِ هذا الحَرْفِ : والتَّرْكِيبُ يَدُلُّ على الإقْبالِ على الشَّيءِ ثُمَّ تَخْتَلِفُ مَعَانِيه مَعَ اتِّفاقِ القِياس وعلى اسْتِدَارَةِ في شَيءٍ وقد شَذَّ عن هذا التَّرْكِيبِ الإقْناعُ : ارْتِفاعُ ضَرْعِ الشّاةِ ليسَ فيه تَصَوُّبٌ وقد يُمكِنُ أنْ يُجْعَلَ هذا أصْلاً ثالِثاً ويُحْتَجُّ فيهِ بقَوْلِه تعالَى : مُهْطِعينَ مُقْنعِي رُؤُسِهِمْ قالَ أهْلُ التَّفْسيرِ : أي رافِعي رُؤُسهِم وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه : رَجُلٌ قُنْعَانِيٌّ بالضَّمِّ كقُنْعَانٍ : يُرْضَى برأيِه وهو قُنْعانٌ لَنا منْ فُلانِ أي : بَدَلٌ مِنْهُ يكونُ ذلكَ في الذَّمِّ وفي غَيْرِهِ قالَ الشاعِرُ : فقُلْتُ له : بُؤْ بامْرئِ لَسْتَ مِثْلَهُوإنْ كُنْتَ قُنْعاناً لِمَنْ يَطْلُبُ الدَّما ورَجُلٌ قُنْعَانٌ : يَرْضَى باليَسير والقُنُوعُ بالضَّمِّ : الطَّمَعُ والمَيْلُ وبه سُمِّيَ السّائِلُ قانِعاً لِمَيْلِه على النّاسِ بالسُّؤالِ كما قِيلَ : المِسْكِينُ لسُكُونِه إليْهِم ويُقَالُ من القَناعَةِ أيْضاً : تَقَنَّعَ واقْتَنَعَ قالَ هُدْبَةُ : إذا القَوْمُ هَشُّوا للِفَعالِ تَقَنَّعا وقَنِعْتُ إلى فُلانِ بكَسْرِ النُّونِ : خَضَعْتُ لهُ والْتَزَقْتُ بهِ وانْقَطَعْتُ إليْه عنةابنُ الأعْرَابِيّ والقَانِعُ : خادِمُ القَوْمِ وأجيرُهُم وحَكَى الأزْهَرِيُّ عن أبي عُبَيْد : القَانِعُ : الرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ يَطْلُبُ فَضْلَه ولا يَطْلُبُ مَعْرُوفَه وأقْنَعَ الرَّجُلُ بيَدَيْهِ في القُنُوت : مَدَّهُمَا واسْتَرْحَمَ رَبَّه مُسْتَقْبِلاً بِبُطُونِهِمَا وجْهَه ليَدْعُوَ وأقْنَع فُلانٌ الصَّبِيِّ فقَبَّلَه وذلكَ إذا وَضَعَ إحْدَى يَدَيْه على فَأْسِ قَفَاهُ وجَعَلَ الأخْرَى تَحْتَ ذَقَنِه وأمالَه إلَيْهِ فقَبَّلَهُ وأقْنَعَ حَلْقَه وفَمَه : رَفَعَهُ لاسْتِيفَاءِ ما يَشْرَبُه مِنْ ماءٍ أوْ لَبَنٍ أو غَيْرِهِمَا قالَ الشاعِرُ : يُدَافِعُ حَيْزُومَيْهِ سُخْنُ صَرِيحها ... وحَلْقاً تَرَاهُ للثُّمالَةِ مُقْنَعَا والإقْناعُ : أنْ يُقْنِعَ البَعِيرُ رَأْسَه إلى الحَوْضِ للشُّرْبِ وهو مَدُّ رَأسِه قالَ الزَمَخْشَرِيُّ : وقيل : الإقْناعُ من الأضْدادِ يكونُ رَفْعاً ويكُونُ خَفْضاً وفي العُبابِ : الإقْناعُ أيْضاً : التَّصْويبُ ومنه رِوَايَةُ مَنْ رَوَى : أنَّه كان إذا رَكَعَ لم يُشْخِصْ رَأْسَه ولَمْ يُقْنِعْه والمُقْنَعُ من الإبِلِ كمُكْرَمٍ : الّذِي يَرْفَعُ رَأْسَه خِلْقَةً قالَ : لمُقْنَعٍ في رَأْسِه جُحَاشِرِ ونَاقَةٌ مُقْنَعَةُ الضَّرْعِ : الّتِي أخْلافُهَا تَرْتَفِعُ إلى بَطْنِها وأقْنَعْتَ الإنَاءَ في النَّهْرِ : اسْتَقْبَلتَ به جَرْيَتَه ليَمْتَلِئَ أوْ أمَلْتَه لتَصُبَّ ما فيهِ ويُقَالُ قَنَعْتُ رَأْسَ الجَبَلِ وقَنَّعْتُه : إذا عَلَوْتَه والقَنَعَةُ : مُحَرَّكَةً : ما نَتَأ مِن رَأْسِ الإنْسَانِ والقِنْعُ بالكَسْرِ : ما بَقِيَ من الماءِ في قُرْبِ الجَبَلِ والكافُ لُغَةٌ وأقْنَعَ الرَّجُلُ صَوْتَه : رَفَعَه وهو مجازٌ ويُقَالُ ألْقَى عَنْ وَجْهِه قِناعَ الحَيَاءِ على المَثَلِ وكذا : قَنَّعَهُ الشَّيْبُ خِمَارَهُ : إذا عَلاهُ الشَّيْبُ وقالَ الأعْشَى : وقَنَّعَهُ الشَّيْبُ مِنْخ خِمَارَا ورُبَّما سَمَّوا الشَّيْبَ قِنَاعاً لكَوْنِه مَوْضِعَ القِناعِ من الرَّأسِ أنْشَدَ ثَعْلَبٌ : حَتّى اكْتَسَى الرَّأسُ قِناعَاً أشْهَبَا أمْلَحَ لا آذَى ولا مُحَبَّبَا ومِنْ كَلامِ السّاجِعِ : إذا طَلَعَتِ الذِّراع حَسَرَتِ الشَّمْسُ القِنَاع وأشْعَلَتْ في الأُفْقِ الشُّعَاع وتَرَقْرَقَ السَّرابُ بكُلِّ قاع والمُقْنَّعُ كمُعَظَّم : المُغَطَّى رَأْسُه وقولُ لَبِيد : في كُلِّ يوم هامَتِي مُقَرَّعَهْ قانِعَةٌ ولم تَكُنْ مُقَنَّعَهْ يَجُوزُ أنْ يكونَ مِنْ هذا وقولُه : قانِعَةٌ يجوزُ أنْ يكُونَ على تَوَهُّم طَرْحِ الزّائدِ حَتَّى كأنَّه قِيلَ : قَنَعَتْ ويَجُوزُ أنْ يَكونَ على النَّسَبِ أي : ذاتُ قِناع وأُلحِقَ فِيها الهاءُ لتَمَكُّنِ التَّأْنِيثِ والقِنْعَانُ بالكَسْرِ : العَظيمُ من الوُعولِ عن الكِسَائِيِّ كما في العُبَابِ واللِّسانِ ودَمْعٌ مُقَنَّعٌ كمُعَظَّمِ : مَحْبُوسٌ في الجَوْفِ أو مُغَطَّى في شُؤُونِه كامِنٌ فِيها وهو مجازٌ والقُنْعَةُ بالضَّمِّ : الكُوَّةُ في الحائِط والقُنْعُ بالضَّمِّ القَنَاعَةُ عامِّيّةٌ والقِياسُ التَّحْرِيكُ أو يَكُونُ مُخَفَّفاً عن القُنُوعِ وأقْنَعَتِ الغَنَمُ لِمَأْوَاها : رَجَعَتْ وأقْنَعْتُها أنا لازِمٌ مُتَعَدٍّ ويُقَالُ سَألْتُ فُلاناً عَنْ كذا فلَمْ يأْتِ بمَقْنَعٍ كمَقْعَدِ أي : بما يُرْضِي وجَوابٌ مَقْنَعٌ كذلك ويُقَالُ قَنَّعَهُ خَزْيَةً وعاراً وتَقَنَّعَ منها وهو مَجازٌ قالَ الشاعِرُ : وإنّي بحَمْد اللهِ لا ثَوْبَ غادِرٍ ... لَبِسْتُ ولا مِنْ خَزْيَةِ أتَقَنَّعُ وتَقَنَّعُوا في الحَدِيدِ وهو مَجازٌ أيضاً وقد سَمَّوْا قُنَيْعاً كزُبَيْرٍ وقانِعاً ومُقْنِعاً كمُحْسِنٍ والأخيرُ اسمُ شاعِرٍ قالَ جَريرٌ : سيَعْلَمُ ما يُغْنِي حُكَيْمٌ ومُقْنِعٌ ... إذا الحَرْبُ لم يَرْجِعْ بصُلْحٍ سَفِيرُهَا وكمُعَظَّمٍ : لَقَبُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَيْرةَ بن أبي شَمِر شاعِرٌ وكانَ مُقَنَّعاً الدَّهْرَ وقد ذُكِرَ في فرع وأيضاً شاعِرٌ آخَرَ اسمُه ثَوْرُبنُ عُمَيْرَةُ من بَنِي الشَّيْطانِ بن الحارثِ الوَلاّدَة خَرَجَ بخُراسان وادَّعَى النُّبُوةَ وأراهُمُ قَمَراً يَطْلُعُ كُلَّ لَيْلَةٍ ففُتن به جَماعَةٌ يُقَالُ لهُم : المُقَنَّعِيَّةُ نُسِبُوا إليهِ ثم قُتِل واضْمَحَلَّ أمْرُهُ وكان في وَسَطِ المائَةِ الثانيَةِ قلتُ وقد تَقَدَّمَ ذِكْرُه في قمر وأنْشَدْنا هَنَاكَ قَوْلَ المَعَرِّيِّ : أفِقْ إنَّمَا البَدْرُ المُقَنَّعُ رَأْسُه ... ضَلالُ وغَيٌّ مِثْلُ بَدْرِ المُقَنَّعِ وكانَ واجِباً على المُصَنِّف أنْ يَذْكُرَه هنا وإنّمَا اسْتَطْرَدَه في حَرْفِ الرّاءِ فإذا تَطَلَّبَه الإنْسانُ لَمْ يَجِدْهُ وأبو مُحَمَّد الحَسَنُ بنُ عَليِّ بنِ مُحمّدِ بن الحَسَنِ الجَوْهَرِيُّ وكانَ أبُوه يَتَطَيْلَسُ مُحَنَّكاً فقِيلَ له : المُقَنَّعِيُّ حَدَّثَ أبُوه عن الهُجَيْمِيِّ ذَكَرَه ابنُ نُقْطَةَ والفَضْلُ بنُ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيُّ المُقَنَّعِيُّ عن عِيسَى بنِ أحْمَدَ العَسْقَلانِيِّ وعنه أبو الشَّيْخِ ضَبَطَه أبو نُعَيْمٍ وبالتَّخْفيفِ : علِيُّ بنُ العَبّاسِ المَقْنَعِيُّ نِسْبَةً إلى عَمَلِ المَقَانِعِ وضَبَطَه السّمْعَانِيُّ بكسرِ المِيمِ وابنُ قانِعٍ صاحِبُ المُعْجَمِ مَشْهُورٌ وأبو قِنَاعٍ : من كُناهُمْ ... المزيد
المحيط في اللغة 1
قنع
قَنِعَ قَنَاعَةً: رَضِيَ. وهو: قَنِعٌ وقَنِيْعٌ وقانِع. وهو لنا مَقْنع وقُنْعانٌ : أي رِضَاً، وعُمُوْد مَقَانِع، والقُنْعانُ لا يُثَنى ولا يُجمع ولا يؤنث.
وقَنَعَ قُنُوْعاً: سأل. وأعوذُ باللهِ من مَجالِس القُنْعَةِ: أي السؤال. وأقْنَعَني: أحْوَجَني. والقِنْعُ: مُسْتَدَارُ الرمْل. والقِنْعَةُ من القِيْعان : ما جَرَى بينَ القًف والسهْل من التراب فإذا نَضَبَ عنه الماءُ صَارَ فَراشاً، والجَميعُ: القِنْعُ والقِنَعَة .
والقَنُوْع ُ - في لًغةِ هُذَيْل - : الهَبُوْط. وقيل: الصعُوْد؛ في لُغَتهم. وقَنَعَت الإبلقَنْعاً: أصْعَدَتْ وقَنَعَتْ قُنُوْعاً، وأقْنَعْتُها، والاسمُ القَنْعَةُ: خَرَجَتْ من الحَمْض إلى الخُلةِ ومالَتْ.
والقَانِعُ: الخارِجُ من مكانٍ إلى مكان. وقَنعْتُ في الجَبَل: صَعِدْتَ. والإقْنَاعُ: مَد البعير ِرأسَه للشُّرْب. والرجُلُ يُقْنِعُ اناءه للماء ورأسَه نحوَ الشيْءِ ويَدَيْه في الصلاة: يَمُدُّ. وفم مُقْنَع: أسنانُه معْطوفَةٌ إلى داخِل.
والمُقْنِعَةُ: الشاةُ المُرْتَفِعَةُ الضرْع الدانِيَة الضرةِ من البُظَارَة بِضَرْعها وأقْنَعَتْ واسْتَقْنَعَتْ . وكذلك رَأسٌ مقنع إلى السماء.وجَمَلٌ أقْنَعُ: في رأسِه شُخُوْصٌ وفي سالفَتِه تَطامُنٌ .
وإدَاوَةٌ مَقْنُوْعَةٌ : خُنِثَ رأسُها. والقِنْعَةُ : المُسْتَوي بين كَمَتَيْنِ، والجميع قِنْع.
والقِنَاعُ: أوْسَعُ من المِقْنَعَة. وقَنَعْت رأسَه بالعَصَا ضَرْباً. والنَّعْجَةُ تُسَمى: قِنَاعَ، كما تُسَمى خِمَارَ، وهذا ليس بِوَصْفٍ وإنما هو لقب. وبَنُو قَيْنُقَاع: حَيَ من اليَهود.
والقِنَاعُ: السلاحُ؛ وجَمْعه قُنُعٌ، وكذلك القِنْع؛ وجَمْعُهُ أقْنَاع. والقِنَاعُ والقِنْعُ: الطبَقُ. ... المزيد
معجم الغني 15
إقْنَاعٌ
[ق ن ع]. (مص. أقْنَعَ). حَاوَلَ إقْنَاعَهُ بِرَأْيِهِ: أنْ يَجْعَلَهُ يُسَلِّمُ بِهِ عَنْ رِضىً. "الإقْنَاعُ خَيْرٌ مِنَ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ".
أَقْنَعَ
[ق ن ع]. (ف: ربا. لازمتع. م. بحرف). أَقْنَعْتُ، أُقْنِعُ، أَقْنِعْ، مص. إقْنَاعٌ أقْنَعَهُ بآرائِهِ: كَانَتْ مُقْنِعَةً لَهُ، لَهَا مَا يُؤَيِّدُهَا، أَرْضاهُ أقْنَعَهُ بِأهَمِّيَّةِ الْمَشْرُوعِ: حَمَلَهُ عَلَى أنْ يُسَلِّمَ بِهِ، أنْ يَعْمَلَ عَلَى الإقْرَارِ بِهِ أَقْنَعَ بِيَدَيْهِ فِي الصَّلاَةِ: رَفَعَهُمَا مُسْتَرْحِماً رَبَّهُ أَقْنَعَ صَوْتَهُ: رَفَعَهُ أَقْنَعَتِ الشَّاةُ: اِرْتَفَعَ ضَرْعُهَا. ... المزيد
اِقْتِناعٌ
[ق ن ع]. (مص. اِقْتَنَعَ). لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّهْلِ الاقْتِناعُ بِالحُجَجِ الَّتِي قُدِّمَتْ: الأخْذُ بِها، الارْتِياحُ إلَيْها عَلَى أنَّهَا هِيَ الصَّوابُ وَالحَقِيقَةُ.
اِقْتَنَعَ
[ق ن ع]. (ف: خما. لازم، م. بحرف). اِقْتَنَعْتُ، أقْتَنِعُ، اِقْتَنِعْ، مص. اِقْتِناعٌ. اِقْتَنَعَ بِحُجَجِهِ: قَبِلَها، اِرْتَاحَ لَها، رَضِيَ بِها. "اِقْتَنَعَ بِالأفْكَارِ وَالآرَاءِ الجَدِيدَةِ بِسُهُولَةٍ".
تَقَنَّعَ
[ق ن ع]. (ف: خما. لازم، م. بحرف). تَقَنَّعْتُ، أَتَقَنَّعُ، تَقَنَّعْ، مص. تَقَنُّعٌ تَقَنَّعَتِ الْمَرْأَةُ: لَبِسَتِ القِناعَ، أَيْ وَضَعَتْ ثَوْباً يُغَطِّي رَأْسَها وَمَحاسِنَها تَقَنَّعَ الْمُمَثِّلُ: لَبِسَ القِناعَ. "رَأَيْتُ السِّياسَةَ تَتَقَنَّعُ كُلَّ يَوْمٍ بِقِناعٍ". (ميخائيل نعيمة) تَقَنَّعَ الضَّيْفُ: تَكَلَّفَ القَناعَةَ تَقَنَّعَ في السِّلاحِ: دَخَلَ فيهِ. ... المزيد
تَقَنُّعٌ
[ق ن ع]. (مص. تَقَنَّعَ). تَقَنُّعُ الْمُمَثِّلِ: لُبْسُهُ القِناعَ.
قَنَاعَةٌ
[ق ن ع]. (مص. قَنِعَ). عِنْدَهُ قَنَاعَةٌ بِمَا يَمْلِكُ: الرِّضَا وَالقَبُولُ... "القَنَاعَةُ كَنْزٌ لاَ يَفْنَى".
قُنْعَانٌ
[ق ن ع]. (مص. قَنِعَ) رَجُلٌ قُنْعَانٌ: يَرْضَى بِاليَسِيرِ شَاهِدٌ قُنْعَانٌ: يُقْنَعُ بِهِ أَوبِشَهَادَتِهِ.
قَنُوعٌ
[ق ن ع]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). قَنُوعٌ بِحَيَاتِهِ البَسِيطَةِ: رَاضٍ بِمَا قُسِمَ لَهُ، قَنِعٌ.
قُنُوعٌ
[ق ن ع]. (مص. قَنَعَ) رَجُلٌ قُنُوعٌ: رَاضٍ بِمَا قُسِمَ لَهُ هُوَ فِي قُنُوعٍ: فِي تَذَلُّلٍ.
قَانِعٌ
[ق ن ع]. (فَا. من قَنِعَ). قَانِعٌ بِنَصِيبِهِ: رَاضٍ بِهِ. "الْقَانِعُ غَنِيٌّ وَإِنْ جَاعَ وَعَرِيَ". (التوحيدي).
قِنَاعٌ
ج: أًقْنِعَةٌ. [ق ن ع] غَطَّتْ رَأْسَهَا بِقِنَاعٍ أَسْوَدَ: مَا تُغَطِّي بِهِ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا أَسْدَلَتِ القِنَاعَ عَلَى وَجْهِهَا: الْحِجَابَ، مَا يَسْتُرُ الوَجْهَ ظَهَرَ بِقِنَاعٍ مَخوفٍ: مَا يَلْبَسُهُ البَهْلَوَانِيُّ لِيُغَيِّرَ مِنْ مَلَامِحِهِ كَشَفَ القِنَاعَ عَنْ أَلاَعِيبِهِ: أَظْهَرَهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ. ... المزيد
مُقْتَنِعٌ
[ق ن ع]. (فَا. من اِقْنَتَعَ). مُقْتَنِعٌ بِآرَائِهِ: مُؤْمِنٌ بِهَا رِضىً.
مُقْنِعٌ
[ق ن ع]. (فا. من أَقْنَعَ) خَطِيبٌ مُقْنِعٌ: أَيْ مَنْ يُقْنِعُ بِالْحُجَّةِ والبُرْهَانِ والدَّلِيلِ كَلاَمٌ مُقْنِعٌ: كَلاَمٌ مُبَرْهَنٌ عَلَيْهِ بِالْحُجَّةِ والبُرْهَانِ والدَّلِيلِ. "قَدَّمَ عُذْرًا مُقْنِعاً" "أَفْكَارُهُ مُقْنِعَةٌ".
مُقَنَّعٌ
[ق ن ع]. (مفع. من قَنَّعَ) مُمَثِّلٌ مُقَنَّعٌ: عَلَى وَجْهِهِ قِنَاعٌ. مُجْرِمٌ مُقَنَّعٌ" جَاءَ بِكَلاَمٍ مُقَنَّعٍ: أَيْ ظَاهِرُهُ خِلاَفُ بَاطِنِهِ بِطَالَةٌ مُقَنَّعَةٌ: أي عملٌ غَيْرُ حَقيقيٍّ.
معجم الصواب اللغوي 1
قَنَع بما أُعْطِيَ
الحكم: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «قَنَع» بفتح العين لم يرد في المعاجم القديمة بهذا المعنى، وإنما جاء بمعنى خضع وسأل.
المعنى: رضي
الصواب والرتبة: -قَنِع بما أُعْطِيَ [فصيحة]-قَنَع بما أُعْطِيَ [صحيحة]
التعليق:أوردت المعاجم الفعل «قَنِع» بمعنى: رَضِيَ باليسير، مكسور العين من باب «فَرِح»، ولكن القاموس والوسيط أجازا «قَنَع» بفتح العين بهذا المعنى.
السبب: لأن الفعل «قَنَع» بفتح العين لم يرد في المعاجم القديمة بهذا المعنى، وإنما جاء بمعنى خضع وسأل.
المعنى: رضي
الصواب والرتبة: -قَنِع بما أُعْطِيَ [فصيحة]-قَنَع بما أُعْطِيَ [صحيحة]
التعليق:أوردت المعاجم الفعل «قَنِع» بمعنى: رَضِيَ باليسير، مكسور العين من باب «فَرِح»، ولكن القاموس والوسيط أجازا «قَنَع» بفتح العين بهذا المعنى.